اخر اخبار لبنان : تعطيل الاستحقاق الرئاسي ممنوع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء في “المركزية”:

يخفي الكباش الحكومي على التركيبة الوزارية الجديدة معركة سياسية تتمحور في ابعادها على الاستحقاق الرئاسي المرتقب بانتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد نهاية تشرين الأول المقبل، اذ يسجل في هذا السياق، ومنذ اليوم، تنامي البحث في موضوع الانتخابات الرئاسية بين العديد من الاطراف السياسية الاساسية والمعنية بهذا الاستحقاق المهم، والذي يتوقع ان يتفعل اكثر فاكثر بعد جلاء المسارات التي ستسلكها الايام سلبا ام ايجابا، سيما وان نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة وتبدل تركيبة المجلس النيابي احدثا تغييرا ملموسا وتراجعا ملحوظا لبعض المرشحين الموالين لسوريا وايران واعادت تعويم حظوظ المرشحين المعتدلين والحياديين من جديد وفقا للمواصفات التي حددها البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للرئيس العتيد.

عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله يقول لـ”المركزية” : يفترض بالرئيس المقبل للجمهورية الا يشكل تحديا لاحد من المكونات اللبنانية السياسية والطائفية، وان يتمتع بميزتي الانقاذ والانفتاح، واعتقد ان هاتين الصفتين يلتقي عليهما ليس الحزب التقدمي والبطريرك الراعي وحسب وانما جميع اللبنانيين الذين ونتيجة التجارب المريرة التي عاشوها على هذا الصعيد يتطلعون الى شخصية توحي بالاستقلالية والثقة لاهل الداخل والخارج وخصوصا للمجتمع العربي الذي من دونه لا امكانية للنهوض من جديد”.

ويتابع: “ان اللقاء الديموقراطي حدد موقفه من الانتخابات الرئاسية التي من المهم جدا ان تجري في اوانها. وهو يعول هنا وكما قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي على البرنامج الذي سيحمله الرئيس الجديد للجمهورية وليس على الاسم. وفي رأيي ومن خلال متابعة المواقف المعنية المحلية والخارجية وخصوصا الدولية هناك تأكيد على اجراء الاستحقاق وعدم السماح بتعطيله .

اما بالنسبة الى تشكيل الحكومة فالكل يتعاطى مع الموضوع من قبيل انه تخطاه الزمن اي ان المدة الفاصلة حتى موعد الاستحقاق الرئاسي لم تعد توجب تشكيل حكومة جديدة وهي لو تألفت لن تكون مختلفة عن الموجودة لجهة امكانية المعالجة وتصريف الاعمال سيما وأن الظروف المحلية والخارجية من الوضع اللبناني لم تتبدل وهي على ما عليه. لذلك الرهان منذ اليوم قائم على الاستحقاق الرئاسي عل التوافقات المحلية والاقليمية وحتى الدولية التي تتحكم به تفضي الى جديد يعيد وضع البلاد على سكة التعافي والنهوض من الازمات السياسية والمالية والمعيشية التي تتخبط فيها.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق