اخر اخبار لبنان : فضل الله: البعض يمارس مهنة التعطيل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن “كتلاً نيابية وقوى سياسية لا تقوم بأي شيء سوى بالتعطيل، فلا تبادر إلى طرح الحلول للمواطن الذي يبحث عن معالجة مشكلاته اليومية من ربطة الخبز، وحبة الدواء والاستشفاء والكهرباء”، معتبرا أن “أولئك الذين يمارسون مهنة التعطيل باعوا الناس أوهاماً، ولم يستطيعوا أن يحققوا أياً من شعاراتهم، ودائماً يتعاطون بسلبية في كل الاستحقاقات”.

وأكد فضل الله، خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة السلطانية الجنوبية، أن “المدخل الطبيعي اليوم لوضع الحلول هو أن يكون لدينا حكومة، وهناك مسار دستوري لها، فهل الناس انتخبت معطلين، وأين هي الأكثرية التي وعدوا الناس بأنها ستغير لهم واقعهم وتحل مشاكله؟”.

وأشار إلى أن “هؤلاء الذين مارسوا التحريض والتضليل قبل الانتخابات وخصوصاً ضد المقاومة، كانوا يبحثون عن مكاسب ويقبضون ثمن مواقفهم، وبعد انتهاء الانتخابات لم يقدموا للناس أي شيء”، مشددا على أن “الوفاء للمقاومة تعمل في المقابل من موقع مسؤولياتها، فلا تدير ظهرها لقضايا بلدها، وتتخذ الموقف الذي ترى فيه مصلحة البلد من وجهة نظرها”.

وقال: “ضرورة وطنية حقيقية لكل مواطن أن تتشكل حكومة قادرة وفاعلة ولديها الصلاحيات وأن تبدأ بالعمل الفوري، وفي مرحلة البحث عن تشكيل الحكومة، على الوزراء الحاليين وهم يصرفون الأعمال أن يقوموا بمسؤولياتهم، ففي موضوع الطحين هناك وزارة الاقتصاد عليها القيام بواجباتها، وكذلك في ما يتعلق بالمشتقات النفطية والكهرباء هناك وزارة طاقة ومؤسسة كهرباء هي المسؤولة عن هذا الأمر، وهناك رئيس حكومة ووزراء من مسؤوليتهم متابعة الأمور، لأن تصريف الأعمال لا تعني أن يجلسوا في منازلهم، وعلينا أن نبقى نطالبهم ونلاحقهم من أجل أن نخفف من هذه الأزمة”.

في سياق منفصل، أشار فضل الله إلى أن “التهديدات التي يطلقها قادة عسكريين ومسؤولين إسرائيليين ضد بلدنا، وبالأخص ضد جنوبنا والمنطقة الحدودية، في إطار حربهم على نفطنا وغازنا، هي محاولة لإخافة بلدنا في ما يتعلق بحقوقه النفطية والغازية”، لافتا إلى أن “مثل هذه التهديدات تدل على أن اسرائيل لديها أطماع في ثرواتنا بعد أن منعته المقاومة من تحقيق أهدافه ضد أرضنا.”

وأضاف: “مثل هذه التهديدات هي حرب كلامية ونفسية من زمن مضى لم تعد تجدي وتخيف لا أغلبية الشعب اللبناني ولا قرار هذه المقاومة بالبقاء دائماً حاضرة لحماية بلدها والدفاع عنه، وأياً تكن التهديدات الإسرائيلية، فإنها لن تستطيع أن تجعل هذا العدو يتمادى في استهدافه لبلدنا، وهو بعد كل هذه السنوات، وبعد أربعين سنة من عمر اجتياحه في عام 1982 ونشأة هذه المقاومة، صار كياناً مهزوماً مردوعاً في مواجهة مقارمتنا وإرادة شعبنا، ولم يعد في موقع إخافة هذا الشعب المطمئن إلى مقاومته وقدرتها على حماية بلدها”.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق