اخبار السعودية - “الصبان”: السعودية تقود أسعار النفط نحو الصعود المنتظم مع فتح بعض القطاعات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال المستشار النفطي الدولي الدكتور محمد الصبان إننا في اتجاه تصاعدي لأسعار النفط وأسعار خام برنت حتى وصلت إلى 35 دولارًا للبرميل، والخام الأمريكي قفز إلى 32 دولارًا للبرميل، وعزا أسباب الارتفاع إلى التحسن التدريجي للطلب العالمي على النفط، وفتح القطاعات المختلفة للاقتصاد العالمي وغيرها من الأحداث التي غيرت من اتجاه سوق النفط العالمية نحو تحسن مطرد.

وفي التفاصيل، قال “الصبان” وفقًا لـ”سبق”: نحن بلا شك في اتجاه تصاعدي لأسعار النفط بعد الانخفاض الكبير في ظل إجراءات مواجهة جائحة والركود الاقتصادي العالمي المصاحب، موضحًا أنه: يمكن أن نلخص أسباب التحسن في أسعار النفط من خلال عاملي الطلب والعرض العالمي من النفط، أولها شهدنا التحسن الكبير في معدلات الطلب العالمي على النفط بعد إعادة فتح العديد من الاقتصادات العالمية بداية بالصين، وهي التي تقود الآن النمو في الطلب على النفط كونها الأولى في إعادة فتح اقتصادها، والمستغرب أن طلب الصين على النفط حاليًا، قد قارب مستوياته ما قبل أزمة كورونا :(13 مليون برميل يوميًا من أصل13.4 مليون برميل يوميًا).

وأضاف: كذلك عودة بقية الاقتصادات العالمية للانفتاح بعد انغلاقها بالكامل وشلل مختلف قطاعاتها، وإن كان بالتدرج، إلا أنه يعدُ بتكرار التجربة الصينية في نمو الطلب على النفط، وبالتالي فالتوقعات تشير إلى عودة سريعة ومتنامية للطلب العالمي على النفط، وهذا قد أعطى نظرة تفاؤلية للأسواق والمضاربين فيها نشاهدها بوضوح هذه الأيام.

وبيّن: إنه مع بداية مايو الحالي، دخل اتفاق تحالف أوبك ++ حيز التنفيذ، بتعميق تخفيض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا، إضافة إلى تخفيضات إضافية كبيرة من كل من الولايات المتحدة وكندا والنرويج تصل إلى نحو ستة ملايين برميل يوميًا.

واستدرك: “كذلك لا ننسى ما قامت به المملكة والتي أقدمت طوعيًا، انطلاقًا من دورها القيادي، بمزيدٍ من تخفيض إنتاجها النفطي بمليون برميل يوميًا فوق ما التزمت به، وتبعتها في هذا الجهد كل من الكويت والإمارات وبالتالي فقد أعطت هذه التخفيضات الإضافية ثقة كبيرة بأن تحالف أوبك ++ وعلى رأسه السعودية عازم على تحقيق استقرار سوق النفط.

وأكد الدكتور “الصبان” أن المؤشرات توضح أن هنالك – وإلى الآن – التزامًا شبه تام من كل دولة من دول تحالف أوبك ++ بالتخفيضات التي تعهدت بها، وهو ما دفع بانخفاض الضغوط التي كانت قائمة على الطاقة الاستيعابية لأماكن تخزين النفط، واقترابها من الطاقة القصوى.

وأردف: تأكيدًا لذلك، رأينا المخزونات الأمريكية تنخفض الأسبوع الماضي بمقدار 740 ألف برميل، وهو ما يحدث لأول مرة منذ يناير الماضي2020، وبالتالي وبتفاعل كل هذه العوامل مجتمعة نجد أن منحنى أسعار النفط في اتجاه تصاعدي في الفترة الحالية والقادمة، وحتى لو تخللتها بعض التقلبات السعرية بين الحين والآخر.

واختتم الصبان بالقول: إن أساسيات السوق قد أصبحت بكثير متجاوزة جميع التوقعات السابقة، وإن الأسعار سترتفع خلال الأسابيع القادمة إلى ما فوق مستوى 40 دولارًا للبرميل وتستمر في هذا الاتجاه الصعودي خصوصًا إذا تسارع فتح الاقتصادات العالمية، واستمر تقديم الحوافز الكمية من قِبل الحكومات، إضافة إلى استمرار الالتزام تحالف أوبك++ بالتخفيضات الإنتاجية إلى نهاية العام الحالي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق