اخبار السعودية - قصة حفر بئر زمزم بعدما حاولت خزامة أن تهدمه وتحرم قريش منه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
20 مايو، 20200

روى مدير مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور “فواز الدهاس”، قصة طمس بئر زمزم، التي فعلتها خزاعة انتقاماً من قريش.

حيث شرح الدواس القصة قائلاً: عندما أخرجت قريش خزاعة من المسجد الحرام قبل مولد الرسول – صلى الله عليه وسلم – في عهد قصي بن كلاب؛ حاولت خزاعة أن تطمس مكان زمزم حتى تحرم قريشاً من الماء، ما دفع قريش لحفر الآبار حول مكة لزوّارها.

قصة حفر زمزم

وأكمل الدواس أنه في أحد الليالي بينما كان عبدالمطلب جد رسول الله نائماً في حجر إسماعيل، آتاه آتٍ في المنام يأمره بأن يحفر زمزم، فلما نهض عبدالمطلب من منامه لم يجد أحداً، ثم نام مرة أخرى فجاءه المنادي، وفي المرة الثالثة، أمره قائلاً ” احفر زمزم ما بين الفرث والدم عندما ينقر الغراب الأعصم”، فلما استيقظ من نومه إذ بثور ينفلت من جزاره وقد بدأ بذبحه، حتى جاء إلى موقع زمزم فسقط وأمسك به الجزار وأكمل ذبحه وسلخه وقام بتوزيع لحمه؛ فإذا بالفرث والدم في ذلك الموقع، وإذ بطير الغراب يقع عليه فتأكد عبدالمطلب من الرؤيا.

وأكمل الحارث: أنه لم يكن لعبدالمطلب جد رسول الله من الولد إلا الحارث، فسأله: أوتعينني على حفرها؟ فنهض هو وابنه يحفران في ذلك الموقع فإذا بالماء ينبع من ذلك المكان.

واختتم “الدهاس” قائلاً: ان قريش نازعت عبدالمطلب في ماء زمزم مطالبه بحقها فيها، إلا أنه رفض، حتى قررا أن يحتكما عند كاهن، وبينما هم في طريقهم إلى الكاهن في الصحراء، تقطعت بهم السبل ونفذ الماء، حتى قال عبدالمطلب: ليحفر كل منكم قبره بيده فإذا مات أحدكم يدفنه أصحابه ففعلوا ذلك، فقال الحارث ابن عبدالمطلب لم تستسلم يا أبتاه لذلك، فأخذ الحارث ناقته فوخزها فنهضت الناقة فإذا الماء يخرج من تحت زورها فملأ أوعيته وأوعية من معه ثم قال هلموا نكمل المسيرة، فردوا عليه: إن الذي رزقك هذا في هذه الصحراء لهو الذي رزقك الماء في مكة.

شارك
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق