اخبار السعودية الان - كيف يحمي ممارسو الصحة أنفسهم من كورونا؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أمل عبدالرحمن - مكة المكرمة

يواجه ممارسو الصحة من الأطباء والممرضين وتقنيي المختبرات ومساعديهم الكثير من المخاطر التي تهدد حياتهم وحياة من يحبون، ولا سيما في الأحوال الصعبة التي يشهدها العالم مع فيروس ، الأسرع انتشارا في تاريخ الفيروسات التاجية، وهو ما يجعل ممارسي الصحة في خطر محدق، لكونهم أكثر البشرية تعاملا مع الفيروس وأقربهم تواصلا مع المصابين بالمرض.

وعلى غرار الاحترازات الوقائية المشددة التي فرضتها الجهات الحكومية، التزم ممارسو الصحة بجملة من الإجراءات الوقائية الدقيقة في حجرة التعقيم بالمستشفى، والتي تتمثل في الملابس والأقنعة والأدوات والأجهزة الطبية المتنقلة معهم في غرف العزل والحجر الصحي.

غسل اليدين

تمثل عملية غسل اليدين القاعدة الأساسية التي تسبق جميع الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، ويستمر الممارس الصحي في غسل يديه لمدة دقيقة كاملة مع التركيز على الأماكن التي لا يصلها الماء بسهولة كمنطقة ما بين الأصابع وتحت الأظافر، بآلية دقيقة تضمن غسل جميع أجزاء اليد، نظرا لأهمية نظافتها باعتبارها الناقل الرئيس للفيروسات وعدوى الأمراض

وضع الكمامات ذات المستوى العالي N95وتعمل كمامات N95 على ترشيح الجسيمات والقطرات السائلة في السعال والعطاس، وتحمي ممارسي الصحة من استنشاق العضويات الدقيقة

ارتداء النظارات الواقية

يتعرض ممارسو الصحة لمواقف مباشرة أمام سعال وعطاس المريض، مما يجعل ارتداء النظارات الواقية ذات الحجم الكبير إجراء في غاية الأهمية لمنع وصول القطرات المتطايرة إلى عيني الممارس الصحي، التي تمثل بوابة دخول للفيروسات والبكتيريا إلى جسم الإنسان، إضافة إلى حجب اللمس اللا إرادي للعينيين والمنطقة المحيطة بهما

وضع الأغطية الطبية

يضع ممارسو الصحة الأغطية على رؤوسهم لمنع لمس أو نزوله أثناء العمل، لأنه ينقل الفيروسات والبكتيريا في حال الملامسة، إضافة إلى تغطية الأحذية بطبقتين مزدوجتين من الأغطية الطبية

ارتداء الأقنعة الجراحية

يرتدي ممارسو الصحة قناعات ذات طبقات ثلاث من القماش غير المنسوج، لتوفر حجزا قويا وحماية من استنشاق القطرات والجسيمات الملوثة، وذلك حسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية في تقرير «تحسين العمل في قطاع الخدمات الصحية»

ارتداء البدلات الواقية الداخلية

يرتدي ممارسو الصحة البدلة الداخلية ذات اللون الأبيض التي تغطي كامل الجسم كجدار عازل بين الملابس الشخصية وبين السترات الواقية الخارجية

حلق الشعر

يشكل شعر الإنسان ناقلا سهلا لعدوى فيروس كورونا، وهو ما يخشى ممارسو الصحة نقله خارج المستشفى إلى بيئتهم المنزلية والمجتمع الخارجي، ولذلك يعد حلق الشعر أو تقصيره في غاية الضرورة، لتذليل احتمالية نقل الفيروس.

استخدام المعقمات الطبية

يلجأ ممارسو الصحة إلى التعقيم كل 30 دقيقة، وبين كل إجراء وآخر، باستخدام المعقمات الطبية التي تحوي 60%إلى 70% من الكحول، لضمان إزالة أي من المخلوقات الحية الدقيقة الضارة على قيد الحياة

ارتداء 3 أزواج من القفازات الطبية

يرتدي ممارسو الصحة قفازات طبية يبلغ عددها 3 أزواج، وهو ما يمثل ضعف عدد القفازات المستخدمة سابقا قبل انتشار فيروس كورونا، ويتم تعقيم كل قفاز على حدة قبل ارتداء الآخر، للتأكد من خلو جميع طبقات القفازات من الفيروسات والبكتيريا، ويتبع ممارسو الصحة دقيقة في خلعها، لتفادي التلامس بين الجزء الملوث من القفاز واليد.

التنفس بجهاز (كيوبيد)

يحمل ممارسو الصحة الجهاز لمدة تتجاوز 8 ساعات، بهدف مساعدتهم على التنفس النقي أثناء تنقلهم بين غرف العزل لرعاية مرضى كورونا، حيث يعد التنفس أمراصعبا مع تراكم البدلات والسترات الواقية الداخلية والخارجية أثناء العمل

وضع السترات الواقية الخارجية

تختلف السترات الخارجية عن البدلات الداخلية في لونها الأزرق وكونها الحاجز المباشر بين الممارس الصحي ومحيطه، وتغطي الصدر حتى الساق، كما أنها آخر احتراز وقائي يتم العمل به في حجرة التعقيم

التواصل بجهاز لاسلكي

يتواصل ممارسو الصحة في غرف المرضى المعزولين صحيا مع الأطباء بالخارج عن طريق جهاز لاسلكي، لمنع وصول الفيروس إلى خارج العزل الصحي، وتعزيز السلامة والصحة المهنية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق