اخر اخبار لبنان : النائب بلال الحشيمي : بحاجة لرئيس نقيض لعون ونقول له «للوطن رجالاته»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

رأى النـائـب بــلال الحشيمي انه مع دخول البلاد مدار الاستحقاق الرئاسي، دخلت القوى السياسية التقليدية حلبة المبارزة حول الهوية السياسية للرئيس المقبل، وذلك خلافا لرغبة الغالبية العظمى من الشعب، الرافضة لأي رئيس من معجن الأحزاب والتيارات السياسية، معتبرا ان تجربة الرئيس الحزبي، قويا كان أو ضعيفا، اثبتت فشلها، لا بل أوصلت البلاد الى جهنم، وحزب الله الى موقع التسلط والهيمنة.

ولفت حشيمي في تصريح لـ «الأنباء» إلى ان بحاجة الى رئيس من المواصفات التي وضعتها بكركي، أي الى نقيض الرئيس بالتمام والكمال، رئيس مستقل حيادي لا احد يملي عليه خياراته وتوجهاته، رئيس ذي عقل اقتصادي وإنمائي، يؤمن بدولة القانون والمؤسسات، ويرفض وجود دويلة ضمن الدولة، وسلاح خارج امرة المؤسسة العسكرية، ويحرص كل الحرص على السيادة الدستور، وعلى استعادة ثقة العالم بلبنان، لاسيما ثقة دول الخليج العربي انطلاقا من كونها ليس فقط دولا شقيقة، انما الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد اللبناني.

واستطرادا لفت حشيمي الى انه من المتوقع ان يعرقل حزب الله جلسة انتخاب الرئيس حال استشرافه حتمية خسارته للمعركة الانتخابية، لكن عليه في المقابل ان يتقبل نتائج الانتخابات النيابية التي اكدت ان معادلة «جيش وشعب ومقاومة» سقطت دون قيامة، وان الشعب يريد بناء وطن مستقل من خارج اجندته الإيرانية، ولا يحمل بصمات أي من الوصايات الإقليمية، آن الأوان بعد ست سنوات من التقهقر على كل المستويات، ان نرفع معادلة «جيش وشعب وعدالة» لنبني بها وعليها دولة حيادية قوية ومتماسكة.

وردا على سؤال، أكد حشيمي ان ما يهم حزب الله، هو تقديم المصلحة الإيرانية على مصلحة لبنان واللبنانيين، ومن هذا المنطلق سيخوض معركة الرئاسة في محاولة لإيصال رئيس من خامة ومواصفات حليفه ، فإيران غير مهتمة أساسا لا بمصالح لبنان ولا بوجع اللبنانيين، وما سمعناه مؤخرا عن نفط مجاني من ايران لمعامل الكهرباء في لبنان، مجرد موقف استعراضي لا يتجاوز عتبة الاستهلاك الإعلامي والشعبي، تماما كالموقف الاستعراضي في موضوع ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة، لإيهام الناس بأن سلاح الحزب وتهديداته ومسيراته وفيديوهاته حررت حقلي قانا وكاريش، وأتت بالترسيم كما اراده لبنان، فيما الحقيقة ان لبنان شارف على انتزاع حقوقه، عبر مفاوضات مضنية لم يكن لسلاح حزب الله أي تأثير عليها لا سلبا ولا إيجابا.

وختم قائلا: الشعب اللبناني يعد بالدقائق والثواني ما تبقى من عهد الرئيس عون، ويتطلع الى حقبة رئاسية جديدة تكون مشرقة، وعلى قدر أحلامه برئيس انقاذي صاحب قرار حر، وما تبقى الا ان نقول للرئيس عون: «شكرا ويعطيك ألف العافية»… للرئاسة أسيادها، وللوطن رجالاته.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق