اخر اخبار لبنان : النائب أديب عبدالمسيح : معركة الرئاسة ليست “زغرتاوية”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

رأى عضو كتلة تجدد النائب أديب عبدالمسيح أن الكلام عن تفكك القوى السيادية في دعم ترشيح النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية يندرج في سياق الحملات التضليلية التي يمتهنها الاعلام الممانع، وفي طليعته اعلام حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر، فمعوض كان وسيبقى حتى النهاية المرشح السيادي الوحيد في مواجهة محاولات حزب الله، لإبقاء قبضته على مفارق السلطة في ، مؤكدا بالتالي ان التراجع عن ترشيح معوض غير وارد على الاطلاق، لا بل ان القوى السيادية تعمل بكد وجهد على توحيد صفوف المعارضة خلفه كمرشح سيادي لا يباع ولا يشترى، وقادر على انتشال لبنان من الغرق في محيطات جهنم، وما ازدياد نسبة الأصوات النيابية المؤيدة له سوى خير شاهد ودليل.

وعليه لفت عبدالمسيح في تصريح لـ «الأنباء» الى ان لغة الفرض التي يمارسها الأمين العام لحزب الله السيد حسن ، لانتخاب رئيس بالمواصفات التي تأمنها المقاومة، لغة خشبية مردودة إليه ومرفوضة بالمطلق، وذلك انطلاقا من ان البرنامج الرئاسي للمرشح ميشال معوض، ليس مقارعة المقاومة ومن خلفها قوى الممانعة، انما جمع اللبنانيين على كلمة سواء تحت سقف السيادة والشرعية والدستور والقوانين المرعية الاجراء، وإطلاق عجلة الإصلاحات، والسير بخطة وطنية اقتصادية تخرج لبنان واللبنانيين من جهنم، معتبرا بالتالي ان عودة السيد حسن الى اعتماد سياسة رفع الاصبع والصوت لن تأتي له بالتسوية التي يرجوها، ولن تبدل في خيار السواد الأعظم من اللبنانيين بانتخاب رئيس سيادي، لا يبيع ويشتري لحساب فريق على فريق، ولا يطعن بالشرعية، ولا يتهاون في صون منطق الدولة.

وردا على ســؤال، أكــد عبد المسيح ان معركــة الرئاسة ليست «زغرتاوية» بين المرشحين معوض وسليمان فرنجية كما يحلو للبعض تسويقه إعلاميا، فالمشكلة ليست مع شخص فرنجية، بقدر ما هي مع التوجه السياسي الذي ينتمي إليه، وهي بالتالي معركة مصيرية تدور فصولها على مساحة لبنان، خارج زواريب زغرتا وبعيدا كل البعد عن الحساسيات العائلية والمناطقية، داعيا الى التوقف عن «الاصطياد بالماء العكر والتلاعب بمصير لبنان واللبنانيين، نافيا في المقابل ما يسوقه الاعلام الممانع عن ارتفاع اسهم فرنجية لرئاسة الجمهورية.

وعن قراءته لجولات النائب جبران باسيل على بعض العواصم وكان آخرها باريس، ختم عبد المسيح لافتا الى ان باسيل يبحث من جهة عن وساطة ترفع العقوبات الأميركية عنه، ومن جهة ثانية عن سبل تعزيز مكانته في الانتخابات الرئاسية في مواجهة خصمه سليمان فرنجية، وذلك بعد ان تأكد له تخلي حزب الله عنه، ضمن معركة طاحنة ضمن قوى الممانعة يقود الأخير عجلتها لصالح فرنجية، الأمر الذي يؤشر الى حتمية الطلاق لاحقا بين طرفي تفاهم مار مخايل، علما انه مهما استعرت نار الخلافات والانقسامات بين صفوف الممانعة، ومهما طال أمد تعطيل الورقة البيضاء لجلسات انتخاب الرئيس فإن نتائج المعركة الرئاسية، ستنتهي لا محالة، لصالح المرشح السيادي ميشال معوض.

 


0 تعليق