اخبار ريال مدريد اليوم الثلاثاء 9/7/2019 : مودريتش يأخذ لوكا يوفيتش تحت جناحه

اخبار ريال مدريد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع سبورت 360 –  عدد كبير من اللاعبين سيتوجب على زين الدين زيدان السيطرة عليهم في غرفة ملابس اللوس بلانكوس في الموسم القادم، حيث أنه من الممكن أن يبدأ زيدان حملته بالموسم الجديد وتحت سيطرته ما يزيد عن 30 لاعبًا.

إلا أن يجد جديد، فإن ريال مدريد من الممكن أن تبدأ الموسم الجديد وهي تملك على الأقل: 3 حراس مرمى، 10 مدافعين، 9 لاعبي وسط، 8 مهاجمين.

لا يحتاج الأمر إلى مدرس رياضيات ليستنتج أن هذا العدد ليس مناسبًا لاختيار 11 لاعبًا فقط. زيدان ليس شديد الاختلاف والتميّز في طريقته، واضعين في الاعتبار أن ولايته السابقة لريال مدريد اعتمدت على تحفيز الجانب المعنوي زيادة عن اعتمادها على الجانب التكتيكي وفلسفة اللعب.

إن التعداد المذكور لمجموع لاعبي الريال لا يأخذ في الاعتبار إمكانية وصول لاعب وسط جديد للفريق (بول بوجبا غالبًا) أو عودة أي من اللاعبين الخارجين من ريال مدريد على سبيل الإعارة.

وفي هذه الظروف يبدو أن الفرص أصبحت أكبر للاعبين المرغوبين في الريال (داني سيبايوس، لوكاس فاسكيز، ماريانو دياز، كيلور نافاس) أو اللاعبين المنبوذين غير المرغوب في استمرارهم ضمن الفريق (جاريث بيل، إيسكو) لمغادرة الفريق.

لكن هنا تقف المعضلة، كيف سيصيغ زيدان خطته يفرض بها رؤيته وأسلوبه على هذه المجموعة.

للمساعدة، قمنا بفحص ثلاث تشكيلات ممكنة لريال مدريد  في الموسم المقبل.

الخطة الأولى: 4-3-3

 لا يتبع زيدان فكر المنظومة المتكاملة وهو النهج الغالب بين معاصريه. الفرنسي ليس له دين تكتيكي واحد وواضح، لكن ما يتقنه الفرنسي ويعتمد عليه في مجموعته هو الفرد والشخصية.

هذا لا يعني أن زيدان معيب تكتيكيًا، الأمر بعيد تمامًا عن هذا الانتقاص. لكن ما نريد تسليط الضوء عليه هو أن الفرنسي ومسيرته الناجحة مع الريال بُنيت بشكل كبير على قوة الشخصية.

ليست مفاجئة أن الفرنسي صاحب الـ47 عامًا يطلب التعاقد مع النجوم البارزين، حيث أن هذه النماذج لن تحتاج إلى مجهود مضاعف وتطوير مدرسي.

ولعل الطريقة الأفضل لحشر واستخدام هذا الجلاكتيكوس الجديد وتوظيفه بشكل ناجح هي خطة 4-3-3.

الخيار الأول

كورتورا، كارفخال، سيرجيو راموس، رافييل فاران، فيرلاند ميندي، توني كروس، كاسيميرو، بول بوجبا، فينسوس جونيور، كريم بنزيما، إيدين هازارد.

 1

أمران يبرزان بشأن هذه الخطة، تواجد بنزيما وغياب التعاقد الجديد يوفيتش، وحضور فينسوس على الجهة اليمنى. تبرير ذلك يسير، محور بنزيما/ هازارد سيجعل الثنائي في أفضل حالة ممكنة. في الحقيقة أن البلجيكي خبير في المناورة بالمساحات الضيقة، وأهدافه تأتي عندما يخترق الخطوط ويتبادل التمريرات مع المهاجم (رقم 9).

وغير بنزيما فعدد قليل قادر على القيام بدور التمريرات القصيرة داخل الثلث الهجومي. على الجهة اليمنى سيحضر فينسوس وسيكون منتظرًا منه التكيّف مع الوضع الجديد، واستخدام سرعته ومهاراته في إضافة بعد جديد للمركز شرط أن يتمكن من تعديل الاختراق الخارجي بقدمه اليمنى، إلى العكس داخليًا.

خط الوسط

نهاية الموسم الماضي منحت زيدان الفرصة ليكشتف مدى عدم اتزان خط وسط الفريق. كان هناك قوام ضعيف وبالتالي قدرة ضعيفة على خلق الفرص وصناعة الاختلاف، أدت بمودريتش وكروس وإيسكو وكاسيميرو وسيبايوس إلى إتمام 12 صناعة هدف فقط منهم جميعًا.

وبوجبا الذي يعد سمًا يسري في جسد مانشستر بالنسبة للبعض، يعد لدى زيدان ترياقً لخط وسط اللوس بلانكوس.

حرًا تمام في إطلاق النار من الجناح الأيسر المفضل للاعب، مع وجود كاسيميرو كمحور مدافع وحيد يمنح بوجبا حرية أكبر هجوميًا لتدمير الدفاعات الآخرى، ووجود توني كروس ليكون حلقة الوصل بين الدفاع والفرنسي بوجبا، إضافة إلى تمثيله خطرًا شديدًا على الأندية الآخرى مستخدمًا مهارته في الضربات الثابتة.

الدفاع

بدا ريال مدريد تعسًا من ناحية الدفاع في الموسم الماضي. فاران وراموس سيظلا الاختيار الأفضل لملء مركزي قلبي الدفاع، رغم أن الأول قدم مستوى سيء، في حين حدثت مشاكل إدارية مع راموس، إلا أن المنافسة مع ميليتاو قد تغيّر من وضع الثنائي بشكل كبير.

وإضافة ميندي كظهير أيسر تعنوّن حالة اللا اتزان داخل الفريق الملكي، لأن ريال مدريد في السابق لم يهتم بهذا المركز في وجود مارسيلو. الوافد الجديد من ليون يقدم إضافة شاملة وممتازة، ويطلق طاقة جديدة في جميع جنابات الملعب، كما إنه لاعب حيوي في منظومة زيدان الذي يتطلب التداخل الكامل من الأظهرة مع توسعة عرض الملعب.

الخيار البديل

كورتوا، إيدير ميليتاو، مارسيلو، راموس، ألفارو أودريزولا، هازارد، لوكا يوفيتش، ماركو أسينسيو، إيسكو، توني كروس، لوكا مودريتش

 2

يمكن لزيدان استخدام وجوه أخرى في تلك التشكيلة. فكما ذكرنا، ميليتاو خيار قوي لقلب الدافع، حيث يتميز اللاعب ذو الـ 21 عامًا بالتعامل الممتاز مع التمريرات الطويلة مما يعطي زيدان رؤية مختلفة من الدفاع. على الرغم من عدم تمتعه بالمزايا الجسدية مثل فاران، ولكن البرازيلي شديد السرعة، ويتمتع بقدرة مميزة على الاستحواذ.

وفي المناطق الأخرى، يعد أودريزولا بديلًا لـ كارفخال، لما يتمتع به أداء بارق السرعة، وإذا كان بإمكانه تحسين طريقة الاستلام، سيكون للشاب الإسباني قيمة تجعله موضع اعتبار.

ويتمركز مارسيلو في تلك الخطة بناء على خبرته، بين خط الخلف وخط الوسط.

وفي الموسم الماضي، لم تكن جودة تحركات مودريتش بنفس الكفاء، إما لعامل السن، أو لانعدام التوازن الذي أصاب الفريق. بيد أنه في المبارايات التي يهيمن فيها لوس بلانكوس على الاستحواذ، يمكن توليد فائدة من تمريرات مودريتش الضعيفة، مع وضع كروس في العمق.

وفي السيناريو الحالي، يعد إيسكو جوهري بالنسبة لمعدل المخاطرة إلى المكافأة. فعادة يستوحي زيدان أفضل خططه من الاسباني، وما يتمتع به من قدرة على استشعار ما سيقوم به زميله أسينسيو، وعلى الأخير الآن تأهيل نفسه مجددًا لمعركة سيخوضها أمام فينسيوس على مركزه في الجناح الأيمن.

وأخيرً، يمكن إحلال يوفيتش. فرغم عدم تمتع الصربي بنفس مستوى بنزيما، إلا أن تمريراته من خلف المدافعين يمكن أن تحسن وجود الريال في مربع العمليات الهجومي للفريق.

بالنسبة لمدى مناسبة الخطة الأساسية: 8/10

والخطة البديلة: 6/10


التكوين الثاني: 4-4-2 الماسة (دايموند)

من غير المحتمل لجوء زيدان إلى الدفاع بثلاثة لاعبين، تلك الخطة التي لجأ مؤقتًا في بداية تدريبه للفريق. وبالتالي، لا تتوقع أي شيء من هذا التحليل سوى أربعة مدافعين.

وأحد التشكيلات التي عادة ما يجيدها زيدان هي: 4-4-2 الماسة. وهذا الاتجاه التكتيكي ابتعد كثيرًا عن تلك التشكيلة، ولكن الفرنسي يثق بتوافر ما يحتاجه من أجزاء لسير الخطة بسلاسة.

في واقع الأمر، يتمتع زيدان بوجود عدد كبير من اللاعبين الذين يمكنهم أخذ الرقم 10، وبالتالي الاستثمار في تلك التشكيلة والتي تعتمد كثيرًا على هذا المركز، سيؤتي ثماره.

الخيار الأول

كورتوا، رافييل فاران، فيرلاند ميندي، راموس، كارفخال، إيدين هازارد، لوكا يوفيتش، توني كروس، بوب بوجبا، ميندي، كاسيميرو، بنزيما

3

الهجوم

أكثر ما يجذب زيدان في تشكيلة 4-4-2 هو سماح تلك التشكيلة له بإشراك يوفيتش وبنزيما.

وتلك الخطوة منطقية لسببين: الأول أن الصربي زادت مهارته الهجومية عندما لعب وسط ثنائية في أينتراخت، والثاني باستطاعته التركيز على الهجوم المربع، بينما يضع بنزيما كنقطة تواصل بين خط الوسط والهجوم.

وفي تلك النقطة يدخل هازارد على قمة الشكل الماسي (دايموند). ومن ثم يندفع إلى مركز وسطي خلف الخط الهجومي، فالبلجيكي سيطلق العنان لمهاراته في هذا الدور الذي أجاده في الماضي.

لتأخذ الموسم الماضي على سبيل المثال، عندما كان هازارد الرقم 10، في 6 اندفاعات له، حقق خمسة أهداف (أحرز 3، وساعد في اثنين). ويمكن للمركز أن يجنبه المواجهة المباشرة مع الظهير الأيمن، لتوفير مساحات يمكن أن توفر له خيارات على يساره ويمينه.

وسط الملعب

ينبع مصدر القلق من الثلاثي الأمامي. فلا يتمتع كاسميرو بالفهم الكامل لمتطلبات مركزه، مما قد يأخذ الفريق لمواقف خطرة.

ويضع هذا النظام مسؤولية ثقيلة على عاتقيه، وعلى الأرجح لن يساعده أيًا من اللاعبين في وسط الملعب الذين يتقدمونه.

ازدهر بوجبا بشكل مهول في خط وسط فريق اليوفينتوس، ولكنه لم يكن المثل في اليونايتد. فوسط الملعب كان في حالة اختناق لأن الفريق يستخدم تكتيك يدفع مدافعيه بعيدًا عن المرمى، وبالتالي من السهل رؤية أن قلب الملعب ضعيف ومكشوف.

الدفاع

إذا تجاوزنا وسط الملعب، سنجد خلفه مساحة فارغة يمكن استغلالها خلف المدافعين.

إذا تم حصار ميندي وكارفخال في أعلى الملعب، ستكون هناك مساحة للفريق الآخر ليشن هجومه، لأن المسافة الوحيدة الممكن إتاحتها في ذلك النظام تكون بإبعاد المدافعين.

ويعاني الريال عادة من تشكيل 4-4-2 الماسي، لأنه لا يوجد قطب واضح للهجوم، وفي هذه الحالة يدمر الاضطراب الأساسيات في وسط الملعب، وتحدث به هزات يُحس أثرها في الدفاع.

الخيار البديل

كورتوا، إيدير ميلتاو، مارسيلو، سيرجيو راموس، أودريزولا، يوفيتش، إيسكو، إيدين هازارد، لوكا مودريتش، فالفيردي، كاسيميرو

 4

إذا كان الهجوم السائل هو خيار زيدان، ففي هذه الحالة لديه عدة خيارات:

بالنسبة للرقم 10، يمكن لـ: إيسكو، سيبايوس، هازدارد أو بوجبا شغله، رغم أن لسيبايوس شعبية تليق بمستواه، خاصة بعد أدائه للفريق الأسباني تحت الـ 21، إلا أن زيدا ليس من محبي كابالوس.

يفضل زيدان إيسكو، وتمكن صانع الألعاب في 2017 من إغراء العديدن بأدائه أثناء اختراقه صفوف الفرقة الأخرى، بسلاسة ومرونة، وطريقة تشبه تلك التي يسير بها عارضو الأزياء، من غنج ومهارة.

في واقع الأمر، يعد هذا العام دلالة على ما يمكن للاعب فعله، عندما يُبنى الفريق حوله، ولأجله. يمتلك إيسكو تلك البراعة القوية، ولديه رؤية فريدة في تحديد واستغلال المسافات، كما يتمتع أيضًا بمهارة مع الكرة، وأيضًا معدل فاعلية عمله مرتفعة. ويعد ذلك الموسم الأفضل له حتى الآن، بفضل قدرته على صناعة الأهداف، وإحرازها.

وإذا تمكن من إيجاد القدرة على التناغم لصد الهجمات المعاكسة مجددًا، سيكون الأسباني هو القادر على تهدئة جماهير المشاهدين في ملعب بيرنابيو، عن طريق نغمته الصافية في اللعب السلس.

ويجب أن يكون زيدان ذو آذان صاغية. فإذا أبعد كروس، ووضع فدريكو فالفيردي، سيحل عند ذلك أزمة الفجوة الكبيرة في وسط المعلب، لأن الأوروغوياني قادر على ملء ذلك المركز.

سيكون إحلال فالفيردي مجزي، على الرغم من أنه انعدام أصوله التمريرية التي يتمتع بها ثنائي كروس/مودريتش، إلا أنه جيد جدًا في الهجوم المضاد.

يمتلك فالفيردي كل الإيجابيات، فيما عدا عيب واحد، لأنه إذا أراد زيدان وضع هازارد في الفريق، سيكون على فالفيردي المناورة في مركز متقدم مع يوفيتش، وهذا ما يعد غريبًا عليه.

الخيار الأساسي 6/10

الخيار البديل 7/10


التشكيلة الثالثة: 4-2-3-1

وأخيرًا هناك الخيار الثالث، وهذا ما استخدمه زيدان عندما كان مسؤول عن كاستيا.

في بداية شغله لموقعه، تراوحت استراتيجيات زيدان ما بين 4-3-.3، و4-3-2-1، إلا أن الموقف مختلف الآن.

فالفرقة الحالية تسمح له بالعودة إلى تلك الاستراتيجية القديمة، كما أن إمكانيات الهجوم المضاد تزيد جاذبية هذا التكتيك.

الخيار الأول

5

رافاييل فاران، فيرلاند، راموس، كورتوا، كارفخال، بول بوجبا، إيدين هازارد، توني كروس، فينسيوس جونيور، ميندي، كاسيميرو، لوكا يوفيتش

الهجوم

بداية، يشغل المقدمة أربعة لاعبين من العيار الثقيل. فيستطيع: فينسيوس، وبوجبا، وهازارد، ويوفيتش، التفوق في اللوحات الهجومية كافة.

لتحاول فقط تخيل كيف يحاول اللاعبون من الفريق الآخر السيطرة عليهم. عند اللعب، من ناحية الدفاع اليمنى سيسيطر: هازادر، وفينسيوس ومن اليسار سيكون: بوجبا، بصفته صانع الألعاب الرئيسي، ولديه القدرة على إشعار الفريق الآخر بالثقل الهجومي بهدف أو المساعدة في إحراز هدف مع يوفيتش.

وسترقى القدرة الهجومية تلك لمرتبة التنمر، إذا سمح بها زيدان. فيتمتع كل منهم بمجموعة مهارات، تجعل الأربعة مع بعضهم البعض ذوي قوة عنيفة، لأن هازارد سيكون على الجناح الأيسر يمر بخفة بين اللاعبين، ويخترق فينسيوس بسرعته الكبيرة الفريق الآخر، وبوجبا في الأعلى دون مسؤوليات دفاعية، ليخلق الهدف القاتل ليوفيتش.

فإذا تنقلت الكرة بسرعة، لن يقف عائق في طريق الأربعة.

وسط الملعب

ستنتهي اللعبة عند الوصول لتلك النقطة. فلا تأتي القدرات الهجومية مجانًا، فللحصول عليها يجب وضع ضغط كبير على الاثنين اللذين يشغلان الارتكاز الثنائي.

ويلوح هنا اسمي كروس وكاساميرو، لما يتمتع به البرازيلي من دفاع حديدي، والألماني من تمريرات حريرية.

في هذه الحالة، سيكون كاساميرو مهيمن مخيف، وعندها يسمح لكروس بتحريك الكرة سريعًا لمهاجمي الفريق، والذين يخلقون جسرًا للتواصل بينهم، ويهاجمون بشكل خاطف على دفاع الفريق الآخر.

ولا يظل هناك الكثير لتغطية الخط الخلفي، فبوجود فجوات خلفية، يظل ريال مدريد مكشوفًا على المخاطر.

الدفاع

لا يتمتع مدريد بالدفاع القوي كفاية لمواكبة استحواذ متراجع، فيجب أن يكون الاستحواذ قوي لتنجح تلك الخطة.

ما زال راموس قادر على إلقاء الذعر في قلب الفريق الآخر اعتمادًا على شخصيته، وليس سماته الجسدية.

فبعد كل شيء، يبلغ القائد 33 عام، ويخبر هذا الكثير حول طريقة تفكيره، فهو من وضع في اعتباره الانتقال للصين في بداية الموسم، لزيادة الربح.

ويثير هذا مخاوف حول الأداء غير المتوازن للريال، كما سيؤدي لزيادة الضغط على الدفاع.

الخيار البديل

6

ايدير ميليتاو، فاران، كورتوا، ألفارو أودريزولا، داني سيبايوس، بول بوجبا، ماركو أسينسيو، مارسيلو، فالفيردي، إيدين هازارد، كريم بنزيما

ولحل أزمة تلك المخاوف حول عدد اللاعبين في وسط الملعب هو: إنزال فالفيردي، وبوجبا.

الآن، الفرنسي ليس في أفضل أحواله فيما يتعلق بالارتكاز الثنائي عندما لعب لصالح اليونايتد، ولكن كان هذا بوجود نياما ماتيتش، صاحب الطاقة الكبيرة للتحرك حول الملعب كما فالفيردي.

وفي النقلات، يكون مدى التمرير لبوجبا سلاحًا، متى تم استعادة الكرة، فلديه أفضل قدرات النشر الهجومي والتمرير.

كما أن سيبايوس خيار جيد لارتداء الرقم 10، لأنه أظهر سابقًا براعة في اللمسات النهائية، والتمرير.

ويتوافر لدى اللاعب صاحب الـ 22 عام الشخصية المناسبة لذلك المركز، ويمكن أن يبرز مركزه كأفضل ما تطلعه له أسبانيا.

ولكن عند التفكير في حلول للمشكلات الدفاعية، يصبح الأمر أكثر صعوبة. فيمثل ميليتاو وفاران ، شراكة غير ناضجة بما فيه الكفاية، وإن كانا يتمتعان بالسرعة، ونفس التفكير، ونفس تحركات القدم.

ولكن، بهذا الصدد تظل أمور عديدة مجهولة.

مناسبة الخيار الأول: 6/10

ومناسبة الخيار الثاني: 6/10

لاعبون غير مستخدمين:

ناتشو، خيسوس فاليخ، لوكا زيدان، أندري لونين، كيلور نافاس، مارتين أوديجارد، ماريانو دياز، براهيم دياز، سيرخيو ريجيليون، هيرنانديز بورخا مايورال، جاريث بيل، رودريجو، لوكاس فاسكيز، خاميس رودريجيز

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار ريال مدريد اليوم الثلاثاء 9/7/2019 : مودريتش يأخذ لوكا يوفيتش تحت جناحه في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اخبار ريال مدريد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اخبار ريال مدريد

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق