اخبار السعودية - قصة صورة: على حسابه الخاص.. لماذا أمر المؤسس ببناء باب جديد للكعبة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

حظي الحرمان الشريفان باهتمام ورعاية قادة المملكة العربية السعودية عبر السنين؛ فلقد اهتم ولاة الأمر بشؤون الحرمين، وعمارتهما، وتوسعتهما، وتيسير وتذليل الصعاب التي تواجه القاصدين إليهما؛ ومن ذلك إيعاز المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – بصناعة باب جديد للكعبة المشرفة بعد أن أصاب الباب الجديد الاهتراء والاختلال.

ما القصة؟

لاحظ المؤسس في أربعينيات القرن الماضي اختلال الباب القديم للكعبة، الذي مضى عليه نحو 318 عامًا، واهتراء بعض أجزائه؛ فأمر بصناعة باب جديد، واستبدال الباب القديم الذي يعود تاريخ تركيبه إلى القرن السابع عشر الميلادي/ القرن الحادي عشر هجريًّا.

وبدأ العمل على الباب الجديد، واستغرق نحو 3 سنوات، وأشرف على صناعته شيخ الصاغة في ذلك الوقت، ووضع رسومه وخطوطه الخطاط الشيخ عبدالرحيم أمين، وكان من الخشب المطلي بالذهب، بحسب ما أوردت دارة الملك عبدالعزيز. وأقامت السعودية حفلاً خطابيًّا كبيرًا لتركيب الباب، حضرة الملك سعود بن عبدالعزيز، الذي كان يشغل منصب ولي العهد آنذاك، وذلك في عام 1944م. وبعد كلمات الحفل تقدَّم ولي العهد فركَّب حلقة باب الكعبة الذهبية في الباب بعد أن رفع الستار عنه، وفتح بيده باب الكعبة على مصراعيه، ثم دخل ومعه الأمراء والشيوخ ورؤساء الوفود الإسلامية إعلانًا بإنشاء الباب الجديد.

تجديده

ظل الباب الذي صُنع في عهد المؤسس يشغل مكانه في الكعبة حتى جرى استبداله بباب آخر في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز في عام 1979م، واستُخدم في صناعته نحو 280 كيلوجرامًا من الذهب الخالص، وهو الباب الموجود في الوقت الراهن

وأخذ باب المؤسس مكانه في معرض الحرمين الشريفين، الذي يضم بين جنباته أبرز المقتنيات الأثرية والتاريخية للحرمين الشريفين عبر العصور الزمنية المختلفة، امتدادًا لجهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على التراث الإسلامي العريق؛ إذ يحوي المعرض بين أروقته فن العمارة الإسلامية في الحرمين منذ عهد صدر الإسلام حتى هذا العهد السعودي الزاهر.

المصدر: سبق.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق