اخبار السعودية - سد منابع العدوى.. لماذا علّقت السعودية السفر من وإلى 14 دولة ظهر فيها “كورونا”؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
9 مارس، 20200
شارك0

تندرج الإجراءات الاحترازية الجديدة، التي اتخذتها المملكة اليوم الاثنين بتعليق السفر والدخول مؤقتاً من خمسة دول هي: سلطنة ، وفرنسا، وألمانيا، وتركيا، وإسبانيا، بعد يوم من صدور إجراءات مماثلة تمنع السفر والقدوم من تسع دول أخرى، ضمن منظومة مكافحة فيروس “” الجديد، التي نجحت في جعل المملكة من بين أقل الدول إصابة بعدوى “كورونا” طبقاً لأحدث إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، بفضل النهج الذي تتعامل به المملكة مع الفيروس، ويأخذ في الاعتبار نطاقات انتشاره في العالم، والدول التي ظهر بها، والتي تحولت بفعل غزوه لأراضيها إلى مصادر محتملة للعدوى.

ويستند توجه المملكة في تعليق السفر والدخول من هذه الدول، إلى مبدأ أساسي يقوم على منع ورود عدوى “كورونا” إلى أراضيها، من خلال سد كل المنافذ المحتملة للإصابة به، والدول الأربعة عشرة التي علقت السعودية السفر والقدوم منها، باتت مصادر محتملة للعدوى بعد أن ظهر بها الفيروس، والإجراء الطبيعي المتلائم مع تمثله من تهديد هو تجميد خطوط التنقل والسفر معها، حتى لا ينفذ الفيروس عبر هذه القنوات المفتوحة من خلال المسافرين، والمملكة باعتمادها هذا المبدأ تخفف ضغوط الفيروس على أراضيها، وأجهزة المكافحة لديها عن طريق مواجهته خارج حدودها.

ويميز منظومة المملكة في مكافحة “كورونا” تجاوبها المتدرج لتحديات انتشار الفيروس، وتعاملها فعلياً مع مصادر تهديد قائمة، فظهور الوباء في دولة يحوّلها بالتبعية إلى مصدر لنشر العدوى، وبإحكام المملكة سيطرتها على مصادر العدوى الخارجية، وإبعاد تهديداتها المحتملة أولاً بأول، تشدد محاصرتها للفيروس، وتمنع زيادة المصابين به، فالمنع هنا منع من المنبع، وتكثف جهودها في مواجهته في الداخل، فلا تسمح له بالتزايد والاستفحال والخروج عن السيطرة، كما حدث في دول أخرى مثل: إيران، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، وألمانيا، التي يتوقف الفيروس فيها عن إصابة الأشخاص وإنما إزهاق الأرواح أيضاً.

وتطوير السعودية لإجراءاتها الاحترازية باستمرار بحسب ما يستجد من تحديات انتقال “كورونا”، وإعلانها عنها، يشير إلى الاهتمام الفائق الذي تتعامل به حكومة المملكة مع الفيروس، والمتابعة الدائمة لأجهزتها لتطورات انتشار الفيروس في العالم، وخبرتها العالية في التعامل معه، وتحديد الإجراءات التي تتلاءم مع تهديداته المتغيرة، كما يشير إلى شفافيتها في تطبيق إجراءات التعامل مع الفيروس، وقد تجسّد كل ذلك في سيطرة المملكة على “كورونا”، وحرمانه من أي بيئة انتشار على أراضيها، وكذلك غلق المنافذ المحتملة للإصابة به مثل الدول التي ظهر فيها، والتي شملهما قراريها أمس واليوم بعدم السفر أو القدوم منها.

شارك0
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق