اخبار السعودية - “الحبيب”: هذه هي المنطقة المشتركة بين الأصدقاء في التطوع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
21 مايو، 20200

شدد البروفيسور طارق الحبيب من خلال زاويته الرمضانية اليومية على ضرورة تحديد المنطقة المشتركة بين الأصدقاء الراغبين في التطوع والمختلفين في ميولهم واهتماماتهم. وفي هذا الإطار قال الحبيب: لي صديق لا يحب العمل التطوعي وأنا أحب العمل التطوعي، أريد أن أتطوع ولكن أريد أن أجلس مع صديقي، وربما يحدث العكس أيضا صديقي يحب العمل التطوعي وأنا أراه أنه عمل منهك مزعج، فهل أترك العمل التطوعي من أجل صديقي؟ لا.. التطوع مثل الحياة الزوجية.. فالزوج له ميولاته والزوجة لها ميولاتها، وهناك منطقة يشتركان فيها في ميولاتهما، فالحل أن تتحرك مع صديقك في اختيار نوع التطوع في المناطق المشتركة، فلنفرض أن صديقك يحب السفر.. إذاً تطوع في الأعمال الخارجية التي ترفع من اسم دينك، ووطنك ومجتمعك، هنا حققت له جزئية السفر التي يحبها وجزئية التطوع التي تحبها، وبذلك تزداد المناطق المشتركة تدريجياً. وأضاف: إياك أن تخسر صديقك لأنك لم تحسن توجهك للعمل التطوعي فلربما تأتيك لحظات ملل ولحظات شوق للصديق فتنسب ذلك الملل وذلك الشوق أنه بسبب حرمانك من صديقك، فتترك بسببه العمل التطوعي.

وتابع: إذاً فالحل إدارة مشاعرك مع صديقك من البداية، أو العكس إن كان عندك ضعف في حب العمل التطوعي وصديقك مقبل عليه فابحث عن نقاط التقاطع في الاهتمامات فربما لن يبحث هو عنها، وطوِّر هذه النقاط حتى تستطيع أن تستمر في علاقة أقوى مع ذلك الصديق فالتطوع عمل خيري لا يفرق الأصدقاء. وزاد: أحياناً قد يكون لديك صديق يعمل أعمالاً باطلة، وأنت تحب ذلك الصديق فلربما أفاد التطوع أحياناً بكونه مزاحماً للأعمال المحرمة فتقل المساحة للعمل المحرم أو الباطل تدريجياً إذا استطعنا اختيار عمل تطوعي من محبوبات الصديق ولم نستطع إلغاء باطل ما، فلنقلل من مساحته فذلك أقل ما يمكن أن تقدمه للصداقة الوفية . وختم: العمل التطوعي أمر راقٍ والأعمال المحرمة أمور دنيئة .. فكلما زادت مساحة العمل التطوعي كمية ومساحة قيمية ومعنوية .. كلما قلت مساحة الباطل فأقدم بذلك فاتورة الصداقة في أحلى وأرقى صورها.

شارك
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق