اخبار السعودية - “اختصاصي” للوالِدينْ: أبعدوا خلافاتكما عن الأبناء.. وهذه النصائح لإدارتها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
9 مايو، 20200

نَصحَ الاختصاصي النفسي الإكلينيكي “أسامة الجامع” أن يتفق الأزواج في بداية حياتهم على إيجاد قواعد مهمة لإدارة خلافاتهم الأسرية، وعن كون المشاكل التي تظهر ليست في الخلاف الزوجي بل لعدم وجود قواعد وخطوط تُرتب ذلك. جاء ذلك ضمن برنامج “بيوت مطمئنة”، إحدى المبادرات الخيرية لأوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي، ويبث عبر إذاعة UFM الإخبارية، وحساب الأوقاف في منصة “تويتر”. وقال “الجامع”: لإدارة الخلافات الأسرية، أنصح بعدم الاستهزاء أو الشتائم أو السخرية، والحذر مِما يُسمى “استعادة الماضي” أو التطرّق للأهل بأي حديث، وأخيرًا؛ بألا يستمر 24 ساعة دون حل”. وأضاف: “الزوجان قبل زواجهما يكونان منتميين إلى بيئة مختلفة عن بيئة الطرف الآخر، فعندما يتزوج الزوج يكرر نفس الطريقة التي اعتادها عندما كان أعزب، فلم يُربّى سابقاً أثناء وجوده مع والديه على الإحساس بالمسؤولية، فهو ينقل هذا التفلّت السلوكي الذي لديه إلى حياته الزوجية، سواءً هو أو زوجته بسبب البيئة التي عاشاها قبل الزواج. وأتبع “الجامع” بقوله: “الأسرة التي تُعاني من الضغط المستمر سوف تتأثر حالتها النفسية، لكن هناك أسر يُطلق عليها الأسر العاملة، فالجميع يعمل، والأبناء قد لا يرونهم، وربما يفرغون بعض الضغوطات على الأبناء دون أن يُدركوا ذلك”. ونصح رب الأسرة بالترفيه عن أبنائهم خاصة بعد الأوقات التي يقومون بها؛ من أعمال أو دراسة أو اختبار، وأن يُخصَّص يوم للترفيه وتحسين الحالة النفسية بعيداً عن الضغوطات.

وأكد “الجامع” أن هذا اليوم ليس من ضمن الكماليات، بل وصفه “بالمهم” باعتباره جزءاً من عملية الإنتاج، حيث لا يُمكن لإنسان أن يُنتج ما لم يسترح ثم يُنتج. وشاركه مدير بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية، الدكتور خالد الحليبي، بتساؤله عن سبب اختلاف الآباء، وتساءل: “لماذا لا نُحدّد هذه المشكلات، ونساعدهم على تجاوزها، ولو بالتواصل مع مستشار أسري أو أطباء أو مختصين نفسيين، ونساهم في حلّها”. وأضاف في حديثه: “أحدهم يقول لا أقدر على الآباء، حيث إن الوالد حاد جداً، وإنه لا يرضى بتدخل أحد، وهذا الواقع مستمر، وقد أضطر دائماً للعودة لحل الانفصال الشعوري عن الشخص الذي يُكدّر حياتي ولا أستطيع أن أغير شيئاً في حياته”. وواصل “الحليبي” بقوله: “الوالدان إذا استمرا في الخصم والشجار سوف يؤثر ذلك تأثيراً سلبياً على حاضر الأولاد وعلى مستقبلهم، وقد تتشوّه صورة الزواج في نفوسهم، وقد تلحق بهم مجموعة من الاضطرابات؛ لأنها بين اثنين من الصعب جداً يكون دور الأولاد عليهم”. وختم “الحليبي” نصيحته للأبناء بحل المشاكل بين الوالدين، بقوله: “حاولوا حلّها بينهما، وأقنعوهما بأن تكون الخلافات بينهما خاصة وليس أمامهما، وتحديداً بعيداً عن الأطفال. وشدّد على ضرورة ألا يكون الأبناء سلاحاً لأحد الوالدين، باعتبار هذا الاصطفاف خطأ جسيماً؛ سوف يؤدي إلى تفكّك أسري بين الطرفين. يذكر أن أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي، أطلقت مبادرتها الرمضانية “بيوت مطمئنة” مطلع الشهر الكريم، والتي تهدف لتوعية الأفراد والأسر بخطورة بعض الأفكار التي تعكر صفوها، وتناقش ذلك بشكل يومي طوال الشهر الكريم، بمشاركة نخبة من المستشارين الاجتماعيين، وذلك عبر إذاعة UFM الإخبارية، وحساب الأوقاف في منصة “تويتر”.

شارك
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق