اخر اخبار لبنان : “UN-Habitat” تنفي حق اللاجئين بالحصول على ممتلكات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أوضح برنامج ” UN-Habitat ” أنه “تداولت بعض وسائل الإعلام اللبنانية خبراً مغلوطاً حول استمارة تزعم تأكيد حق اللاجئين والنازحين داخل في ضمان الحصول على ممتلكات ولها شبهة في مجال التوطين، تحت مظلة برنامجUN-Habitat . إن ما يتم تداوله من معلومات مغلوطة هو تحريض لا مبرر له”.

وأضاف في بيان: “في هذا السياق يودّ برنامج UN-Habitat أن يوضّح التالي:

-إن الخبر الذي يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، فيما يخص المشروع المنفّذ مع جمعية المساعدات الشعبية للإغاثة والتنمية (PARD) وغيرهم من الشركاء المموّل من ألمانيا، هو عار عن الصحة ولا يمت للواقع بصلة.

-إن هذا المشروع هو تحت إدارة المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج UN-Habitat في القاهرة، وتم تنفيذه في كل من لبنان والعراق. وهو يندرج ضمن إطار مبادرة الأراضي العربية (Arab Land Initiative) التي تدعمها المانيا.

-يهدف المشروع المذكور، الى مساعدة النازحين السوريين القاطنين في لبنان، على توثيق حقوقهم في السكن والأرض والملكية داخل في بلداتهم وقراهم التي نزحوا عنها خلال مراحل النزاع في سوريا، وليس في لبنان مما يساهم بضمان عودة مستقبلية ممكنة إلى مناطقهم في سوريا عند استيفاء شروط العودة الطوعية والكريمة والآمنة.

-إن البلديات والجهات الأمنية المعنية (ضمن المناطق التي جرى فيها جمع البيانات) في لبنان كانت على علم بأهداف وإجراءات المشروع الذي اختتم أنشطته الميدانية في العام 2022.

-ومن ضمن النشاطات الميدانية، تم استخدام استمارة لتسجيل طلبات النازحين السوريين الراغبين في توثيق حقوقهم في سوريا وهي لا تتضمّن أي جمع للبيانات المتعلقة بوضع النازحين السوريين الحالي في لبنان. إنّ أداة “ملكية الحيازة الاجتماعية” التي تمّ استخدامها في المشروع، هي لتوثيق الطلبات المقدّمة من قبل اللاجئين السوريين حول ملكياتهم في مناطقهم الأساسية في سوريا، وحماية أدلتهم الوثائقية”.

وتابع: “يتمنى برنامج UN-Habitat من وسائل الإعلام، التواصل مع مكتبهم في للتأكد من صحّة الأخبار المتعلقة بالبرنامج قبل نشر معلومات مغلوطة”.

وقال إن “برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يعمل في أكثر من 90 دولة حول العالم، ويقدم الدعم لسكان المدن من أجل مستقبل حضري أفضل. ومن خلال العمل مع الحكومات والشركاء المحليين، تجمع مشاريع البرنامج ذات التأثير العالي بين الخبرة العالمية والمعرفة المحلية لتقديم حلول هادفة في الوقت المناسب”.​


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نافذة لبنان ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نافذة لبنان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق