اخبار السعودية - عن علاقته بالصحافة.. “الحقباني”: الملك سلمان يرفض الإثارة الصحفية وترويج الشائعات

مزمز 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تؤكد الكاتبة الصحفية نورة محمد الحقباني أن علاقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالإعلام والصحافة، أساسها “حبه للحقيقة، ونفوره من الإثارة الصحفية، ورفضه لترويج الشائعات”، وهو معيار عند الملك سلمان لمدى خطورة سلاح الكلمة، لافتة إلى أن خادم الحرمين ( صديق الإعلاميين)، يساندهم ويدعم عملهم، مطالبة الزملاء الإعلاميين، بتسليط الأضواء على جهود المملكة الاقتصادية التي أهلتها لعضوية مجموعة أكبر 20 دولة اقتصادية في العالم.

حظيت بشرف السلام على خادم الحرمين

وفي مقالها “لقاء الملك.. وشرف الكلمة” بصحيفة “عكاظ”، تقول الحقباني “حظيت بشرف السلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال لقائه الأخير بالإعلاميين في جدة”. شدد الملك سلمان خلال اللقاء على أهمية الإعلام ودوره في إبراز مكانة بلادنا، إقليميًا وعالميًا”.

قريب من الإعلاميين عارف بهمومهم

وعن علاقة الملك سلمان بالإعلاميين، تقول الحقباني ” الإعلاميون يعرفون علاقة الملك سلمان الوطيدة بالإعلام والصحافة، خلال رحلته العملية الطويلة، منذ توليه إمارة الرياض، مرورًا بمسؤولياته الكبيرة ومحطاته المختلفة، حتى توليه الحكم في عام 2015. ومن شدة اعتزازه باهتماماته الإعلامية كان قريبًا منهم عارفًا بهمومهم ومساندًا لهم، وغالبية الزملاء الإعلاميين والصحفيين الذين عرفوه عن قرب خلال دروب تلك المسيرة الطويلة كان يبادلهم المحبة، والاحترام، مع تثمين الحقيقة والتحفيز على تطوير المهنة الإعلامية”.

يرفض الإثارة الصحفية وترويج الشائعات

وتضيف الحقباني “ظلت علاقة الملك سلمان بالإعلام والصحافة أساسها حبه للحقيقة، ونفوره من الإثارة الصحفية، ورفضه لترويج الشائعات. وهو معيار عند خادم الحرمين الشريفين لمدى خطورة سلاح الكلمة، الذي يمكن أن يكون أداة للخير، أو للشر .. والكلمة عند الملك سلمان هي ما ينبغي أن يقال دفاعًا عن الحق، ودحضًا للباطل. وأنها ينبغي ألا تكون سلعة تُباع وتشترى، خصوصًا في زمن انتقل فيه الإعلام من مراحله التقليدية سواء المقروء أو المرئي أو المسموع إلى عهد وسائل الإعلام الجديد من مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المتعددة .. وهي مرحلة تتطلب جهدًا إعلاميًا جبارًا لمواكبة المتغيرات ومسابقة الزمن بصون شرف الكلمة، وعدم السماح لها بفتح أبواب الفتن والشرور. ويروي الزملاء ممن كان لهم شرف معرفة الملك سلمان عن قرب مدى حرصه على مطالعة الصحف في وقت مبكر من يومه العملي، وتواصله مع الكتاب والصحفيين بروح مفعمة بالتصويب والتنقيح، والحض على نشر الحقيقة ودحض الشائعات. فقد كرر مرات عدة عقب توليه الحكم: ( رحم الله من أهدى إليّ عيوبي، أبوابنا مفتوحة وهواتفنا مفتوحة وآذاننا صاغية)”.

صديق الإعلاميين

وترصد الحقباني قرب الملك سلمان من الإعلاميين وتقول “كان على مدى عقود يوصف الملك سلمان بأنه «صديق الإعلاميين»، يساندهم ويدعم عملهم ويطالبهم بضرورة تقصي الحقائق قبل كل عمل إعلامي ويدعوهم إلى أن يكونوا مرآة عاكسة لحقيقة المجتمع مع عدم الإضرار بالآخرين ونشر الشائعات”.

دور الإعلام لمساندة جهود المملكة

وتنهي الحقباني متوجهة إلى الصحفيين والإعلاميين وهي تقول “كان حديث الملك سلمان وتوجيهاته للإعلاميين عن ضرورة إبراز المكانة اللائقة بالمملكة تبرره الجهود الضخمة التي تبذلها المملكة في سبيل مسؤولياتها والأدوار الكبيرة للسعودية في العالمين العربي والإسلامي، ودورها كأكبر مصدّر للنفط في العالم، وطموحاتها لإعادة هيكلة اقتصادها الذي أهلها للانضمام إلى عضوية مجموعة أكبر 20 دولة اقتصادية في العالم .. هي مكانة تستحق من جميع الزملاء الإعلاميين تسليط الأضواء على جهود المملكة، وتلك من واجباتنا الوطنية والمهنية. كونها جديرة بأن يكرس لها الإعلام جهودًا أكبر، في وقت يشهد مخاطر عدة تحدق بالمملكة من قوى شريرة تسعى لنشر الزعزعة والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد، وشعوب المنطقة الواحدة”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السعودية - عن علاقته بالصحافة.. “الحقباني”: الملك سلمان يرفض الإثارة الصحفية وترويج الشائعات في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع مزمز وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي مزمز

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق