اخر اخبار لبنان : موازين القوى النيابية لا تنتج رئيسا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء في “المركزية”:

الاهتمام بالانتخابات الرئاسية بات يشغل الساحة السياسية وأن ما تشهده من خلافات واتهامات بالهدر والفساد ينطوي وينطلق في مجمله من هذا الاستحقاق للامساك بمفاصله، خصوصا بعد التأكد من ان موازين القوى داخل المجلس النيابي لن تسمح لاي فريق بانتخاب رئيس للجمهورية من قبله، ما سيدفعه الى التعطيل منعا لايصال مرشح خصمه اي الفريق الآخر، وتاليا الى التعطيل المتبادل لجلسات الانتخاب، والى فراغ رئاسي حتمي بدأ الحديث عنه منذ اليوم، خصوصا وان ايا من الفريقين لم ينجح حتى الان في توحيد صفوفه حول مرشح واحد ما يعني ان لا هذا ولا ذاك جاهز حتى الان للمشاركة في جلسة انتخاب الرئيس الجديد الذي لم تنضج طبخته بعد بفعل الانقسام الحاد السائد داخل صفوف الفريق الواحد وغالبية القوى المعنية وحتى في حال نضجت فان راية الثلث المعطل هي التي ستكون حاكمة للجلسات، وان الفراغ الرئاسي سيكون المنتظر وملؤه رهن التطورات.

النائب السابق فارس سعيد يرى عبر “المركزية” ان الانتخابات الرئاسية حاصلة لا بد وإن تاخرت بعض الشيء وذلك بالسقوف السياسية والحزبية القديمة. ما يعزز هذه الوضعية الاتفاق الاميركي – الايراني. بمعنى ان الرئيس العتيد للجمهورية سيكون استكمالا للنهج القائم الذي يديره حزب الله.

اما القول أن موازين القوى النيابية هي التي ستكون الحاكمة للاستحقاق فهذا غير صحيح. ولا مرة جرت الانتخابات الرئاسية على قاعدة احتساب عدد اعضاء المجلس النيابي، انما كانت تتم وفقا لتأثير وتفاهمات القوى الاقليمية والدولية. الدليل ان المجلس النيابي الذي انتخب الرئيس بشير الجميل هو الذي انتخب رينيه معوض. للاسف اليوم هناك مشروع ايراني واضح متماسك يعكسه حزب الله مقابل مشاريع لفئات ومجموعات نيابية غير قادرة على الاتفاق على مشروع جامع يحمله شخص في مواجهة محور الممانعة، لذلك اعتقد ان الاستحقاق الرئاسي حاصل حتما اثر عدة جلسات اختبار وجس نبض للقوى السيادية والمعارضة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق