اخبار السعودية الان - معرض «صحراء X العلا » يجسد المفهوم المحاكي للطبيعة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

معرض «صحراء X » يجسد المفهوم المحاكي للطبيعة

29393af86c.jpg

إحدى المشاركات في المعرض

1146239.jpg
1146240.jpg
1146241.jpg

من معرض صحراء X العلا (مكة)

مكة -

استحضر المعرض المحاكي للطبيعة المحيطة في «صحراء X العلا »، تفاصيل الحضارات التي تزخر بها العلا، وتزينت رمالها وجلاميدها بأعمال فنية نوعية كانت بمثابة الحوار بين الثقافات.

وتجسد ذلك من خلال مشاركة فنانين من المملكة والدول المجاورة الذين يستمدون إلهامهم من معالم الطبيعة الخلابة، ومن عبق التاريخ الذي تضمه منطقة العلا، إضافة إلى حضور فنانين شاركوا في فعاليات «ديزرت» السابقة في كاليفورنيا.

وحرصت الهيئة الملكية لمحافظة العلا على التعاون مع «ديزرت «للعمل على لوحة فنية طبيعية جاذبة تسكن إليها النفوس، وتلامس حاجة العالم إلى الإثراء الثقافي والفني.

وعلى مدار العام الماضي استقبلت العلا الفنانين الذين مزجوا المناظر التاريخية والطبيعية الخلابة، مع الحضارة والتطور للمجتمعات المحيطة، كما أن فعاليات المعرض شكلت مصدر إلهام للزوار وأعطت مفهوما جديدا للصحراء.

ووصف العديد من الفنانين المشاركين الفعالية بالمعجزة الثقافية والتاريخية لما تتمتع به العلا من مناظر خلابة وجاذبة قلما تجدها في الكرة الأرضية على جانب آثار الحياة العظيمة التي شدتها عبر التاريخ.

وفي تفاصيل هذا المتحف الفني المفتوح تشارك ليتا البكيركي في «النجمة» حيث وضعت ألف شمس على طبقات الفضاء الشفافة وتستحضر من خلالها الأسطورة الكونية لرائدة الفضاء التي هبطت على الأرض لتنشر النور والمعرفة في رمزية لعودة الحياة وولادة علم الفلك؛ كما عمل راشد الشعشاعي على ممر مختصر يحاكي فيه قصة مرور قوافل البضائع والتجارة من الماضي القديم إلى العصور الحديثة، مما يوجد جسرا بين الأفق الواسع، والأنظمة الاقتصادية المعاصرة.

فيما عمل المشارك «ريان تابت» من على «حلقات الفولاذ» من سلسلة «أقصر مسافة بين نقطتين» يحكي قصة أنابيب التابعة لشركة خطوط الأنابيب العربية التي تربط الجزيرة العربية، والمؤلفة من أربعين حلقة فولاذية، كل منها منقوش عليه المسافة من مصدر الأنابيب.

وشارك مهندس شونو من المملكة في المسار المفقود ليعبر عن الشباب باعتبارهم مصدر الطاقة الجديد المتدفق في جميع أنحاء المملكة من خلال خط أنابيب متحلل يرقد بلا حراك وشبه مغمور تحت الرمال المتحركة.

وساهمت المشاركة زهرة الغامدي من السعودية في «وميض من الماضي» لتبرز وميضا متلألئا ينبعث من آلاف علب التمر، التي كانت ذات يوم ثروة العلا الزراعية؛ وأعمال السيد سراب المستوحى من الخصوبة والعطاء التي قدمتها واحة العلا لأولئك الذين عبروا المشهد القاحل لأول مرة بحثا عن التجارة بحيث يدخل المشاهدون هيلا مشابها للنصوص المغمورة تحت الأرض، كما في قلب منال الصويان في «يا ترى» .. هل تراني ؟ ، في بناء بحريات اصطناعية حيث تلاشت الأشياء والصور الموجودة في هذا المشهد الطبيعي.

في حين تبرز رقة النظام البيئي الصحراوي في «حديقة الأحجار المتساقطة» لمحمد أحمد إبراهيم من العربية المتحدة، التي تتكون من أشكال تشبه الصخور مشبعة بألوان.

وفي «مسيرة استعراضية» استوحى نديم كرم من لبنان من النباتات والحيوانات المتنوعة في الصحراء العربية، التي تشبه في تنوعها وجمالها تألق الصحراء بعد المطر.

وضمن تفاصيل المعرض قدم ناصر السالم من المملكة في « أما قبل « نحوتة ذات مناظر طبيعية داخلية وخارجية واحتضن فكرة وصف الوقت كسلسلة متصلة تربط جميع الثقافات والحضارات.

أما جزيلا كولون من الولايات المتحدة الأمريكية فأظهرت «في المستقبل هو الآن» دراسة مستقبلية عالية التقنية، ولكنها في الوقت نفسه تذكرنا أيضا بسر التحف الثقافية مثل الرموز المقدسة القديمة التي تشير إلى لحظة في التاريخ وتوحد المجتمع القديم والجديد معا.

وأبدعت شيرين جرجس من في «خلخال علياء» دور الذاكرة الثقافية في تشكيل أفكار الحاضر. ومن خلال فيديو يعرض على حائط حجري.

وتناول وائل شوقي من مصر في «أقوال منقية 2» المدينة التاريخية التي كانت تعج بالحياة وتعتبر معقلا للتاريخ والذاكرة العمارية ليوصل بذلك سوبر فلكس من الدينمارك صرخة للسعي الجماعي نحو تواصل بين الناس من خلال الجماعة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق