اخر اخبار لبنان : كنعان: لحراك سياسي ينقذ الرئاسة… ولتعديل الكابيتال كونترول ضمن رؤية مالية شاملة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رأى رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان أن “لمدة 30 سنة أي منذ أن بدأت “قصة” الطائف لم نرَ محاولات جدية لبناء دولة”.

وقال في حديث لبرنامج حوار المرحلة مع الإعلامية رولا حداد عبر الـ LBCI: “التعطيل بانتخابات رئاسة الجمهورية يمارس من الجميع ونحن كنواب تكتل القوي لم ننسحب من أي جلسة وقرارنا ألا ننسحب من الجلسات واليوم المسيحي لا دور له”.

وأعلن كنعان أننا “طرحنا ورقة للحوار”، موضحًا أنه “لا يجب أن يتم رفضها ولا يجب رفض دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أو دعوة أي طرف للحوار ولا مرشح اليوم يستطيع أن يخلق خرقاً”.

ولفت إلى أن “النائب ميشال معوض لا يُحدث خرقًا في المشهد السياسي، وأنا لا أشكك بنهجه السيادي وحركته، ولكنني أعتقد أنّ الرئيس يجب أن يحظى بالتفاف حوله”.

وتابع كنعان: “لم نبحث في ترشيح قائد الجيش جوزيف فهو بالأساس لم يعلن ترشّحه، وبدل “كبّ الأسماء” أدعو الى حركة سياسية جديّة على مستوى القيادات”.

وعن امكانية ترشيحه للرئاسة، قال: “أنا لا أبني على علاقاتي الشخصية مع القيادات بل على مواقفي، ولا أعلم من قد يصوّت لي في حال ترشّحت”.

وردًا على كلام النائب ستريدا بأنها قد تنتخبه في حال رشحه رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، قال: “لا أبني على هذا الكلام الذي يقال في ختام الجلسات ولا أنظر إليه بجدية، مع كامل احترامي للنائب جعجع”.

في السياق، أشار كنعان إلى أن “هناك نقاش داخلي حول إمكانية ترشيح اسم للرئاسة من داخل التكتل، وكافة الخيارات مطروحة على طاولة التكتل”.

وتابع: “لم أسمع باسيل أبداً يقول إنه يريد أن يكون رئيساً وهو يقول إنه اليوم غير ساعٍ للرئاسة وأنا ضد الورقة البيضاء لكنني ضد الترشيح الشكلي وأدعو لحركة سياسية تحدث خرقاً”.

وعلق كنعان على حديث المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي حول وجود إيران في لبنان، قائلًا: “إذا بدي فوت بهالموضوع ما رح اخلص”، وهل بإمكاننا حماية لبنان من دون جمع قياداته؟ ومن حق خامنئي أن يتكلم عن سياسة إيران، ونحن أولويتنا “لبنانية وطنية””.

إلى ذلك، شدد على رفضه للتشريع في حالة الفراغ الرئاسي، مشيرًا إلى أن “هذا موقف التكتل المُعلن”.

ماليًا، أكد كنعان أن “لجنة المال والموازنة لم تصوّت على خطة الرئيس حسان دياب لأنّها لم تُحال بالأساس الى اللجنة”.

وشدد على أن “صندوق النقد ممرّ إلزامي لاستعادة الثقة الدولية، ومن دونه لن تعود الاستثمارات العربية والدولية الى لبنان، “وشطارتنا” كان يجب أن تكون قبل الانهيار”.

وأضاف كنعان: “منذ العام 1993 لبنان دون حسابات مالية مدققة، ونحن حذرنا دومًا من الاستمرار في هذا النهج، و”الإبراء المستحيل” طالب بوقف الموازنات الوهميّة”.

واعتبر أنه “إذا وصلنا للانهيار الشامل فسيفرض صندوق النقد شروطه علينا، وهو دقّ جرس الانذار منذ سنوات عدة، وطالبَنا بالقيام بالحسابات المالية والكشف المالي في كافة الوزارات وغيرها، وهذا ما لم يحصل”.

وأشار كنعان إلى أن “الموازنة أفضل من لا موازنة، ونحن أول من أقر الكابيتال كونترول، ولجنة المال ليست متهمة بالفساد فهي من كشف ملفات الفساد في ديوان المحاسبة، إضافة إلى تسليط الضوء على التوظيفات العشوائية”.

وقال: “لا أفتخر ولا أخجل بموازنة 2022، وفي تقرير لجنة المال تطرّقنا الى الشوائب التي تضمنتها، ولكن الموازنة ضرورية فكيف يمكن إدارة بلد بمؤسساته ونفقاته بدون موازنة؟”

ولفت إلى أنه “”ما فينا نضل نقول ما عملنا وما خلونا”، نحن عملنا داخل لجنة المال ويجب متابعة المسار الإصلاحي، وأقول للّبنانيين بأن اللجنة النيابية ليست الدولة بل هي تفضح وتكشف”.

وسأل كنعان: “هل لبنان مملكة أو إمارة؟ أيملك رأس الدولة كل الصلاحيات؟”، مشددا على أن “الرئيس هو أكثر رئيس مارس صلاحيات على مستوى الرئاسة”.

ورأى أن “السلطة القضائية لا تقوم بدورها على أكمل وجه في متابعة الملفات، وهي بحاجة الى “نفضة”، وعلى المسؤولين تحمّل مسؤولياتهم، ويجب تغيير الثقافة والنهج في إدارة ملفّات الناس”.

واعتبر كنعان أنه “لا يجوز إخضاع الضرائب على الرواتب وفق سعر “صيرفة”، ويجب تعديل التعميم والذهاب نحو سعر صرف مقبول، وتواصلت مع وزير المالية ورئيس حكومة تصريف الأعمال وهذا الموضوع نحو الحلحلة”.

من ناحية أخرى، أشار إلى أن “البعض فهم النائب الياس بو صعب بطريقة خاطئة، فهو ليس طرفًا في مسألة إقرار الكابيتال كونترول، ومن واجبه أن يدير الجلسة انطلاقا من منصبه، وهو لا يمنع أي أحد عن النقاش”.

وأردف كنعان: “هناك أموال جديدة تأتي من خارج لبنان وإذا أردنا تطبيق عليها نفس النظام المطبق على الأموال القديمة الموجودة في لبنان لن يرسل أي شخص لاحقا أموال لعائلته في البلد، وانا لا أحبّذ التمييز في هذا الموضوع بل مع إعطاء حقوق المودعين كاملةً”.

وحول التزام بو صعب بعدم إحالة الكابيتال كونترول الى الهيئة العامة من دون تنفيذ هيكلة المصارف، قال: “هذا الامر ليس من صلاحيات بو صعب، بل من صلاحيات رئيس المجلس”.

ولفت كنعان إلى أنه “كان يجب إقرار الكابيتال كونترول منذ 3 سنوات، ولتعديله ضمن رؤية مالية شاملة، وليس بالشكل الحالي، وباسيل “مش مستقتل” ان يتم إقراره، والأهم هو ايجاد حلول للمودع”.

وتابع: “الحكومة تبيع اللبنانيين “سمك بالبحر” ويجب أن تفهم الحكومة أنه لا يمكن “إعدام” حقوق المودعين وإعادة الثقة”.

وأكد كنعان أن “لبنان بحاجة الى إصلاحات سواء مع صندوق النقد أو بدونه، وواجبٌ علينا إعادة الثقة للمواطنين وإعادة الثقة الخارجية عبر التفاوض مع صندوق النقد”.

وشدد على أنه “يجب القيام بتدقيق في القطاع المصرفي لمعرفة مَن يستطيع الاستمرار”.

وحول الحسابات بالليرة اللبنانية، قال: “علينا حماية الودائع بالليرة اللبنانية ويجب إعادة الاموال للمودع والمطالبة بحقه كما المودعين بالدولار ولا يجب أن نظلمه، وهذا من خلال صندوق التعافي”.

وأشار كنعان إلى أنه “يجب محاسبة المسؤولين وفق عملهم وإنجازاتهم، ولبنان سينتهي في حال استمرار التهرّب من المحاسبة، ومن واجب الشعب المحاسبة في الانتخابات”.

وأوضح أن “المعاناة التي رأيناها اليوم على الطرقات من طوفانات تحفّزنا أكثر وأكثر أن نذهب صوب مشروع وليس شخص”.


0 تعليق