اخبار ريال مدريد - ذا أثلتيك: انقسام بين حاشية مبابي حول صفقة انتقاله إلى ريال مدريد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت تقارير صحفية أن كيليان مبابي، نجم فريق باريس سان جيرمان، لم يتخذ قرارًا حتى الآن بشأن مستقبله، مع اقتراب عقده الحالي من النهاية.

وسينتهي العقد الحالي للنجم الفرنسي مع باريس سان جيرمان في صيف 2024، أي نهاية الموسم الحالي.

وظهرت تقارير صحفية في الفترة الأخيرة تفيد بأن مبابي ينوي الانتقال إلى صفوف ريال مدريد في صفقة مجانية، في موسم الانتقالات الصيفي المقبل.

وأفادت تقارير فرنسية، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأن مغامرة مبابي مع باريس سان جيرمان قد انتهت بالفعل (لمطالعة التفاصيل من هنا).

ولكن شبكة "ذا أثلتيك" العالمية ذكرت منذ قليل أن كيليان مبابي لم يتخذ قرارًا بعد بشأن ما إذا كان سيظل مع باريس سان جيرمان أو ينضم إلى ريال مدريد في الصيف القادم.

وأوضحت أنه وفقًا لمصادر مطلعة على الوضع، فإن مبابي يميل نحو الانضمام إلى ريال مدريد، ولكن الأعضاء المؤثرين في حاشيته لم يقتنعوا بعرض النادي الملكي، وهو ما يؤخر تلك الخطوة.

ونشرت الشبكة تفاصيل ما يحدث، على جميع الأصعدة، حيث أكدت أن مبابي كان علم بتفاصيل عرض ريال مدريد في يناير الماضي، حيث كانت لديه حرية الدخول في مفاوضات مع أي نادِ آخر طالما أن عقده سينتهي بعد 6 أشهر.

وكان عرض ريال مدريد أقل مما تم توفيره له خلال مفاوضات سابقة في مايو 2022، لكنه سيظل يجعل مبابي اللاعب الأعلى أجرًا في الفريق الإسباني.

وعُرض على مبابي من قِبل ريال مدريد، قبل عامين، مكافأة توقيع بقيمة 130 مليون يورو، وراتب قدره 26 مليون يورو سنويًا في عام 2022، ولكن العرض الحالي أقل من ذلك.

في حين قدم باريس سان جيرمان، قبل عدة أشهر، للاعب البالغ من العمر 25 عامًا مجموعة من الخيارات للبقاء، بعقود تتراوح مدتها من قصيرة الأجل إلى طويلة الأجل، والتي تظل نشطة وستشهد بقاء مبابي بالقرب من راتبه الحالي في النادي الفرنسي، الذي يبلغ 75 مليون يورو بعد الضرائب، قبل أي مكافآت.

وكان رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، على اتصال مباشر مع مبابي وكان القوة الدافعة الرئيسية وراء العرض الذي رُفض قبل عامين، على الرغم من شعورهم في وقت ما بأن اللاعب وافق على الانتقال.

ووفقًا للشبكة نفسها، فإن ريال مدريد غير قادر على مطابقة عرض باريس سان جيرمان، لكن مصادر مطلعة على القضية تقول إن بيريز يشعر أنه بذل كل ما في وسعه مرة أخرى للتعاقد مع مبابي وما زال يأمل ويعتقد أنه سيقبل.

وحاول رئيس ريال مدريد إقناع مبابي بأن التوقيع مع النادي سينقل ملفه الشخصي إلى مستوى رياضي وتسويقي آخر.

وقال أحد المصادر إن بيريز شارك بشكل غير عادي في المفاوضات، ولكن في هذه الحالة لا يمكن أن تكون هناك ضمانات، حيث سبق وقد أثبتت مثل هذه الجهود عدم جدواها في الماضي.

وأبلغ ريال مدريد ممثلي مبابي، في أوائل يناير الماضي، أنهم يريدون حل هذا الفصل الأخير من ملحمة الانتقالات الطويلة الأمد بحلول منتصف الشهر نفسه، لتجنب ما حدث في مايو 2022.

لكن هذا الموعد النهائي لم يكن موضع ترحيب من قبل حاشية مبابي، حيث شعروا أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت، في حين لا يزال ريال مدريد ينتظر الإجابة النهائية المتوقع معرفتها قريبًا.

واستطردت الشبكة بأن مبابي أعطى في البداية مؤشرات إيجابية للنادي الملكي، وكانت الحالة المزاجية بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه أخيرًا إيجابية في الأسابيع الأخيرة.

وكان التفاؤل كبيرًا لدرجة أنه تم نقل ذلك إلى المدير الفني كارلو أنشيلوتي بأن كل شيء يشير إلى أن الفرنسي سيكون تحت تصرفه اعتبارًا من الصيف المقبل.

وعلى الرغم من ذلك، تقول المصادر نفسها إن حاشية اللاعب منقسمة حول الأمر، مع العلم أن الأصوات المهمة في معسكر مبابي تشير إلى أن عرض ريال مدريد أقل مما يتقاضاه مبابي في باريس سان جيرمان، أو يمكن أن يكسبه من نادِ محتمل آخر.

من جهة أخرى، شعرت الشخصيات الرئيسية في باريس سان جيرمان في الأسابيع الأخيرة بمزيد من التشاؤم بشأن تأمين تجديد مبابي، حيث ذكرت مصادر في النادي أن اللاعب قرر الصيف الماضي عدم قبول خيار البقاء لمدة عام إضافي، وهم يدركون أنه أعرب مرارًا وتكرارًا عن إعجابه بريال مدريد.

كما تقول مصادر في باريس سان جيرمان إن النادي يشعر بالارتياح بشأن الوضع، لأنهم يشعرون بالحماية الاقتصادية من خلال حقيقة أن مبابي أضاع فرصة الحصول على المكافأة التي كان سيحظى بها الصيف الماضي، بقيمة لا تقل عن 80 مليون يورو، حال التمديد.

وعلى الصعيد الرياضي، يصر النادي الفرنسي على التزامه ببناء مشروع متوازن لا يعتمد على الأفراد بل يضع الجماعة في الاعتبار قبل كل شيء.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اخبار ريال مدريد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اخبار ريال مدريد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق