اخبار السعودية - سليماني وضع مخططًا لاغتيال الجبير من المكسيك وهكذا انكشفت العملية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهد عام 2011 محاولة لاغتيال لدى الولايات المتحدة عادل الجبير (وزير الدولة للشؤون الخارجية)، وذلك بتخطيط من قبل القائد العسكري الإيراني ، الذي قُتل يوم أمس في قصف صاروخي أمريكي استهدف موكبًا لميليشيا مدعومة من إيران في .

بدأ وضع المخطط الإجرامي في شهر مايو 2011 بمناقشات سرية في المكسيك وعميل أمريكي من أصول إيرانية يعمل لصالح الإيراني، وتم عقد عدة اجتماعات سرية لشن هجمات إرهابية على السفارة الإسرائيلية في واشنطن والسفارة السعودية في الأرجنتين، وإنشاء طرق لتهريب المخدرات من المكسيك إلى ، وكان من ضمن الخطط التي تم وضعها اغتيال السفير السعودي عادل الجبير في أحد المطاعم بواشنطن أثناء تناوله الطعام؛ وذلك على أن يتم تنفيذ العملية يوم 5 أكتوبر 2011.
واستمر العميل الإيراني منصور اربابسيار (65 عاماً) المقيم في ولاية تكساس الأمريكية بتلقي الأوامر من قبل ابن عمه علي غلام شاكوري، عضو في فيلق القدس، والذي وعده بأن تتم مكافاته بمبلغ مالي كبير يصل إلى مليون دولار في حال أنهى مهمة اغتيال الجبير بنجاح، وذلك بتفجير المطعم الذي اعتاد السفير السعودي على ارتياده مرتين أسبوعيًّا في واشنطن، إلى جانب مكأفاة العصابة المكسيكية بنصف مليون دولار.
وأهم ما طرأ على المخطط هو فخ وقع فيه العميل الإيراني اربابسيار، حين تواصل مع مهرب مخدرات في المكسيك لم يكن سوى مخبر في مكافحة المخدرات الأمريكية، والذي قام بكشف المخطط الإيراني وأبلغ السلطات الأمنية الأمريكية عن وجود مخطط لتصفية السفير السعودي بتفجير أحد المطاعم بواشنطن.
وقام جهاز اف بي اي (F.B.I) الأمريكي بوضع خطة ومتابعة تحركات العميل الإيراني لكشف المزيد من التفاصيل والمعلومات عن المخطط، وتم اعتقاله قبل موعد تنفيذ عملية الجبير بسبعة أيام وإخضاعه للتحقيقات؛ حيث اعترف بكامل المخطط الإيراني والأسماء التي تقف وراءه.
وذكر اربابسيار خلال التحقيقات أن المخطط كان يبدأ باغتيال السفير السعودي، قبل تنفيذ باقي الخطط؛ منها تفجير السفارة الإسرائيلية في واشنطن وتفجير السفارة السعودية في الأرجنتين.
وأشار إلى أنه كان في بداية الأمر مطلوب مراقبة الجبير، ومن ثم إطلاق الرصاص عليه، لكن كان يخشى الشخص المستأجر لتنفيذ العملية (مخبر جهاز مكافحة المخدرات السري) اعترض بأنه يقتل في العملية عددًا من المارة، إلا أنه تم الإصرار على ضرورة تنفيذ العملية ولو تعرض المارة للقتل.
وتابع أنه في وقت لاحق تم تغيير تنفيذ العملية إلى تفجير المطعم الذي يرتاده الجبير، وهو أيضًا ما اعترض عليه المخبر السري بأن المطعم ذاته يرتاده عادة عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي؛ فقلل اربابسيار من مخاوفه وشجعه على المضي في المخطط، وقال: “يودون الإجهاز على الجبير ولو قتل معه المئات، ليذهبوا إلى الجحيم، إذا استطعت قتله خارج المطعم افعل وإن لم تستطع لا تهتم، امض في المشروع كما هو مخطط له وانسف معه المطعم”.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق