اخر اخبار لبنان : النائب عبدالرحمن البزري : اللقاء في دار الفتوى دعوة للوحدة الوطنية وبناء الدولة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

أكد النائب المستقل د.عبدالرحمن البزري أن اللقاء الموسع للنواب السنة في دار الفتوى برئاسة المفتي عبداللطيف دريان السبت يكتسب أهمية خاصة لأنه يأتي في ظل أزمة سياسية عميقة في البلاد عكست نفسها على كل أوجه الحياة، وبالتالي فإن أي اجتماع للنواب هو للتلاقي والتشاور والخروج بتوصيات هو مرحب به وأنا من المشاركين فيه.

وأشار د.البزري، في تصريح لـ «الأنباء»، إلى أن اللقاء في دار الفتوى هو للدعوة للوحدة الوطنية ولبناء الدولة العادلة والقادرة، وللدعوة لمواجهة مشاكل الناس وحلها، وللتمسك بالمواعيد الدستورية وتفعيل العمل الحكومي ولعودة إلى الحضن العربي، لافتا إلى أن اللقاء مليء بالإيجابيات لمن يريد أن يلحظ هذه الإيجابيات.

وردا على سؤال ما اذا كان اللقاء يهدف إلى توحيد الساحة السنية لتقول كلمتها في الانتخابات الرئاسية، أكد د.البزري أن الساحة السنية كانت دائما ساحة ضامنة وجامعة وتريد بناء الدولة وتعزيزها، وساحة تنظر إلى محيطها العربي، ومتمسكة باتفاق الطائف وتنفيذه بشكل جيد، ذلك أن أهمية هذا الاتفاق أنه يلحظ دورا لكل اللبنانيين، والقدرة على تعديل مفاهيمه بما يتناسب مع تطور المرحلة.

وعن حراك في لبنان وليد البخاري الداعم، أكد أن السفارة السعودية تمثل دولة عزيزة وأخوية وكبرى في المنطقة. ونتطلع إلى علاقات إيجابية بين لبنان والعرب وتحديدا بين دول الخليج وخصوصا المملكة العربية السعودية التي كان لها تاريخيا الدور الكبير، مؤكدا ان اهتمام السفارة السعودية بالملف اللبناني سواء اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا، من مؤشرات عودة الروح العربية إلى لبنان، كما كانت الكويت الشقيقة كانت هي السباقة إلى المبادرة لإصلاح العلاقات. ونحن نرحب بأي دور يقوم به الأشقاء العرب.

وعن إعلان عدد من النواب السنة عدم مشاركتهم في لقاء دار الفتوى، أشار د.البزري إلى اننا نحترم هذه القناعة ونقدرها وهذا لا يمنعنا من التعاون معهم، ونقدر الظروف وهم أصدقاء وحلفاء ولهم أسبابهم، وهذه أهمية الديموقراطية أن تتقاطع مع أحد وأن تتحالف مع أحد، لكن ليس بالضرورة أن تكون القراءات متجانسة ومتطابقة، لكن اللقاء ستكون له نتائج ايجابية علينا وعليهم.

وعلى صعيد الملف الحكومي، رأى د.البزري أن الكلام عن تعويم الحكومة هو كلام مبطن يحاول إعطاء صبغة إيجابية لموضوع سلبي آخر، وهي أجواء ملغومة ومحاولة تأجيل أو تعليق انتخاب رئيس للجمهورية، مؤكدا أنه لو سلمنا جدلا أن هناك إيجابية حقيقية يفترض الذهاب إلى انتخاب رئيس جديد للبنان، لاسيما أن مجلس النواب تحول إلى هيئة ناخبة منذ بداية الشهر الجاري ولا يتطلب الأمر سوى دعوة للاجتماع وننتخب رئيسا وهذه هي أصول اللعبة الديموقراطية.

وأشار إلى أن استخدام سلاح المقاطعة في عملية انتخاب الرئيس وتطيير النصاب هي أسلحة استخدمت في الماضي من ضمن اللعبة الدستورية، لكنها تتنافى مع الروح الديموقراطية البرلمانية، آملا ألا يحاول أحد فرض رأيه على الآخرين.

وأشار د.البزري إلى الطبقة السياسية التي تعودت في الماضي أن تتقاسم الحصص والمكاسب والمغانم، وتعتبر أن واقع لبنان مرتبط بها، وليس بمصالح الناس، ولا يمكنها أن تتوصل إلى تفاهم فيما بينها أو تنتظر تعليمات من حسابات لا علاقة لها بالداخل اللبناني، وهذا الذي يعيق انتخاب رئيس جمهورية، لذلك يحاولون التعويض عنه بتفعيل عمل الحكومة التي أثبتت حتى الآن فشلها الكبير سواء بالموازنة او بخطة أو بكيفية إدارة أمور الدولة وخدماتها.

ورأى د.البزري إذا كانت هناك إيجابية تسمح بالتفاهم فلماذا لا يتم الذهاب إلى انتخاب رئيس للبلاد، وعندئذ يدعو إلى مشاورات ونكون أمام حكومة جديدة، لأن تفعيل أي حكومة ستذهب إلى مجلس النواب لنيل الثقة قد تكون غير مضمونة، وحتى لو أخذت الثقة فإنها تصبح مستقيلة حكما وتتحول إلى حكومة تصريف أعمال بصيغة ثانية مختلفة، بغض النظر عما سيسمونه عند ذلك بالفذلكات الدستورية.

ورأى أن مسؤوليات رئيس الجمهورية تكتمل في31 أكتوبر ومن بعد هذا التاريخ الدستور يقول ان هناك حكومة بغض النظر عن شكلها وعددها ووضعها سواء مستقيلة أو تصرف أعمال وفاعلة وناشطة وهي تملأ هذا الفراغ لحين انتخاب رئيس، فالدستور لا يلحظ الفراغ.


إخترنا لك

0 تعليق