اخبار السعودية الان - محاريب المسجد النبوي.. شواهد على تاريخ وفن العمارة الإسلامي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

محاريب المسجد النبوي.. شواهد على تاريخ وفن العمارة الإسلامي

تصاميم فنية بالمسجد النبوي (مكة)

مكة - المدينة المنورة

يحرص قاصدو المسجد النبوي، خاصة من تكون زيارتهم هى الأولى على مشاهدة الآثار والتصميمات المعمارية الفنية بالمسجد، والتي تعد النموذج الأول لفن عمارة المساجد بما يتلاءم مع العمارة الإسلامية، ومنها المحاريب المتعددة لجمال نقوشها.

وصلى النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى بيت المقدس 16 شهرا وكان موضع صلاته محاذاة باب جبريل حتى نزل قوله تعالى (فول وجهك شطر المسجد الحرام) فتحول إلى الكعبة وصلى إلى موضع أسطوانة عائشة رضي الله عنها، ثم تقدم إلى مصلاه في الروضة الشريفة وهو المحراب النبوي. وموقع مصلاه ليس داخل المحراب الموجود حاليا وإنما بين المحراب عند الرخامة السوداء فكتبوا في أعلاه (هذا مصلى الرسول صلى الله عليه وسلم)، ويشهد المحراب النبوي أعدادا كبيرة من المصلين لأداء الصلاة في الموضع الذي أم فيه نبينا محمد، عليه الصلاة والسلام، صحبه الكرام وسجدت جبهته الشريفة خضوعا وعبودية لله عز وجل.

ويرجع بناء المحراب النبوي الذي يأتي في مقدمة محاريب مسجد خاتم الأنبياء، عليه أفضل الصلاة والسلام، إلى عهد السلطان قايتباي سنة 888هـ، ورمم هذا المحراب في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، ترميما شاملا سنة 1404هـ، كما تنص الأسطر الثلاثة الأخيرة من هذه اللوحة والمكتوبة بالخط الثلث (بعد أن حصل تفكك وتصدع في الفسيفساء والرخام أمر بتجديده الملك فهد، أما المحراب العثماني فهو في موضع مصلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وذلك بعد توسعته للمسجد في عهده. وأحدث عمر بن عبدالعزيز، رضي الله عنه، هذا المحراب المجوف في الجدار القبلي أثناء عمارة المسجد النبوي سنة 91هـ واشتهر بالمحراب العثماني.

في حين يقع محراب التهجد شمال شبك المقصورة من الخارج وهو مصلى الرسول الكريم، عليه أفضل الصلاة والسلام، بالليل.

محاريب المسجد النبوي:

  • المحراب النبوي
  • المحراب العثماني
  • محراب التهجد
  • محراب فاطمة
  • المحراب الحنفي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق