اخر اخبار لبنان : تفعيل تصريف الاعمال آخر خراطيش “الحزب”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

تطرقت كتلة الوفاء للمقاومة في اجتماعها الأسبوعي امس الى التطورات السياسية في البلاد، ومن بينها استحقاق تأليف حكومة جديدة. الا ان اللافت في بيانها، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، كان توقّفه بإسهاب عند ضرورة اضطلاع الحكومة الحالية بمسؤولياتها في ظل الاوضاع المعيشية الراهنة.

الكتلة دعت إلى “وجوب مواصلة المساعي والجهود لتشكيل حكومة جديدة كاملة الصلاحيات تستجيب لمتطلبات الرعاية والإدارة للبلاد ولاستقرارها المطلوب على أكثر من صعيد في هذه الفترة الدقيقة والحرجة”، الا انها حمّلت “الحكومَةَ مسؤولية أداء وزرائها للمهام المطلوبة منهم”، ودعتهم “مع كل القوى السياسية الوطنية لتدارك ما يمكن، بل ما يجب فعله للجم تدهور الأوضاع وتخفيف معاناة اللبنانيين بالإمكانات المتاحة الراهنة والممكنة”. ورأت أن “الاستحقاقات المعيشيّة والاجتماعيّة والتربويّة والصحيّة الداهمة تستدعي اهتماماً وطنيّاً موازياً للاستحقاق الرئاسي الدستوري، والحكومة معنيّة أساساً باستنهاض كل القطاعات الحيوية في البلاد لتتحمّل مسؤوليّة إنقاذ العام الدراسي والجامعي، ولتؤمن الكلفة التشغيليّة لمرافق الكهرباء والمياه والاتصالات والتربية والاستشفاء فضلاً عن توفير الدواء والغذاء للمواطنين”. وأشارت إلى أن “منهجية تقطيع الوقت وتأجيل المهام إلى ما بعد الاستحقاق الرئاسي سوف تزيد من التخبط والتردي في واقعنا الاقتصادي والاجتماعي وستفاقم المخاطر التي من شأنها أن تعرقل أوتعيق المعالجات المطلوبة والممكنة لاحقا”..

استفاضت كتلة حزب الله اذا في الحديث عن مهام “معا للإنقاذ” ووزرائها، ما يؤشر، وفق المصادر، الى ان مساعي التأليف التي تضطلع بها الضاحية لا تزال عاجزة عن تحقيق اي خرق في الجدار الحكومي، وقد زادت الحربُ الاخيرة بين عين التينة وميرنا الشالوحي، والتي أضيفت الى الجبهة المشتعلة أصلا بين العهد والسراي، من ارتفاعه وسماكته.. من هنا، فإن موقف الكتلة يُقرأ كأنه دعوة متجددة الى تعويم حكومة تصريف الاعمال، وقد باتت بمثابة “الخرطوشة الاخيرة” في جعبتها، في ظل الشرخ السياسي العمودي الراهن.

يمكن القول اذا ان الحزب، الذي سيواصل رغم التعقيدات جهودَه لدفع الحكومة الجديدة الى النور، بات مدركا بصعوبة مهمته. وعليه، فانه سيطالب بتفعيل حكومة تصريف الاعمال كبدل عن ضائع – ولو اختلف مع حليفه رئيس التيار الوطني الحر على ذلك – علّها تخفف من وطأة الازمات التي تصيب كل اللبنانيين وجمهورَ الحزب منهم، وقد باتت نقمته وغضبته على قياداته من جراء الازمة وعجزها عن مساعدته على تحمّل أعبائها، كبيرة وتوشك على الانفجار في وجهه..

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق