اخبار السعودية - محمد بن سلمان .. همة طويق وطموح يعانق السماء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

“همتنا مثل جبل طويق” و”طموحنا عنان السماء”.. بهذا التحدي القوي والعزيمة الجادة، تحدث مهندس القرارات الجريئة والرؤية الطموحة، ولي العهد الأمير ، عن طموح السعوديين وإرادتهم في السعي نحو وصول المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة والمتطورة، وتحقيق إنجازات متسارعة بدأ يظهر نجمها مبكرا.

تتزامن هذه الأيام مع الذكرى الثالثة لبيعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهي المناسبة الغالية التي يتذكرها السعوديون بكل فخر واعتزاز، لما وصلت إليه المملكة من خير ونماء، حتى صارت مضربا للمثل في الازدهار والتقدم، وعلى الخريطة العالمية، كما يليق بها. ففي مملكة تستمد روحها الشابة من الأمير محمد بن سلمان، تحققت إحدى أكبر القفزات التنموية، بطموحه وهمته، اللذين يعدان أهم محفزات التغيير، والانطلاق نحو غد مشرق يحمل الخير للجميع.

اقتصاد متنوع ومتين

بدعم السواعد الشابة، التي تشكل نحو 70 في المائة من سكان وطنه، ويكنون له الحب والولاء، يسير ولي العهد باقتصاد المملكة نحو المقدمة، ومنافسة أهم وأقوى الاقتصادات العالمية، منطلقا من رؤيته الواعدة لعام 2030، التي وضع أسسها وأرسى دعائمها في أبريل من عام 2016، وتهدف إلى إحداث طفرة صناعية سعودية، وتجاوز الاعتماد على النفط، وتحفيز الصناعات التحويلية وقطاعات التعدين والخدمات وتنمية قطاع الترفيه، وتحويل المملكة إلى ملاذ استثماري في المنطقة، مدعومة بمشاريع عملاقة، مثل “نيوم” والبحر الأحمر وأمالا على ساحل البحر الأحمر، والقدية في ، وغيرها من المشاريع التي ستحول المملكة إلى وجهة سياحية عالمية.

ولعل من يذكر تلك الأيام، يتذكر جيدا الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي كانت تمر بها المملكة نتيجة انخفاض أسعار النفط، وما كانت تواجهه من انكماش، تمكن “مهندس الرؤية” من التعامل معها بكل شفافية لاحتواء تباطؤ النمو والأثر السلبي لذلك، ونجح في إصدار قرارات جريئة، من خلال ضبط المالية العامة، لخفض عجز الميزانية الذي بلغ أرقاما قياسية آنذاك.
فيما عمل على تنمية القطاعات الاقتصادية الحالية، وأسس لفكرة اكتتاب “أرامكو”، عملاق النفط العالمية، التي طرحت أسهمها في ديسمبر من عام 2019، وكان أهم وأبرز إنجازاته خلال الشهور الماضية، ونجحت تغطية اكتتاب أرامكو بنحو 4.6 ضعف، وبلغ إجمالي الطلبات في الاكتتاب 446 مليار ريال، لتتربع على عرش أكبر اكتتاب في العالم، وتحقق خطة ولي العهد التي أعلنها في أكثر من مناسبة.

وقال في مقابلة تلفزيونية حول الاكتتاب، “اليوم لديك شركة لديها قيمة ضخمة جدا تستطيع أن تبقي هذه الشركة في السعودية، وتبقي أثرها الاقتصادي في السعودية، وتجعلها تنمو في السعودية، بينما تستفيد من قيمتها بتحفيز قطاعات أخرى ليست موجودة في السعودية، فهذا الكاش الذي سيأتي من أرامكو سيساعدنا لاقتناص فرص كثيرة.. لو أرامكو لم تطرح سنستغرق 50 سنة أو 40 سنة حتى ننمي قطاع التعدين، وسوف نستغرق 40 سنة حتى ننمي المحتوى المحلي، سنستغرق سنوات طويلة لتنمية الخدمات اللوجستية مثل ما أضعنا 40 سنة في السابق ونحن نحاول ننمي هذه القطاعات”. وتتضمن خطط ولي العهد الاقتصادية جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، لتمكين دور القطاع الخاص حتى يصبح المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي، ومواكبة تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وإنعاش صادرات القطاع غير النفطي، لتعود وتحقق الأنشطة الاقتصادية معدلات نمو حقيقية ومرتفعة، مثل أنشطة تجارة الجملة والتجزئة، والمطاعم، والفنادق، ونشاط خدمات المال والتأمين، وخدمات الأعمال، والتشييد والبناء، والعقارات.

وبالتوازي مع هذه الإنجازات المهمة، كان لبرامج وزارة الإسكان وتوجيهات وخطط ولي العهد في هذا الجانب دور جوهري في رفع نسبة تملك المواطنين السعوديين مساكنهم، بعد أن توزعت الخيارات الإسكانية والتمويلية ما بين قروض مدعومة من صندوق التنمية العقارية، أو وحدات جاهزة، أو وحدات على الخريطة أو البناء الذاتي. كل تلك القرارات وغيرها، أسهمت في تقدم المملكة في مؤشر التنافسية العالمي، وتقدم ترتيبها في مجموعة دول العشرين، وتحقيق أثر إيجابي في الاقتصاد السعودي.

أمن الوطن .. جاهزية وابتكار

كون ولي العهد يتولى منصب وزير الدفاع، حمل على عاتقه تطوير هيكل وزارة الدفاع، ووضع برنامجا طموحا لذلك، كما أطلق برنامجا لتوطين الصناعات العسكرية، بالتوازي مع تأسيس شركة سعودية للصناعات العسكرية، تهدف إلى توطين أكثر من 50 في المائة من هذه الصناعات بحلول عام 2030، يصاحبه توطين 40 ألف وظيفة، ما ينعكس على درجة الجاهزية العسكرية، ويلبي احتياجات القطاع العسكري، ويفتح باب الاستثمار في قطاع مستدام، والإسهام في تنويع مصادر الدخل ودعم الناتج المحلي الإجمالي.

ومنذ أن تولى الأمير محمد بن سلمان منصب وزير الدفاع، وهو يعمل على تعزيز أمن المملكة، وقطع أذرع نظام ملالي إيران في المنطقة، الذي يهدد أمنها ويزعزع الاستقرار فيها، ومن أجل ذلك أطلق عملية عاصفة الحزم، بموافقة خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز، لإنقاذ في من المدعومة من إيران، التي انقلبت عليها. وكان عام 2015 قد شهد تأسيس الإسلامي لمجابهة الإرهاب، من مجموعة دول، وصل عددها إلى 44 دولة، أعلنت استعدادها للمشاركة في دحر الإرهابيين من العالم الإسلامي بكل ما أوتيت من قوة وإمكانات عسكرية واقتصادية وإعلامية. ولا تزال الزيارة التاريخية لولي العهد إلى الولايات المتحدة عالقة في الأذهان، وأثمرت عن صفقات ضخمة، وشراكات ثنائية تخطت قيمتها 128 مليار دولار، فضلا عن تطوير أنظمة الطائرات، والسفن الحربية بنسبة توطين لا تقل عن 50 في المائة.

وأحد أهم الإنجازات في هذا الجانب، تدشين ولي العهد العام الماضي أول طائرة تدريب نفاثة من طراز “هوك” تم تجميعها وتصنيع عدد من أجزائها محليا بأيادي الشباب السعودي، في قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في القطاع الشرقي، ضمن مبادرات البرنامج السعودي – البريطاني لنقل وتوطين التقنية، إذ يعمل فيه أكثر من 70 في المائة من الشباب السعودي، لتجميع 22 طائرة من طراز هوك، بعد تدربهم أكثر من عامين على أيدي خبرات عالمية. وكانت اللحظات التي شهدت إقلاع الطائرة تاريخية، مستمدة من أهمية الحدث، ومتابعة الأمير محمد بن سلمان لتفاصيله، وتداول حينها مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي حوارا قصيرا بين ولي العهد وكابتن الطائرة، حينما استأذن قائد الطائرة من ولي العهد عبر جهاز الاتصال اللاسلكي بالإقلاع، فوجه الأمير محمد بن سلمان قائد الطائرة بالإقلاع قائلا: “بسم الله، وعلى بركة الله، حلق فوق أغلى أرض”، كما قام بالتوقيع على مقدمة الطائرة.

الثقافة تتنفس إبداعا

في أقل من ثلاثة أعوام، شهد القطاع الثقافي تغييرا جذريا، إيمانا من الأمير الشاب بأنه أحد محركات التنمية البشرية، متبنيا مبدأ الانفتاح على العالم، والحوار والتواصل مع الآخر، وتحسين نمط الحياة، مع التمسك بالثوابت الدينية والاجتماعية. وتضمنت “رؤية 2030” تطوير قطاع الثقافة وبنيته التحتية، ليصبح رافدا حضاريا واقتصاديا، وجزءا لا يتجزأ من تحسين مستوى معيشة المواطن، وتجلى ذلك في فصل الثقافة عن وزارة الإعلام، وتأسيس وزارة مستقلة للثقافة يرأسها رجل مثقف ومستنير، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، إضافة إلى 11 هيئة ثقافية أخرى، لاختصار الزمن وضمان أعلى درجات الجودة والفاعلية، تسعى إلى تحقيق مستهدفات الرؤية، وأهمها مضاعفة تسجيل المواقع الأثرية في السعودية في قائمة “اليونيسكو” للتراث العالمي، ودعم الموهوبين والمبدعين للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم، وتعزيز مشاركة المواطن في جميع الأنشطة الثقافية.

فالأمير محمد بن سلمان، ينظر إلى الثقافة بصفتها أهم محركات التغيير، ويطمح في رؤيته إلى إنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم، متسائلا غير مرة في إحدى مقابلاته التلفزيونية: “هل من المعقول أن تكون قبلة المسلمين التي هي في السعودية، وأهم بلد إسلامي، ولا تملك متحفا إسلاميا يمكن أن يزوره من يريد التعرف على الثقافة الإسلامية؟.. هذا أمر غير منطقي تماما، ويدل على الشح في الخدمات الثقافية التي نحتاج إليها في السعودية”.
اهتمام الأمير محمد الشخصي بالثقافة كان استثنائيا، ويتجلى ذلك في أبعاد عدة، منها اهتمامه بمحافظة ، وتدشينه رؤية العلا لتكون واجهة تراثية عالمية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى التاريخية، وجهوده في دعم الخط العربي حتى أطلق اسمه على مركز دار القلم في المدينة المنورة ليكون باسم “مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي”، ودعمه المستمر للثقافة والمثقفين، وعديد من القرارات والمواقف، كان آخرها وأكثرها تفاعلا من الفنانين والموهوبين والمثقفين، وجود لوحة في مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التقطتها عدسات الكاميرات أثناء استقباله أحد الوفود السياسية أواخر أبريل الماضي، وهي لوحة للفنانة التشكيلية السعودية لولوة الحمود، في الوقت الذي علق وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان بقوله: “للمعلومية، ولي العهد وجه من عام 2013، بأن تكون في كل مقراته الرسمية الأعمال الفنية التشكيلية بأيد سعودية.. مبدعة يا لولوة”. وسبقها بأيام أيضا، ظهور صور من داخل مكتب ولي العهد خلال جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت عبر الاتصال المرئي، أظهرت لوحة للفنان السعودي زمان جاسم، ما يظهر اعتزاز الأمير محمد بأعمال أبناء وطنه الفنانين، ودعمه المباشر لمواهبهم وإبداعاتهم.

للسعودية الأرض والفضاء

مع دقات الساعة الـ 12 من منتصف ليل الأربعاء السادس من فبراير 2019، انطلق القمر السعودي للاتصالات SGS-1 بنجاح، يحمل توقيع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على القطعة الأخيرة منه بعبارة “فوق هام السحب”، بعد إعلان مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إطلاقه من مركز جويانا الفرنسي للفضاء على متن الصاروخ “ريان 5”. وبهذا القمر، يكون ولي العهد قد حقق مقولته “طموحنا عنان السماء”، إذ تجوب الأقمار السعودية السماء، وعمل عليه وتطويره من قبل مهندسين سعوديين، بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن، بهدف نقل خبرات التصنيع والاختبارات الخاصة بتقنيات الأقمار الصناعية الضخمة والمخصصة للاتصالات الفضائية في المدار الثابت.

وكان ولي العهد قد وقع على القطعة الأخيرة من الصاروخ خلال زيارته سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة، ويعد أول قمر للاتصالات الفضائية مملوك للمملكة، ويقدم تطبيقات متعددة، تشمل اتصالات النطاق العريض والاتصالات الآمنة، وتوفير الاتصالات للمناطق شبه النائية والمناطق المنكوبة. ويدعم هذا القمر، الذي سيتم تشغيله والتحكم به من خلال محطات أرضية في المملكة، البنية التحتية لقطاع الاتصالات، كما يهدف إلى تأمين اتصالات فضائية ذات سرعات عالية، كخطة استراتيجية وطنية لتلبية احتياجات المملكة، وتقديم خدمات الاتصالات بمواصفات متطورة لاستخدامها من قبل القطاعات الحكومية، وبمواصفات تجارية لبقية مناطق وشمال إفريقيا وأوروبا وأجزاء كبيرة من إفريقيا وآسيا الوسطى، كما يهدف إلى تطوير القدرات المحلية والموارد البشرية وتوفير فرص عمل في مجال صناعة الفضاء.

وكان قد سبقه إطلاق القمرين الصناعيين، سعودي سات 5 أ و5 ب في السابع من ديسمبر 2018، على متن الصاروخ الصيني Long March 2D من قاعدة جيوجوان في الصين، ضمن خطة سعودية تسعى إلى توطين التقنيات الاستراتيجية في المملكة، وتعظيم المحتوى المحلي، وتمكين الشباب السعودي من الإلمام بالتقنيات المتقدمة في مجال تطوير وتصنيع الأقمار الصناعية.

تمكين المرأة السعودية .. نقلة نوعية

المرأة السعودية بدورها كانت حاضرة في ذهن الأمير محمد بن سلمان، الذي دفع بعدد من القرارات والتغييرات المجتمعية من أجل تمكينها ونيلها حقوقها كاملة غير منقوصة، مستمدا ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأكد على هذه الحقوق في أكثر من مناسبة، وعدد من المقابلات الصحافية، وكان لثمرة هذه الجهود صدور قرار قيادة المرأة السيارات في يونيو من عام 2018، وتعيينها في المناصب القيادية، ورفع نسبة النساء في سوق العمل من 22 في المائة، إلى 30 في المائة.

وخلال ثلاثة أعوام فقط، صدرت عشرات القرارات التي تعزز حقوق المرأة، وأبرزها إنشاء مجلس شؤون الأسرة، وصدور نظامي مكافحة التحرش والحماية من الإيذاء، وتخصيص مركز لتلقي بلاغات العنف الأسري، لتصبح المرأة شريكة في تنمية وبناء الوطن وازدهاره. وعلى خط مواز، أثبتت الأحداث الأخيرة، العناية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، لأبناء الوطن، من خلال التوجيهات والأوامر الهادفة إلى الحفاظ على حياتهم وسلامتهم في ظل جائحة ، والتنسيق المستمر لإجلاء المواطنين من دول العالم.

الفاسدون .. لن ينجو أحد

منذ أن تولى الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، أطلق حملة لملاحقة الفساد، إيمانا منه بأن التنمية لا بد أن تترافق مع إصلاحات، واجتثاث الفساد، ومحاسبة المفسدين دون استثناء، وتضمنت الحملة استدعاء 381 شخصية. واستندت الحملة، التي انطلقت في نوفمبر من عام 2017، إلى الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين بتشكيل لجنة عليا لمحاربة الفساد برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تقوم بحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام، وبالتحقيق وإصدار أوامر القبض والمنع من السفر، واتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام.

وفي أواخر يناير من عام 2018، أعلن الديوان الملكي انتهاء أعمال اللجنة التي ترأسها ولي العهد لمكافحة الفساد، بعد استعادة 400 مليار ريال من المتهمين بالفساد، نتج عنها استرجاع أموال للخزينة العامة للدولة متمثلة في أصول عدة من عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد، وغير ذلك. ونتيجة ذلك أيضا، لا يزال مواطنو الدول العربية يرددون اسم الأمير محمد بن سلمان في كل محفل يطالبون فيه باجتثاث الفساد، على ولي العهد، التي لم تستثن أحدا، تحقيقا لمقولته الشهيرة: “لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد، سواء كان وزيرا أو أميرا أو أيا كان”.

حاضر زاهر ومستقبل باهر

أهم ما يميز الأعوام التي تولى فيها الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، اتسامها بالجرأة والجدية، وجدوى التغيير، والمتتبع للقرارات والخطوات المتخذة على أعلى المستويات، وفي كل الأصعدة، الهادفة إلى تحقيق رفعة الوطن وأبنائه، يلمس بأنها تحمل بصمة الأمير الشاب. كل هذه الإنجازات والقرارات التي اتخذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ستكتب على صفحات التاريخ بمداد من ذهب، وقد بدأ المواطن يجني ثمارها ويرى أثرها في أرض الواقع، الذي سيضع المملكة على عتبة المستقبل المشرق، ويؤسس دولة قوية ومتطورة، تعانق السماء.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق