اخبار السعودية - شاهد كيف تقبل أوساط المجتمع السعودي دمج البنين بالبنات في الصفوف الأولية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أثار قرار إسناد مدارس تعليم مرحلة “الطفولة المبكرة” للبنين والبنات الرأي العام في منصة التواصل الإجتماعي “تويتر” ، الذي أقرته وزارة التعليم هذا العام، لبسًا لدى العديد من أفراد المجتمع الذين يعتقد بعضهم أنه يشمل الطلاب والطالبات ابتداءً من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصفوف الأولية التي تنتهي بالصف الثالث الابتدائي.

وقالت مديرة عام برنامج الطفولة في وزارة التعليم “ندى إسماعيل”: مدارس الطفولة المبكرة التي يشملها هذا القرار تنقسم إلى مدارس رياض أطفال ومدارس تعليم الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية (أول، ثاني، ثالث) بنين وبنات، وهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين “6- 8 أعوام”؛ حيث سيكون دمج تعليم الطلاب والطالبات في صف واحد فقط في “مدارس رياض الأطفال”، وهم ما دون سن السادسة؛ في حين سيكون التعليم في القسم الثاني من مدارس الطفولة المبكرة، وهي “مدارس الصفوف الأولية” في فصول منفصلة بين الجنسين؛ حيث ستكون هناك فصول خاصة فقط للبنين وأخرى مستقلة عنها للبنات.
وبعد تطبيق هذا القرار صباح أمس الأحد في بداية إنطلاق العام الدراسي الجديد ١٤٤١هـ ، تداول رواد موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” مابين ترحيب و إنكار للقرار ،  فعلق مغرد : “الهدف ليس تعليم الطلاب والطالبات وإنما تأسيس الاختلاط ونشره في المجتمع البداية تنطلق من الصفوف الأولية ثم المتوسط ثم الثانوي ثم الجامعات خطوات الشيطان دوما تأتي مرتبه ولكن اتقوا الله في بنات المسلمين” ، وعلق الكاتب إبراهيم المنيف : “الأطفال (ذكور وإناث) يختلطون مع بعضهم في الملاهي والأسواق والمناسبات والفعاليات، (ومحد ينكر عليهم)! لكن #دمج_الصفوف_الأولية بوجود رقابة، صار فساد!؟ فيديو يبعث بالطمأنينة، ومع الوقت راح يتعاملون مع بعضهم على أساس انساني، مو الولد (ذيب والا ذبابة)، والبنت (نعجة والا حلاوة مكشوفة)”.
ويذكر أنّ وزارة التعليم قررت دمج الصفين الأول والثاني الابتدائيين “بنين” لرياض الأطفال مع الصفين الأول والثاني الابتدائيين “بنات”، وإسناد تدريسهما إلى المعلمات في مبانٍ دراسية واحدة، بفصول ودورات مياه معزولة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق