اخبار السعودية الان - 40 % من سكان العالم متأثرون بندرة المياه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

مكة - مكة المكرمة

يسعى الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي تهتم بها دول مجموعة العشرين، إلى توفير المياه النظيفة، حيث تعد إتاحة المياه النظيفة للجميع ضرورة من الضرورات الأساسية للعالم الذي نريد أن نعيش فيه. يموت كل عام ملايين الأفراد، وفيهم أطفال، بسبب الأمراض المرتبطة بضعف إمدادات المياه وضعف تجهيزات مرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية.وبحسب الأمم المتحدة تؤثر ندرة المياه وسوء نوعيتها وضعف تجهيزات مرافق الصرف الصحي تأثيرا سلبيا على الأمن الغذائي والخيارات المعيشية.

حقائق

  • تفتقر ربع مرافق الرعاية الصحية إلى خدمات المياه الأساسية
  • يفتقر 3 من كل 10 أفراد إلى خدمات مياه الشرب المأمونة
  • يفتقر 6 من كل 10 أشخاص إلى مرافق الصرف الصحي المدارة بأمان.
  • لا يزال ما لا يقل عن 892 مليون شخص يمارسون التبرز في العراء.
  • تتحمل النساء والفتيات مسؤولية جمع المياه في 80% من الأسر التي لا تصل المياه إلى منازلها.
  • تؤثر ندرة المياه على أكثر من 40% من سكان العالم، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة.
  • يصرف أكثر من 80% من المياه العادمة الناتجة عن الأنشطة البشرية في الأنهار أو البحر دون أي إزالة لتلوثها.
  • في كل يوم، يموت ما يقرب من ألف طفل بسبب أمراض المرتبطة بالمياه ومرافق الإصحاح.
  • يستخدم ما يقرب من 70% من جميع المياه المستخرجة من الأنهار والبحيرات وطبقات المياه الجوفية لأغراض الري.
  • تمثل الوفيات الناجمة عن الفيضانات وغيرها من الكوارث المرتبطة بالمياه نسبة 70% من جميع الوفيات المرتبطة بالكوارث الطبيعية.

الهدف بحلول 2030

  • تحقيق هدف حصول الجميع بشكل منصف على مياه الشرب المأمونة والميسورة التكلفة
  • تحقيق هدف حصول الجميع على خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية ووضع نهاية للتغوط في العراء، وإيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والفتيات ومن يعيشون في ظل أوضاع هشة
  • تحسين نوعية المياه عن طريق الحد من التلوث ووقف إلقاء النفايات والمواد الكيميائية الخطرة وتقليل تسربها إلى أدنى حد، وخفض نسبة مياه المجاري غير المعالجة إلى النصف، وزيادة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام المأمونة بنسبة كبيرة على الصعيد العالمي
  • زيادة كفاءة استخدام المياه في جميع القطاعات زيادة كبيرة وضمان سحب المياه العذبة وإمداداتها على نحو مستدام من أجل معالجة شح المياه، والحد بدرجة كبيرة من عدد الأشخاص الذين يعانون من ندرة المياه
  • تنفيذ الإدارة المتكاملة لموارد المياه على جميع المستويات، بما في ذلك من خلال التعاون العابر للحدود حسب الاقتضاء
  • حماية وترميم النظم الإيكولوجية المتصلة بالمياه، بما في ذلك الجبال والغابات والأراضي الرطبة والأنهار ومستودعات المياه الجوفية والبحيرات
  • دعم وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في تحسين إدارة المياه والصرف الصحي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق