اخبار السعودية الان - أمير الشرقية من مركز الأزمات: الدولة اتخذت ما يلزم لاحتواء الفيروس

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أمير الشرقية من مركز الأزمات: الدولة اتخذت ما يلزم لاحتواء الفيروس

دور المواطنين والمقيمين مهم لمساندة وإنجاح الخطط

ea83f91ba6.jpg

سعود بن نايف خلال زيارته مركز إدارة الأزمات والكوارث (مكة)

1159632.jpg

سعود بن نايف وأحمد بن فهد وتوفيق الربيعة خلال الزيارة (مكة)

1159634.jpg

سعود بن نايف خلال حديثه بالمركز (مكة)

مكة - الدمام

أكد أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، أن الخطط الاستباقية، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، أسهمت ولله الحمد في حماية المواطنين والمقيمين من خطر فيروس المستجد، والحد من انتشاره في المملكة، وتخفيف الضغط على الخدمات الصحية، لافتا إلى أن تفعيل هذه الخطط بدأ قبل تسجيل أول حالة في المملكة.

وقال خلال زيارته مركز إدارة الأزمات والكوارث بإمارة المنطقة، بحضور نائبه أحمد بن فهد ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة: إن الجهود الوقائية التي اتخذتها الجهات المعنية في المملكة كانت فاعلة واستباقية، مؤكدا أهمية استمرار هذه الجهود لمواصلة السيطرة واحتواء الفيروس، والتعامل مع الحالات بكفاءة وتمكن.

وأوضح أن دور المواطنين والمقيمين مهم جدا في مساندة وإنجاح هذه الخطط، فالدولة كلفت لجنة تضم وزارة الصحة وعددا من القطاعات، تتابع وترصد وتقيم، وتبذل جهودا حثيثة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإبقاء الأمور تحت السيطرة، وواجب الجميع اتباع وتنفيذ ما يصدر عن هذه اللجنة، من إرشادات صحية، أو تعليمات وقائية، وأخذ المعلومة التي تصدر عن المتحدثين الرسميين سواء في الصحة أو غيرها من القطاعات، وتجنب نشر الإشاعات، ونشر الذعر في المجتمع، والدولة اتخذت منهج الشفافية في إعلان الحالات والتعامل معها، وتراعي كل القواعد والإنسانية في التعامل مع هذه الحالات، ومركز الصحة 937 يجيب على استفسارات المواطنين والمقيمين على مدار الساعة.

وأضاف أن جهود الأبطال من منسوبي وزارة الصحة وغيرها من القطاعات جهود واضحة يشكرون عليها نظير ما يقومون به من عمل عظيم وإنساني، مهيبا بالجميع أن يكونوا عونا لهم، باتباع ما يصدر من إرشادات، ونشر الثقافة والوعي، مشيرا إلى أن الدولة اتخذت عددا من الإجراءات حفاظا على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين.

كما دعا أمير الشرقية المواطنين والمقيمين للبقاء في المنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة، واتباع إرشادات السلامة، وعدم نشر أو نقل أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يكونوا عونا لإخوانهم أبطال الصحة بنشر المعلومة من مصدرها الصحيح، وأن يسهموا في نشر الوعي في المجتمع، وأن يتجنبوا الإشاعات، مؤكدا أن الأنظمة لم تعف أي فرد تجاوز ذلك في نشر الذعر بالمجتمع، فضلا عن أن في ذلك نهيا شرعيا، وتجاوزا إنسانيا على مشاعر العديدين، وعلينا أن نلجأ إلى الله ونبتهل له بأن يحفظ بلادنا، وأن نأخذ بالأسباب للوقاية من هذا الفيروس.

من جهته أكد وزير الصحة أن المملكة بدأت إجراءاتها الاحترازية قبل ظهور أي حالة، وهذا يذكر لها عالميا، كيف استطاعت بحكمة قيادتها التعامل مع الحدث بإجراءات حازمة ودقيقة، وهناك عمل متواصل ليل نهار لتطبيق هذه الاحترازات، بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين ومتابعة ولي العهد.

وأوضح أن الوزارة مستمرة في المتابعة والرصد، مشيرا إلى التحدي الذي يواجهه عدد من دول العالم، وبوجود قيادة فاعلة في بلدنا، وتوجيهات كريمة من ولي العهد واللجنة التي شكلت من عدد من القطاعات الحكومية، التي تجتمع بشكل يومي، تتابع الحدث بشكل تفصيلي ودقيق على مدار الـ 24 ساعة، تتخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، لضمان الحد من انتشار الوباء، والمملكة اتخذت خطوات غير مسبوقة، فقد أوقفت العمرة، والتعليم، والعمل الحكومي، ورأينا أمس، توجيهات خادم الحرمين الشريفين وموافقة هيئة كبار العلماء، بإيقاف الصلاة في المساجد، وغيرها من الخطوات لتحقيق الأمن الصحي للمواطن والمقيم.

وقال «سررت اليوم بزيارة أمير المنطقة الشرقية ونائبه، وحقيقة كانا داعمين ومهتمين، وسررت بمركز إدارة الأزمات والكوارث، وهو مركز فاعل، ويتعاون مع الوزارة في إدارة هذه الأزمة في المنطقة الشرقية، وساهم في السيطرة على الفيروس هنا، وكما ذكرت ما زلنا أمام تحديات كبيرة، فنحن جزء من العالم، ولكن في ظل الدعم السخي والكريم من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد سنحقق الأمن الصحي لبلدنا».

أبرز ما قاله وزير الصحة:

  • ما زال هذا الفيروس تحديا للعالم جميعا ونحن نعمل ليل نهار
  • المواطن مسؤول وهو جزء من الحل
  • التجمعات واحدة من أعلى طرق انتشار الفيروس
  • على المواطنين والمقيمين البقاء في منازلهم وألا يخرجوا إلا للضرورة

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق