اخبار السعودية الان - مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية» يؤهل 30 مسجدا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

مشروع « لتطوير المساجد التاريخية» يؤهل 30 مسجدا

a524da6bce.jpg

مسجد الحبيش في الأحساء بعد

1132088.JPG

مسجد الحبيش في الأحساء قبل

1132089.JPG

في الأحساء

1132092.JPG

مسجد أبوبكر في الأحساء بعد

1132093.JPG

مسجد الجلعود في حائل بعد

1132095.jpg

في حائل

1132097.jpg

مسجد الجراد في حائل قبل

1132099.JPG

مسجد الجراد في حائل بعد

1132100.JPG

مسجد الحديثة في الجوف بعد

1132102.jpg

مسجد الحديثة في الجوف قبل

1132103.jpg

مسجد البجلي بن مالك في الطائف قبل

1132105.jpg

مسجد البجلي بن مالك في الطائف بعد

مكة -

أنجز مشروع «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية» تطوير وتأهيل كامل مساجد المرحلة الأولى من المشروع، والتي بلغ عددها 30 مسجدا تاريخيا في 10 مناطق مختلفة في المملكة، بتكلفة 50 مليون ريال، بتوجيه ومتابعة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بتطوير وتأهيل 130 مسجدا تاريخيا على مراحل عدة.

وجاء التوجيه بتنفيذ مشاريع تطوير المساجد التاريخية وتأهيلها خلال المرحلة الأولى من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه، والذي تم عبر برنامج إعمار المساجد التاريخية في وزارة الثقافة بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والجمعية السعودية للمحافظة على التراث.

هوية تاريخية

وحرص المشروع على مراعاة أدق التفاصيل، لتعود المساجد إلى ما كانت عليه من تصميم بمواد تراثية محلية، وإضافة عناصر جديدة ضرورية، مثل تخصيص مصليات للنساء، وتوفير خدمات لذوي الإعاقة، وتطوير المرافق الخدمية، مثل التكييف والإنارة والصوتيات، وتنفيذها بأسلوب يتوافق مع هوية المسجد التاريخية.

ومع بداية جمادى الأولى الحالي بدأ عدد من مساجد المرحلة الأولى في معاودة استقبال المصلين بعد انقطاع المصلين عن بعضها قبل فترة الترميم لمدة تزيد على 40 عاما، لتنطلق مرحلة جديدة لهذه المساجد، ولتصبح رمزا دينيا تاريخيا من شأنه المحافظة على الإرث الديني والعمارة الإسلامية وإعادة إحياء القرى التراثية وأواسط المدن التاريخية.

ويعد دعم الأمير محمد بن سلمان للمساجد التاريخية الأكبر في تاريخ دعم المساجد التاريخية من حيث عدد المساجد والتكلفة الإجمالية، لما لها من مكانة عظيمة في الدين الإسلامي، إضافة إلى كونها أحد أهم معالم التراث العمراني الحضاري، ولأصالة طابعها المعماري وأهميتها في إبراز سمات العمارة المحلية للمساجد وتنوعها من حيث التصميم ومواد البناء، بما يتوافق مع الطبيعة الجغرافية والمناخية ومواد البناء في مختلف مناطق المملكة.

الطابع المعماري

وبدأت أعمال الترميم بإجراء الدراسات وتوثيق الأبعاد التاريخية والمعمارية لكل مسجد، واستعراض جميع التحديات التي تحيط بالمساجد من حيث التسهيلات والخدمات التي يجب توفرها ومدى خدمة كل مسجد للمحيط الذي يقع فيه، فضلا عن المحافظة على الطراز المعماري الذي يميز كل منطقة، والتي تعتمد في بعضها على البناء بالأحجار وأخرى بالطين واستخدام الأخشاب المحلية التي تتميز بها كل منطقة.

وبالتوازي مع ذلك، حافظت عملية التطوير والتأهيل على الطابع المعماري للمساجد من حيث الزخارف الجبصية، والأسقف التراثية وساحات المساجد التي كانت ملتقى أهل القرى في مناسباتهم واستقبال ضيوفهم، وللتشاور في تحقيق التكافل الاجتماعي وحل المنازعات، فيما حرصت على إعادة إحياء أقسام لطالما تميزت بها المساجد القديمة مثل «الخلوة»، وهو مصطلح يعني مصلى ينفذ تحت أرضية المسجد أو في مؤخرته على ارتفاع معين لاستخدامه في الأجواء الباردة خلال تأدية الصلاة، كما تمت المحافظة على مواقع استقبال الضيوف عابري السبيل الملحقة بالمسجد، والمواضئ والآبار التراثية الخاصة بالمسجد.

ويعزز المشروع الاهتمام بتطوير القرى والبلدات التراثية وأواسط المدن التاريخية، وإعادة تأهيل تلك المساجد للعبادة والصلاة بعد أن طالها الهجر في السنوات الماضية، وذلك بعد أن مرت المملكة خلال العقود الأربعة الماضية بتنمية عمرانية سريعة، كان من آثارها الاتجاه نحو بناء مساجد حديثة، وإهمال معظم المساجد التاريخية، بل وهدمها في بعض الأحيان، وبناء مساجد جديدة مكانها، أو ترك المساجد التاريخية والانتقال إلى مساجد حديثة أخرى، مما أدى إلى زوال الكثير منها، حيث الكثير من هذه المساجد يقع في قرى تراثية معظهما مهجورة، إضافة إلى التأكيد على استعادة أصالتها المعمارية وفقا لمعطيات مواقعها الجغرافية. وسيعزز المشروع المحافظة على المساجد التاريخية وإبراز الخصائص العمرانية في تصميمها والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة، خاصة أن معظم عناصر تصميم المساجد التاريخية يتواكب مع الاتجاه نحو الاستدامة والعمارة الخضراء، كما أن المحافظة على المساجد التاريخية وتطويرها يساهمان بشكل رئيس في إبراز البعد الحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030.

أبرز المساجد

  • أقدم المساجد مؤسس من عهد الصحابي جرير بن عبدالله البجلي بالطائف
  • مسجد الشيخ أبوبكر وعمره 300 سنة، وكان منارة علمية بالأحساء
  • تتفاوت أعمار المساجد التاريخية ضمن المرحلة الأولى بين 60 عاما و1432 عاما
مساجد بالمناطق جرى ترميمها وتأهيلها في المرحلة الأولى:

مكة المكرمة

  • الصادرة (الطائف)
  • البجلي بن مالك (الطائف)
عسير
  • قرية السرو (السرو)
  • النصب (أبها )
  • صدر أيد (النماص)
  • آل عكاسة (النماص)
  • المضفاة (بللسمر)
الباحة
  • الأطاولة التراثي (الأطاولة)
  • الظفير التراثي
  • قرية الملد التراثية (الملد)

جازان

  • التابوت (جزيرة فرسان)
نجران
  • أبوبكر (ثار)
الرياض
  • الداخلة (سدير)
  • الزرقاء (ثرمداء)
  • جامع التويم (التويم)
  • قصر الشريعة (الهياثم)
  • جامع المنسف (الزلفي)
  • سديرة (شقراء)
الشرقية
  • الحبيش (الهفوف)
  • أبوبكر (الهفوف)

القصيم

  • العجلان (بريدة)
  • محمد المقبل (بريدة)
  • البرقاء (الأسياح)
  • الجامع القديم (عقلة الصقور)

حائل

  • المغيض
  • قفار
  • الجلعود (سميراء)

الجوف

  • الرحيبين (سكاكا)
  • الحديثة (الحديثة)
  • العيساوية (العيساوية)

تطوير وتأهيل

30 مسجدا تاريخيا

10 مناطق بالمملكة

50 مليون ريال تكلفة الصيانة

423 يوما مدة إنجاز العمل


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق