اخبار السعودية - السليمان يقترح هذا الإجراء لكشف السعوديين الذين زاروا إيران

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
محليات
4 مارس، 20200
شارك0

في إطار الوقاية من فيروس “”، يطالب الكاتب الصحفي خالد السليمان سلطات المنافذ الحدودية أن تلزم المسافرين القادمين من دول الخليج بالهوية الوطنية، أن يبرزوا وثائق حجوزات وفواتير إقاماتهم خلال سفرهم؛ لتعرف السلطات إن كانوا قد سافروا إلى إيران أم لا، بعد أصبح هذا البلد المحظور السفر اليه، أكبر بقعة موبوءة بفيروس “كورونا” بعد الصين.

وفي مقاله “السعوديون القادمون من إيران!” بصحيفة “عكاظ”، يقارن “السليمان” بين استعداد كل من السعودية وإيران لمواجهة خطر فيروس “كورونا” ويقول: “في بعض الدول كإيران أدى الإهمال إلى تحول البلاد إلى بؤرة للمرض، حيث تلعب خطط واستعدادات الإنذار المبكر لتشخيص الحالات وعزلها دوراً كبيراً في الحد من نطاق انتشاره! في السعودية زرت قبل أسبوعين المركز الوطني للكوارث والأزمات الصحية، وشاهدت غرفة عمليات طوارئ تتابع مباشرة كل حالة تستقبلها أي منشأة صحية في المملكة لرصد أي أعراض لمرض “كورونا”، وهذه اليقظة كانت سبباً في التعرف على حالة المريض السعودي والتوجه إليه، واتخاذ إجراءات عزله وحصر مخالطيه وإخضاعهم للفحوص!”.
ويعلق “السليمان”، قائلاً: “نحن محظوظون لأن خطوط السفر مع إيران منقطعة، وإلا لكنا من أوائل دول الخليج التي انتقل إليها المرض من إيران وبأعداد كبيرة، كما أن مسار انتشار المرض في دول العالم منح السعودية فرصة الاستعداد له وإعداد خطط الطوارئ للتعامل معه!”.
ويتوقف الكاتب أمام الفئة من المواطنين التي سافرت إلى إيران ويقول: “إذا كان بعض المسافرين السعوديين إلى إيران قد خالفوا قرار منع السفر فإن مسؤوليتهم لم تتوقف عند السفر إلى بلد محظور السفر إليه، بل وبالكذب عند العودة منه وإنكار السفر إليه، رغم أنهم يعرّضون أنفسهم وأهاليهم ومجتمعهم لخطر الإصابة بالعدوى!”.
وينهي “السليمان” قائلاً: “أمثال هؤلاء لم يظهروا استخفافاً بالأنظمة والقوانين وحسب، بل وبالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه مجتمعهم، لذلك أقترح أن تلزم سلطات المنافذ الحدودية المسافرين القادمين من دول الخليج بالهوية الوطنية بأن يبرزوا وثائق حجوزات وفواتير إقاماتهم خلال سفرهم، فلا ضمير يعوّل عليه، ولا خلق يُركن إليه!”.

شارك0
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق