اخبار السعودية - تهنئة الوزير وتفاعل المنسوبين.. هكذا نجحت سفينة “التعليم” في عبور الجائحة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
19 مايو، 20200

بنجاح جاوز التوقعات، اختتم العام الدراسي فعلياً في مدارس المملكة وجامعاتها، وسط ظروف “استثنائية” فرضتها جائحة فيروس على مجريات الحياة في المملكة، وفي المقدمة قطاع التعليم الذي اعتمد على الإنترنت في مواصلة العملية التعليمية بالكفاءة نفسها التي كانت عليه قبل ظهور الجائحة. وبقدر الصعوبات التي كانت عليها بدايات التعليم عن بُعد، بعد قرار غلق المدارس والجامعات في شهر مارس الماضي؛ بقدر السهولة والانسيابية عليها المشهد اليوم، بعد انصهار جميع المشتركين في العملية التعليمية، من معلمين وطلاب ومشرفين وأولياء أمور في بوتقة التعليم عن بعد، وتقديمهم أداءً مبهراً، يعزز من تطلعات رؤية 2030.

تهنئة الجميع

وبمجرد انتهاء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي، هنأ وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ جميع منسوبي التعليم بنجاح الموسم الدراسي، رغم ما شهده من صعوبات وتحديات الجائحة، بسبب البراعة في إدارة الأزمة. وقال الوزير في تغريدة وجّهها بهذه المناسبة: “أنهيتم اليوم اختبارات الفصل الدراسي الثاني؛ توقف حضوركم، واستمرت عطاءاتكم في مواجهة كورونا. حضرتم بالتعليم عن بُعد، فحضر التعاون بين الأسرة ومؤسسات التعليم، فشكراً لجهودكم ولأسر طلابنا، وإلى المزيد من العطاء لخدمة قيادتنا ووطننا وأبنائنا وبناتنا”. ولم ينسَ الوزير في تغريدته أن يوجه رسالة شكر وتقدير إلى المعلمين والمعلمات من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمدارس والتدريب التقني، ورسالة مماثلة لأولياء أمور الطلاب والطالبات، أكد فيها أن الجميع كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وقال في الوقت نفسه إن القطاع التعليم لم يكن ليحقق من نجاحات في ظل هذه الظروف الاستثنائية، لولا البذل والعطاء والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لقطاع التعليم، ولكل العاملين فيه.

نجاح الموسم

في المقابل، انهالت تغريدات المسؤولين والمواطنين المهنئين بنجاح الموسم الدراسي، وقالت “لطيفة الدليهان”: “رغم صعوبة الظروف ومفاجأة الموقف استطاع الوزير أن يسير بسفينة التعليم إلى بر الأمن، وخلال عام استطاع أن يكسب ثقة منسوبي وزارته، ويمد لهم جسور المحبة من خلال موافقه وكلماته المحفزة”. ووجّه الدكتور “جميل السواط” مدير إدارة التدريب والابتعاث للبنين بالطائف الشكر للوزير آل الشيخ قائلاً: “فعلاً كان عاماً استثنائياً وبكل المقاييس، فكان مما تميزت به قيادة معاليكم التجاوب السريع مع معطياته وعقلانية قراراته وتجاوز عقباته وحل اشكالاته حتى وصلت سفينة التعليم العام والعالي إلى بر الأمان متجاوزين كل التحديات”. أما “محمد الزارع”، فقال في تغريدته: “بنهاية العام الدراسي، أتقدم بوافر الشكر لوزير التعليم على ما بذله من جهود جبارة طوال عام دراسي ونجاحه في التعامل مع جائحة كورونا وتميز الأداء حتى نهاية العام الدراسي”.

فريق مخلص

وقال مغرد آخر من منسوبي الوزارة، يدعى “أحمد”: انتهى العام الدراسي، ونجح أبطال التعليم بقيادة وزيرهم في التغلب على ظروف قد تعيق استمرار التعليم عن بُعد والحمد لله، ففي كل مقابلة أو تصريح، وزيرنا يثني علينا ويجدد الثقة فينا كفريق عمل مخلص، لذا فنقول من شكراً وزير التعليم”. ومن جانبه، قال “عبداللطيف الجمل”: “نترقب من وزير التعليم هذه الإطلالة الجميلة، وقد عودنا على البدايات المتألقة والنهايات الجميلة، الشكر لا يكفيك حقك، وقد بدا لطفك بالمعلمين ظاهراً مذ توليك مهام الوزارة، وتوازنك في تصريحاتك وتقدير للمعلم جعله يبذل حباً ويبني رغبة.. وفقك الله”، وقال سليمان الطوالة في تغريدة: “اليوم تم إيصال شهادات النجاح للطلاب والطالبات في منازلهم”.

شارك
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق