اخر اخبار لبنان : أبو فاعور: مرشحنا معوض والا التسوية… قرارات البيطار إشكالية وباب العقوبات مفتوح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شدد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور على أنه “من حق أهالي ضحايا انفجار مرفأ معرفة من المسؤول عن الانفجار لهذا طرحنا التحقيق الدولي ولجنة تقصي الحقائق”، داعيًا كل “مسؤول ورد اسمه بالتحقيق أن يتوجه كأي مواطن إلى التحقيق ليبرأ ساحته، يجب إسقاط جميع الحصانات”.

وأشار في حديث لبرنامج حوار المرحلة مع الإعلامية رولا حداد عبر الـLBCI إلى أن “الحرب الضروس التي تجري في القضاء تدل على تحلّل الدولة، ولا شيء يمنع أن تنفجر الأوضاع الأمنية في بعد هذه الإشكالات”، لافتًا إلى أن “استعادة البلد بيد السياسيين وليس المواطنين، إذ نعيش في فوضى دستورية وسياسية وقضائية واجتماعية”.

إلى ذلك، اعتبر أن “ما يحصل في القضاء يُفقد ثقة المواطن بأن تقوم الدولة مجددا والعلاج ليس بالقضاء، رغم دوره الأساسي، بل بانتخاب رئيس وتشكيل حكومة ورسم خطة اقتصادية، وكان يجب على القاضي طارق البيطار أن يواصل التحقيقات”.

وقال أبو فاعور إنه “يجب الانتباه من “بعض وشوشات” السفارات بتحقيقات انفجار المرفأ والبيطار موقفه واضح منذ البداية، و”خراب” القضاء يعني بدء خراب أحد الحصون الأخيرة المتبقية للمواطنين وأحد علامات انهيار الدولة”.

وحول استدعاء البيطار لبعض السياسيين والأمنيين، أشار أبو فاعور إلى أنها “كانت مفاجأة، وإذا كانت هذه قناعته القضائية فليمشي بها، ولكن ليس له الحق قانونيا أن يقوم بهذا الأمر، خاصة وأنه هناك طلب لكف يده عن الملف”.

وأعلن أن “الاجتماع الفرنسي حول لبنان سيحصل في النصف الأول من شباط وسيتناول موضوع العقوبات على لبنان وبعض المواضيع الأخرى”.

وعن التحقيقات الأوروبية في الملف المالي، قال: “لا أرى أي انتهاك لهذه التحقيقات، حيث تمّ الالتزام بالاتفاقيات المتبادلة”.

من ناحية أخرى، شدد أبو فاعور على أن “مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض ولكن “هل نحنا قادرين نوصلوا عالرئاسة؟” لافتًا إلى أننا “أصبحنا “مسخرة” إذ نجتمع كل خميس ونظهر بمشهد مهين أمام الناس”.

وتابع: “لدينا أسماء “وفاق” للرئاسة، منهم قائد الجيش وجهاد أزعور وصلاح حنين، ولكن لم يتم طرح أي من هذه الأسماء في السعودية، فالمملكة لا تهمها لعبة الأسماء”، مؤكدًا أننا “لم نتخلّ عن معوض و”إذا صار جلسة بكرا رح نصوتلو”.

إلى ذلك، أشار أبو فاعور إلى أن “الحكومة شبه معطلة ومجلس النواب شبه معطّل لأن مهمته انتخاب رئيس وهذا ما لا يقوم به معظم النواب، والقضاء بحالة “خراب” وهناك شغور بالمجلس العسكري، فهذه دلائل لانهيار الدولة”.

واعتبر أن “رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد يحاول استدراج القوى السياسية لإيجاد مخرج للأزمة الحالة، وفيلتفضل أصدقائنا في “القوات اللبنانية” وليطرحوا آلية معيّنة للخروج من المأزق”.

وأعلن أبو فاعور أن “القوات تجري حوارات “تحت الطاولة” مع أصدقاء “الحزب” مثل تيار المردة”.

وأردف: “لسنا ذاهبون لأي تسوية، وأعتقد أن احتجاج النواب في المجلس لن يصل لأي مكان، فالحل يكون بالحوار الفعلي والانخراط الجدي في الحوار والاتفاق على اسم موحد لرئاسة الجمهورية، ونحن أرسلنا بعض النواب “ليسلّموا عليهم””.

ولفت إلى أن “ما يدور في ذهن وليد جنبلاط هو عداد والأزمة الاجتماعية، فالفقر في لبنان بحسب دراسة “الإسكوا” ارتفع الى 74%، والكثيرين لا يستطيعون تأمين لقمة العيش”.

وعن إمكانية التصويت لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال: “مرشحنا هو ميشال معوض، والخيار الثاني هو مرشح تسوية فقط لا غير”.

ورأى أن “الحديث عن وصول قائد الجيش بعد حادث أمني إهانة له، ومسألة الرئاسة ليست مسألة أرقام، بل مسألة توازنات سياسية، فعلى الرئيس المقبل أن يكون صديقا مع الدول العربية”.

إلى ذلك، أشار أبو فاعور إلى أنه “لم تتبلور حتى اللحظة عند “الثنائي الشيعي” فكرة الانتقال الى مرشح تسوية ولهذا السبب هو متحصن بسليمان فرنجية”، موضحًا أنه “لا يجب أن ننتظر الخارج بعد الآن، فعلينا انتخاب رئيس والبدء بحلّ مشاكلنا بنفسنا، وعدم كفاءة القوى السياسية أوصلنا الى الوضع الحالي”.

من ناحية أخرى، شدد على أن “السعودية حريصة على لبنان، ولديها الحد الأدنى من الحرص على بلدنا، وفي نفس الوقت تطالب بكف الشر اللفظي وغير اللفظي القادم من لبنان”، مضيفًا أن “السعودية تطالب ببنية حكم في لبنان غير متورطة بالفساد ومتصالحة مع الدول العربية، ما يفتح الطريق بعودة هذه الدول إلى لبنان”.

وأوضح أن “الحلّ في لبنان يبدأ بانتخاب رئيس، وزيارتي للسعودية كانت للتشاور في إطار سماع كل طرف لرأي الآخر، والنقاش بشأن الرئاسة وكافة الأمور الأخرى مفتوح، وللمملكة أسماء ومواصفات للرئيس المقبل وخارطة طريق”.

وأضاف: “أعلم أن المحادثات السعودية – الإيرانية ليست في أفضل مراحلها، ولكنه مسار مختلف عن الملف اللبناني عبثًا يتمّ البناء عليه”.

ولفت إلى أنه “كثرت التكهنات بشأن لقاء جنبلاط مع كل من الحزب ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وعندما التقى جنبلاط وفدا من الحزب “قامت القيامة” لكن بعد فترة تأكدت الناس أن جنبلاط لم يغير موقفه، وهناك من يقول أن جنبلاط تخلى عن ترشيح معوض، وهذا الأمر غير صحيح”.

وحول ابتعاد “الاشتراكي” عن “القوات”، قال إن “لا خلافات مع القوات، ونحن بالأساس نختلف في بعض القضايا معهم، ولا أعلم لماذا قال رئيس حزب القوات اللبنانية أن العلاقة مع جنبلاط “كل يوم بيومو”، لافتًا إلى أن “العبارة التي قالها جعجع بأن علاقتهم مع البيئة الدرزية جيدة، تدل على الفصل بين جنبلاط وبيئته، وكانت خطوة غير موفقة منه”.

وأشار إلى أن “أساس تحالفنا مع القوات هو مصالحة الجبل أي العيش المشترك واتفاق الطائف، ولا قطيعة مع القوات وآخر مرة التقيت جعجع أشاد بالعلاقة بين الطرفين”.

وسأل أبو فاعور: “ما البديل عن اتفاق الطائف؟ ونحن ما زلنا محافظين على روحيته التي تنصّ أن لبنان وطن نهائي لكافة أبنائه”.

وأعلن أن “الجلسة مع باسيل كانت للوصول إلى حلّ في موضوع الرئاسة “لا أكتر ولا أقل”، فجنبلاط يحاول “تصفير” المشاكل مع كل الأطراف لإيجاد حل للملف الرئاسي”.

من ناحية أخرى، ردا على سؤال حول عقد جلسات للحكومة، قال أبو فاعور: “المجلس للجميع وليس لطائفة معينة، وله حق الاجتماع، وبرأيي وطنيًا من الضروري أن يجتمع”.

وأوضح أن “جنبلاط كان حريص منذ القدم على الحقوق المسيحية، ولا أحد يريد وضع يده على صلاحيات رئاسة الجمهورية”.

وحذر أبو فاعور من أن “هناك تخوّف من اضطرابات اجتماعية، خاصة في ظل استمرار أزمة الكهرباء”.

بموضوع القطاع التربوي، قال أبو فاعور: “التعليم الرسمي نشأ بجهد من كمال جنبلاط، لهذا نحن متمسكون بهذا الملف، ولن نقبل بانهيار التعليم الرسمي ونحن في موقع المتفرّج”، لافتًا إلى أن “موضوع التعليم أساسي في لبنان، خاصة ملف الجامعة اللبنانية، فإذا انهار هذا القطاع ما سيكون مستقبل لبنان؟ وأوجه تحية إجلال للمعلّمين، وأتمنى أن يعطونا فرصة لإيجاد حلّ”.

وشدد على أنه “يجب تغطية السلف للكهرباء، فهذا الموضوع مهم جداً ولا مزح فيه”.

وبملف الكابيتال كونترول، علق قائلًا: “لا أعتقد أن رئيس مجلس النواب سيدعو الى جلسة تشريعية إلّا في حالة الضرورة، ونحن مع إقرار الكابيتال كونترول، وهل التفاوض مع صندوق النقد جدي؟ فلا حكومة اليوم لكي تفاوض معه”.

ولفت إلى أننا “مع تفادي الفراغ ولو بالتمديد للواء عباس ابراهيم، وهناك شغور مقبل في حاكمية مصرف لبنان، ونحن ضد الفراغ في كافة المرافق والمؤسسات”.

وأشار أبو فاعور إلى أن “لبنان الأول عالميا في مستوى التضخم، وفي نفس الوقت كل فريق يطالب برئيس مواصفاته مختلفة، والخارج لا يهتم لأمرنا كما يتخيّل للبعض، والتسليم بمنطق “السخن” للوصول الى الحلّ هو منطق إجرامي”.

وعن طرح الفدرالية، أكد أن “الوقت ليس مناسبًا لهذه “الطروحات المتفجرة”، ويمكن ان يدخلنا في مخاضات حرب أهلية جديدة، وأتمنى عدم وقوع اللبنانيين بوهم التجانس”.

الى ذلك، شدد على أنّ “ صديق لنا ولجنبلاط، ولا أعلم إذا هناك مخطط للقاءهما حين يأتي إلى لبنان”.

وعن الترسيم البحري، قال أبو فاعور: “لا أرى أن موضوع الحفر قريب، والإنجاز الأكبر لهذا الاتفاق هو إبعاد شبح الحرب، ومسألة استخراج النفط ستكون على المدى الطويل”.


إخترنا لك

0 تعليق