اخبار السعودية الان - بأمر خادم الحرمين.. منع التجول 21 يوما للحد من انتشار كورونا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بأمر خادم الحرمين.. منع التجول 21 يوما للحد من انتشار

من الـ7 مساء حتى الـ6 صباحا واستثناء منسوبي القطاعات الحيوية في الجهات الحكومية والخاصة

بن عبدالعزيز

واس -

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا بمنع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد ابتداء من السابعة مساء حتى السادسة صباحا بدءا من أمس ولمدة 21 يوما، واستثناء منسوبي القطاعات الحيوية في الجهات الحكومية والخاصة الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع، وذلك انطلاقا مما يوليه خادم الحرمين الشريفين من حرص بالغ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

وتمر المملكة كغيرها من دول العالم بظروف دقيقة وحساسة في ظل مواجهة فيروس كورونا، وهو ما يستدعي اتخاذ كل إجراء يضمن عدم التأثير على الجهود الحكومية الرامية لمحاصرة الفيروس ووضع حد لانتشاره، كما أن قرار منع التجول، يأتي في ظل مرحلة زمنية حساسة تأمل فيها السلطات الصحية كسر دائرة تفشي فيروس كورونا وإيقاف انتشاره، لذا فالتعاون من الجميع مطلب وطني ملح.

منع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد ابتداء من 7 مساء - 6 صباحا لمدة (21) يوما تبدأ 23 مارس.

تتخذ وزارة الداخلية ما يلزم لتطبيق منع التجول، وعلى كافة الجهات المدنية والعسكرية التعاون التام مع وزارة الداخلية في هذا الشأن.

يستثنى من منع التجول منسوبو القطاعات الحيوية من القطاعين العام والخاص الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع، ويشمل ذلك منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية والإعلامية، والعاملين في القطاعات الصحية والخدمية الحساسة، والتي يصدر بشأنها بيان تفصيلي من وزارة الداخلية، مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية

  • على الجهات المعنية حث المواطنين على البقاء في منازلهم خلال المدة القادمة وبخاصة فترة منع التجول
  • عدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى في الفترة التي لا يسري فيها المنع
  • المحافظة على الصحة العامة باتت من أهم الواجبات على أبناء هذا الوطن ومن يقيم على أرضه
  • على الجميع أن يؤدوا واجبهم بالبقاء في منازلهم، وعدم تعريض أنفسهم وبلادهم لخطر تفشي هذه الجائحة

إجراء عالمي متبع ومهم لتجاوز المرحلة

  • السعودية كغيرها من دول العالم تمر بظروف دقيقة وحساسة في ظل مواجهة فيروس كورونا، وهو ما يستدعي اتخاذ كل إجراء يضمن عدم التأثير على الجهود الحكومية الرامية لمحاصرة الفيروس ووضع حد لانتشاره
  • منع التجول؛ يعد إجراء عالميا متبعا ومهما في هذه المرحلة، مما يستدعي رفع روح المسؤولية لدى الجميع في إبداء أقصى درجات التعاون مع أجهزة الدولة المستنفرة لمواجهة فيروس كورونا.
  • سكان المملكة بشكل عام )مواطنون ومقيمون( أثبتوا أنهم على درجة عالية من الوعي طيلة فترات الأزمة، وقرار الحد من تجول الأفراد بحظر مغادرتهم منازلهم من السابعة مساء حتى السادسة صباحا، يهدف لإفساح المجال بشكل أكبر أمام جهود الجهات المشتركة لفرض النظام واستكمال إجراءات محاصرة فيروس كورونا.
  • الحكومة السعودية لم تأل جهدا منذ اليوم الأول للأزمة في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا، وقرار منع التجول المسائي يأتي امتدادا لكل ذلك.
  • أهمية قرار منع التجول، يأتي في ظل مرحلة زمنية حساسة تأمل فيها السلطات الصحية كسر دائرة تفشي فيروس كورونا وإيقاف انتشاره، لذا فالتعاون من الجميع مطلب وطني ملح.
  • سيرافق قرار منع التجول، تطبيق صارم من الأجهزة الأمنية على المخالفين، وكل ذلك يأتي في سبيل تحقيق أمن وسلامة البلاد والحفاظ على مستقبلها الصحي وعدم تعريضه لخطر بعض الفئات المحدودة غير المبالية بسلامتها وسلامة مجتمعها.
  • قرار منع مغادرة الأفراد منازلهم بعد السابعة مساء ووضع حد لتجولهم، جاء كإجراء ضروري وصارم؛ عقب اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا نتيجة عدم التزام البعض بدعوات الالتزام بالمنزل ومشاركتهم في مناسبات اجتماعية أدت إلى تسجيل إصابات نتيجة مخالطات.
  • جميع من يعيش على أرض المملكة العربية السعودية، عليه مسؤولية مضاعفة تجاه هذا الوطن الذي قدم صحتهم فوق كل اعتبار، واتخذ كل ما يلزم من تدابير للحفاظ على سلامتهم، وتحمل كل الأعباء الناجمة عن التأثيرات الاقتصادية، ولم يطلب من الجميع سوى التزام المنازل فقط.
  • التطبيقات الالكترونية ستكون خير معين ومساعد للمواطنين والمقيمين لمعاونتهم في توفير احتياجاتهم الأساسية التي لن تتأثر من بقائهم إلزاميا في منازلهم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق