اخبار السعودية - تقنية وثورة صناعية.. تنمية القدرات البشرية يعكس مسارات رؤية تواكب العصر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
15 سبتمبر، 20210

رسمت رؤية 2030 ملامح وطن جديد، يتسلح بكل مقومات التطور والنماء والازدهار. وإذا كانت الرؤية ركزت على الارتقاء بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية فهي ركزت أيضًا على تطوير الإنسان، وتعزيز قدراته وإمكاناته إيمانًا منها بأن الإنسان هو أساس أي تطوير، وعلى كاهله تنطلق عمليات التغيير المأمول؛ ومن هنا أعلنت الرؤية إنشاء برنامج تنمية القدرات البشرية بهدف تطوير قدرات جميع مواطني السعودية، وتحضيرهم للمستقبل، ومساعدتهم على اغتنام الفرص التي توفرها الاحتياجات المتجددة والمتسارعة على المستويَيْن المحلي والعالمي.

وتفصيلاً، يمثل برنامج تنمية القدرات البشرية خطة استراتيجية طموحة، تهدف إلى إطلاق قدرات كل فرد في هذا الوطن؛ ليكون مستعدًّا لسوق العمل الحالي والمستقبلي، بقدرات وطموح يواكبان المتغيرات الحديثة، وذلك من خلال غرس وتعزيز القيم، والعمل على تطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتنمية المعارف.

تنمية المهارات

أَولى البرنامج -وفق أهدافه وبنوده- أهمية بالغة لجانب تنمية المهارات الذاتية والشخصية للمواطن والمواطنة؛ ومن هنا وفَّر العديد من فرص تطوير مهارات المستقبل، مثل: المهارات الرقمية، مهارات الثورة الصناعية الرابعة، مهارات ريادة الأعمال، مهارات في مختلف المجالات، وغيرها؛ إذ رأى البرنامج أن التركيز على هذه الجوانب دون غيرها يتواكب مع متغيرات العصر ومتطلباته، ويساهم في التطوير الذاتي والتقدم في سوق العمل، والإسهام في صناعة المستقبل. ويؤمن برنامج تنمية القدرات البشرية بأن لكل فرد دور أساسي وفعال في تحقيق غاية وأهداف البرنامج. ويعد التزام المواطن بالمشاركة والاستفادة من المبادرات المختلفة المقدمة من البرنامج من أهم عوامل نجاح البرنامج.

المنافسة عالميًّا

ويسعى البرنامج إلى أن يمتلك المواطن قدرات تُمكِّنه من المنافسة عالميًّا، من خلال تعزيز القيم، وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتنمية المعارف. ويركز البرنامج على تطوير أساس تعليمي متين للجميع، يسهم في غرس القيم منذ سن مبكرة، وتحضير الشباب لسوق العمل المستقبلي المحلي والعالمي، وتعزيز ثقافة العمل لديهم، وتنمية مهارات المواطنين عبر توفير فرص التعلم مدى الحياة، ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، مرتكزًا على تطوير وتفعيل السياسات والممكنات لتعزيز ريادة السعودية. وسينطلق البرنامج رسميًّا في الربع الثالث من عام 2021.

ويساهم برنامج تنمية القدرات البشرية في تجهيز وإعداد المواطنين منذ مرحلة الطفولة بتعليم مبني على أساس معرفي متين، من خلال التركيز على تطوير وتحديث مناهج تُنمِّي مهارات المستقبل، وتقديم تجارب وخبرات تعليمية مبتكرة ومصممة خصيصًا لكل الاحتياجات.

العملية التعليمية

وشهدت منظومة تنمية القدرات البشرية في السعودية العديد من الإنجازات في الفترة السابقة، أهمها استمرار العملية التعليمية رغم ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد؛ فقد تم تدشين العديد من المنصات الرقمية، مثل “الروضة الافتراضية” و”مدرستي” وإطلاق وتفعيل الفصول التفاعلية التي تستخدم كوسيلة داعمة لإيصال المحتوى التعليمي للطلبة. وشهدت منظومة البحث والتطوير والابتكار قفزات في عدد المنشورات البحثية وتعزيز الشراكات البحثية العالمية. وقد حققت السعودية المركز الرابع عشر عالميًّا في عدد الأبحاث المنشورة الخاصة بجائحة كورونا.

شارك

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السعودية - تقنية وثورة صناعية.. تنمية القدرات البشرية يعكس مسارات رؤية تواكب العصر في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع مزمز وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي مزمز

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق