من هي رشا العبدالله الظفيري وماذا تفعل في مزاين الابل حفر الباطن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

من هي رشا العبدالله الظفيري ؟ وما قصتها مع مزاين الإبل ؟ 

مقالنا لهذا اليوم سنتطرق فيه حول سيرة رشا العبدالله الظفيري الذاتية وهي الفتاة السعودية التي إحتلت الكثير من أخبار ونشرات شبكات التواصل الإجتماعي في تويتر Twitter وغيرها من المنصات والشبكات الإجتماعية.

فمن المعروف أن المرأة السعودية على وجه الخصوص لا تخرج من بينها إلا للضرورة القصوى ومن غير المعقول أن تجدها في مكان غير مكانها أو مكان يجتمع فيه الكثير من الرجال، فما بالكم إن كانت موجودة في مزادات الإبل.

من هي رشا العبدالله الظفيري وما قصتها

إسمها رشا العبدالله الظفيري وجنسيتها سعودية تحدت العادات والتقاليد العربية وخاصة العادات السعودية وخرجت من عباءة الخوف من العقاب وأنطلقت في عال الإبل، فحبها للأبل وسباقاته بدأت منذ نعومة أظافرها، فلهذا دأبت وتعمل بشكل يومي ومستمر على نشر صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بالعباءة عبر منصات التواصل الإجتماعي وخاصة تويتر (بما أن غالبية السعوديين يفضلون تويتر عن غيرها من الشبكات الإجتماعية).

فلهذا قامت بنشر عدد من الفيديوهات والتي إنتشرت كالنار الهشيم والتي تمكنت من أن تصبح الأكثر تداولاً (ترند) عبر منصة التغريد المصغر تويتر ومن هنا بدأت شهرتها في التوسع شيئاً فشيئاً إلى أن أصبحت على لسان الكثير وإهتمام عدد كبير من السعوديين خاصة والعرب عامة.

رشا عبد الله الظفيري من مواليد (حفر الباطن) وهي إحدى محافظات المنطقة الشرقية في شمال شرق السعودية حسب موسوعة ويكبيديا، والغريب في الأمر وعلى الرغم من ولعها وحبها للإبل ونشرها للفيديوهات والصور إلا أن تعمل طبيبة قلب في مستشفي يطلق عليها إسم (مستشفي حفر الباطن التخصصي) وهو من التخصصات الصعبة والنادرة في عالمنا العربي نظراً لحساسيتها.

ولكن على ما يبدو أن الولع وحب الإبل قد طغى على حب تخصص ، فقد تأثرت الطبيبة السعودية رشا العبد الله الظفيري بحب عائلتها للأبل وإهتمامهم الكبير بتربية الإبل، فقد اعتبرتها محبة مزاين الابل حفر الباطن موضع فخر وأعتزاز.

فالجدير ذكره أن السعوديين بشكل عام ودول الخليج تفتخر بهذا النوع من الحيوانات نظراً لأن لديه قيمة تعود أصولها إلى التاريخ

رشا الظفيري تحب الإبل منذ الصغر 

الطبيبة السعودية رشا العبدالله الظفيرى كما سبق وتحدثنا تهتم بهذه الهواية منذ نعومة أظافرها وذلك منذ أن كانت صغير، فهي ذات عائلة تهتم بالإبل، وكانت تحظر الكثير من مزادات الإبل وتعرف كيفية التعامل مع هذا الحيوان اللطيف.

وقد حضرت بنت الظفيري بالفعل مزاد الإبل بحفر الباطن ومزادت كثيرة وتحرص على هذا الأمر كل الحرص نظراً لأنها عاشقة للإبل وتريد أن تظهر هذا الأمر من خلال نشرها للفيديوهات عبر منصات التواصل.

فلهذا ومنذ أن كانت صغيرة رأت بأن تبقى على ما هي عليه من إهتمام بحيوانات الإبل والمزادات التي تقام، على الرغم من أنها حاصلة شهادة عليا في مجال طب القلب، وهذا أمر نادر حدوثه.

فرشا الظفيري من عائلة ثرية وقد أخذت هذا المجال من العائلة التي كانت ترعى هذا الأمر بشكل كبير، وتقول رشا الظفيري بنت السعودية بأن تريد الإستثمار في هذا المجال من مجالات العمل فهو مربح جداً.

رشا العبد الله الظفيري .. السيرة الذاتية بالتفصيل

رشا العبدالله الظفيري تبيع الإبل 

وعبر منصة تويتر Twitter ظهرت بالفعل رشا الظفيري وهي تبيع إحدى رؤوس الإبل لأحد الرجال المتواجدين في مكان البيع والشراء، وقد عرض الرجل سعر 170 ألف ريال وما كان منها إلا وجهت إليه السؤال (هل أنت صامل) ويعني باللهجة السعودية هل أنت جاد أو ناوي أو عازم بالفعل على إتمام هذه الصفقة أم لا.

فرد هذا الرجل الإيجاب وقال نعم، فقالت رشا طبيبة القلب (هات العربون)  وقد تداول هذا الفيديو الكثير من المغردين عبر تويتر وإنتشر بسرعة كبيرة بين أوساط المهتمين والمتابعين لهذه الطبيبة التي تحدت العادت والتقاليد وخلعت عباءة الخوف من العواقب ودخلت في عالم الإبل من بيع وشراء.

سخط ورضا على رشا العبدالله الظفيري 

وبما أننا نتكلم عن مجتمع سعودي محافظ فهذا الأمر لاقى الكثير من السخط وعدم الرضا، في حين قوبل الأمر بالترحيب والرضا من أشخاص آخرين، فالغاضب والساخط على ما تفعله يردوون عبارة بأنه تحشر نفسها بين الرجال، في حين الراضيين عن فعلها برروا موقفها بأنه لا تعمل شىء خطأ في مستترة ولابسة للعباءة ولا تقوم بأي شىء يغضب الله ورسوله.

وقد علقت رشا على هذا الأمر بالقول بأن المرأة السعودية تمكنت من الحصول على حقوقها في ظل (القيادة الرشيدة) حسب قولها في إشارة إلى ولي عهد السعودية الذي أطلق العنان للكثير من الأشياء في السعودية كانت في السابق محظورة من بينها قيادة المرأة السعودية للسيارة، وهو أمر أصبح من الماضي فقد سُمح للمرأة بأن تقود السيارات وتحصل على رخصة قيادة.. وهو أمر كان من المحرمات.

ومهما إختلفت الأراء حول طبيبة القلب ومربية وتاجرة الإبل  رشا العبدالله الظفيري فالأمر غريب نوعاً ما فهناك من يشهد لها بالجرأة الكبيرة، وهناك من غصب وسخط عليها، فما رأيك أنت في رشا عبد الله الظفيري وفي الشىء الذي قامت به؟

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق