اخر اخبار لبنان : أبو الحسن: لوقف المزايدات والعودة الى اتفاق الإطار… ولمنع “الطاقة” عن التيار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن فيما يتعلق بحقل كاريش أن “ما وصلنا إليه هو نتيجة سوء الادارة وضعف القرار وهذا أغنى ملف يُدار بأرخص ”، مضيفًا أن “الجميع في مأزق وتم تقديم الحسابات الشخصية على الحسابات الوطنية وهذا الموضوع هدر فيه الكثير من الوقت”.

وقال أبو الحسن في حديث لـ “حوار المرحلة” مع الإعلامية رولا حداد عبر الـ “LBCI”: “إسرائيل ستستخرج الغاز بعد 3 أشهر في ظل أسوأ إدارة سياسية في والقرارات الخاطئة”، مشيرًا إلى أن “ورقة أحرقت أمام الإدارة الأميركية لفك العقوبات عن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وإعادة تعويمه”.

وأضاف: “جميع الكتل تتابع موضوع الترسيم ولكن على الحكومة أن تأخذ القرار الصحيح بعد الحوار ويجب ان نبدأ بالاستشارات وأن تتشكل الحكومة الاسبوع المقبل فالوقت يداهمنا”، لافتًا إلى أنهم “يحضرون للتراجع عن الخط 29 ولا يتجرؤون على إصدار المرسوم فهم ذاهبون إلى مفاوضات “تحت الطاولة” مع الجانب الأميركي”.

وأكد أبو الحسن أن “رئيس الجمهورية لا يريد إصدار مرسوم الترسيم، ولا ينوي التفكير بالأمر”.

وأشار إلى أن “على السلطة أن تكون متماسكة، والمسؤول الحريص يجب أن يبتعد عن الشعبوية والاحقاد، ويمكننا الذهاب الى خيار اعادة التفاوض في ملف ترسيم الحدود انطلاقا من اتفاق الإطار”.

وتابع أبو الحسن: “حزب الله لا يريد استراتيجية دفاعية ويريد دولة منهارة كي يبرر وجود سلاحه”، لافتًا إلى أن “مقاومة العدو لا تكون في إضعاف لبنان وإفقار الشعب، وعندما نتعرض لاعتداء نعرف كلبنانيين كيف نقف في وجه هذا الاعتداء، ونحن اليوم لسنا جاهزين لحرب بسبب الوضع المتردي”.

وشدد على أنه “يجب توحيد الموقف اللبناني، وعلى الوفد اللبناني المفاوض اتخاذ قرار حاسم ونهائي في موضوع الترسيم، والموقف الصحيح هو العودة إلى اتفاق الإطار، ولنقدم كل المعطيات التي تعزز موقفنا في التفاوض وان شاء الله نحصل على أكثر من الخط 29، ولن نتنازل عن أي من حقوقنا، علينا التماسك بوجه اسرائيل لكي “ينعملنا حساب””.

وأردف أبو الحسن: “المرسوم 6433 الذي أقر عام 2011 قابل للتعديل فلنذهب للتفاوض ونوجه رسالة بالتطورات للأمم المتحدة، وموقف اللقاء الديمقراطي هو أن نعود إلى الحوار غير المباشر في ملف الترسيم مع اسرائيل، ونرحب بعودة الموفد الاميركي للبدء بهذا الامر، والشركات غير متحمسة لأن نبدأ بالتنقيب قبل إسرائيل”.

وحول تهديد اسرائيل بقصف لبنان في حال المس بسفينة التنقيب، قال: “ليس بغريب ما قالته اسرائيل، وهي قد تنقض على لبنان ولن تتأخر بهذا الامر، وعلينا ألا نعطيها ذريعة لشن حرب علينا، وليس لدينا مصلحة في التصعيد”، مشددًا على أننا “لا نريد أن يكون لبنان ساحة لتصفية الحسابات بين اسرائيل وإيران، وإذا شنت اسرائيل حربا علينا سنواجه، لكن لا نريد اعطاءها ذريعة لان لبنان لا يتحمل هذا الامر”.

وعلق أبو الحسن على كلام نعيم قاسم بالرد على إسرائيل، قائلًا: “قد تكون عينه على المفاوضات الاميركية الايرانية، وكفى مزايدات، الحزب يكسب في حال النجاح وفي حال الفشل وهو يكسب بسبب غباء السلطة اللبنانية”.

وعن مداهمات الجيش اللبناني في الشراونة – والمواجهات التي حصلت مع المجموعات المسلحة في المنطقة، أشار إلى أن “ما حصل من اعتداء على الجيش غير مقبول ويدل على ضعف الدولة، وهذه العصابات شوهت صورة لبنان”، ودعا “مختلف الاطراف للابتعاد عن الشعبوية في هذا الموضوع، وقيادة الجيش تتعاطى بحكمة في هذا الملف، وعلينا إقفال هذه المعامل التي تصنّع المخدرات، وعلى السلطة ان تبسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية من دون “مسايرة” او امن بالتراضي”.

وحول جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ، لفت أبو الحسن إلى أننا “لا نعمل بالخفاء ولا نقوم بعمل “تحت الطاولة”، ونحن نحاول خلق جو للتعاون ونريد احداث التفاهمات والتوافق مع جميع الاطراف، وهناك أخصام صوّتوا لبعضهم”، مؤكدًا أنه “حصل تجاوزات للنظام الداخلي خلال الجلسة للوصول إلى اتفاق، والمشكلة تقع عند المزج بين الدستور والأعراف وهذا ما وقع به الرئيس بري”.

وقال إنه “لا يمكننا التمرد على الاعراف، وأتحدى أي شخص أن يقولها علنا، ونحن نريد تأسيس الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية وسنباشر في هذا الأمر”.

وأشار أبو الحسن إلى أن “كل من دخل المجلس أصبح جزءا من المنظومة وقبلنا بالتصويت لبري لأن الدستور يلزم بالتصويت ولم يكن هناك مرشح بوجهه”، مضيفًا أنه “كان هناك جو داخل الاشتراكي رافض للتصويت لبري، ونحن لم نصوت بورقة بيضاء لأننا نريد ابقاء قنوات الوصل لأن الطائفة الشيعية هي مكون أساسي في لبنان، وبري يعاني مثلنا ويتناقض مع الحزب في أمور كثيرة، والصداقة مع بري كان لها تأثير”.

واستغرب “الكلام عن أن الاشتراكي لم يصوت لزياد حواط”، قائلًا: “نحن التزمنا التزاما كاملا في هذا الأمر وحاول البعض أن يبرم اتفاقا معنا ورفضنا لأننا ملتزمون مع القوات اللبنانية”.

ولفت أبو الحسن إلى ألا “أكثرية مطلقة لأحد في المجلس وهناك إمكان لخلق الأكثرية إذا تعاون معنا التغييريين، ونحن عنواننا السيادة، وأقول للتغييريين إن الرافعة الأساسية لوصولكم إلى المجلس هي الاغتراب وكنا مع القوات رأس حربة في المطالبة بحقوق المغتربين خلال الانتخابات”.

وأضاف: “لا نطمح لأن نكون “بيضة القبان” لأن هذا يعفي الآخرين من مسؤوليته وأعد أننا سنأخذ جميع القرارات بشجاعة”.

وقال أبو الحسن: “اللقاء الديمقراطي لم يجتمع ولم يناقش موضوع تسمية رئيس الحكومة، والاستشارات يجب أن تكون قريبة ولكن سيتم عرقلتها للأسف، وهناك مواصفات محددة يجب أن تتوافر بهذا الرئيس لكي نختاره، ويجب رفض إعطاء وزارة الطاقة للتيار الوطني الحر أو كل من هو قريب منه وليس كل ما يطلبه بري يحصل عليه، وهناك صعوبة لتشكيل الحكومة لأنهم يريدون بالبلد وفرض الثلث المعطل ولكن يمكننا أن نتجاوزها إذا كنا لبنانيين فقط”.

وتابع: “هناك وزراء كانوا ناجحين في حكومة تصريف الاعمال، وقاموا بواجباتهم، وهناك مأزق في الحكومة، وفي ظل هذا التعثر لا انفراج في موضوع انتخاب رئيس الجمهورية القادم”.

وحول اتهام حزب الله لقائد الجيش جوزيف عون بتنفيذ اجندات أميركية، قال أبو الحسن: “لتحييد الجيش عن هذا البازار السياسي، والمطلوب دعم الجيش ماديا بأسرع وقت”.

وعن طرح اسم جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، طالب بـ “تحييد الجيش عن هذا الموضوع، لأننا لا نريد الدفع به إلى الحسابات السياسية، فأنا لست مع طرح اسمه للرئاسة”.

وأكد أبو الحسن أن ” لولا الاشتراكي لما خرج السوري من لبنان، ولنبتعد عن الصدامات السياسية ونذهب للحوار ويجب أن نتوحد كقوى سيادية لتشكيل أكثرية تضع عناوين كبرى بهدف الوصول إلى التغيير فلبنان يستحق كل تضحية ويجب ألا نفقد الأمل”.

وعلق على نجاح مارك ضو في الجبل، قائلًا: “نحن نرحّب بالتنوع”.

ودعا “قوى التغيير للهدوء و”خلينا ننزل عن الشجرة” واليوم “كلنا يعني كلنا صرنا جوا” ولا يمكن التعاطي مع زميل في المجلس وكأنه من كوكب آخر”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق