اخبار اليمن الان | خبراء الحرس الثوري الإيراني يقودون المعركة من عمق الأراضي اليمنية.. وهكذا وصلت الغواصات المسيرة الى اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نجحت قوات الحرس الثوري الإيراني في استكمال بناء الغواصات المسيرة التي تم تهريبها الى خلال الأشهر الماضية واستخدمتها في العمليات العسكرية التي تبنتها المليشيات الحوثية خلال الأيام الماضية. 

 وقامت ايران بتهريب الغواصات المسيرة الى اليمن على شكل دفعات وإجراء متفرقة. 

وقالت مصادر مطلعة لمأرب برس ان كل التقنيات الكبيرة التي دفعت بها ايران الى اليمن لخوض المواجهات الحالية تم تهريبها على شكل دفع وإجراء صغيرة ، وفي مقدمتها تقنيات الغواصات المسيرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية.  

وحول تقنية الغواصات المسيرة التي يديرها عسكريا والكترونيا وبرمجة متخصصون من مهندسي قوات الحرس الثوري الإيراني " متواجدون على الاراضي اليمنية"، قالت صحيفة "لاراثون" الإسبانية إن التسليح الجيد للحوثيين جعلهم يشكلون تهديدا كبيرا متزايدا للتجارة العالمية، مؤكدة أن استخدام "الغواصات الصغيرة المسيّرة" يزيد الوضع تعقيدا بالنسبة لحركة المرور في البحر الأحمر. 

وأوضحت الصحيفة أن هذه الغواصات المسيرة، فضلا عن أنها تستطيع حمل متفجرات، يمكنها أن تصل إلى سرعات كبيرة، مما يضمن إصابة السفن التجارية بأضرار جسيمة. 

وبينت الكاتبة نورا فيالبا أن هذه الغواصات الصغيرة هي عبارة عن أنظمة روبوتية تعمل تحت الماء دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر، ولها استخدامات مختلفة تتراوح بين البحث العلمي وتنفيذ المهام العسكرية والأمنية. 

ومن بين خصائصها المميزة تحكمها الذاتي وطاقتها وقدرتها على الملاحة الذاتية، حيث يمكن تجهيزها بأجهزة استشعار متقدمة وسونار ونظام تحديد المواقع العالمي وأنظمة الملاحة. 

ازدياد الأوضاع تعقيدا جعل وزراء النقل في مجموعة الدول السبع يحضون في اليمن على "الوقف الفوري" لهجماتهم على السفن في البحر الأحمر، مؤكدين أن تلك الهجمات "تهديد خطير" للتجارة البحرية العالمية.    

وشدد الحوثيون في أكثر من مناسبة على أنهم لن يتوقفوا عن مهاجمة السفن المتجهة إلى إسرائيل، حتى تتوقف مجازرها في غزة. 

وقد دفع التوتر في المنطقة شركات الشحن الرئيسية في العالم إلى مواصلة تعديل مساراتها لتجنب عبور البحر الأحمر، الذي تمر عبره 8% من تجارة الحبوب العالمية، و12% من تجارة النفط، و8% من التجارة العالمية في الغاز الطبيعي المسال، بحسب ما أوردته لاراثون 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق