اخر اخبار لبنان : مرحلة الاستحقاقات… ماذا عن الرئاسة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء في “المركزية”:

محكوم بالتوافق الاكراهي بين مكوناته السياسية على ما لحظه الدستور في مقدمته واكدته السنوات منذ نشأته حتى اليوم. والتغيير الذي يجب ان يحصل ليس في ارتفاع عدد المقاعد النيابية لهذا الطرف او الفريق او ذاك بل في تغيير السياسات، وحصول ذلك من سابع المستحيلات باعتبار هذا الامر ليس مستجدا على لبنان بل يلازمه منذ نشوئه، مع اطراف سياسية بسياسات مختلفة تتلاقى حينا وتتصادم احيانا حسب الظروف التي توجب التقارب والشراكة في تولي السلطة او التباعد وتموضع كل طرف خلف متراسه، وان تجربة الانقسام والاشتباك في السنوات الاربع الاخيرة قد صدمت الجميع بحائط مسدود، وبالتالي هم سيجدون انفسهم بعد الانتخابات امام خيارين، إما سلوك طريق العقلانية والشراكة ولو على مضض لبلورة حلول ومخارج للازمة الحالية، وإما اعادة تكرار مشهد الانقسام السائد قبل الانتخابات والبقاء في الموقع ذاته وخلف متاريس الصدامات والاشتباكات. وتكرار هذا المشهد معناه تمديد عمر الازمة وتفاعلاتها المهددة للكيان اللبناني الموحد.

عضو كتلة الوسط المستقل النائب علي درويش يقول لـ”المركزية” في هذا الصدد: “إن البلاد ستدخل بعد الاستحقاق الانتخابي مرحلة جديدة وحساسة تتطلب وضع الانقسامات والخلافات التي طبعت السنوات الثلاث الاخيرة جانبا، والانطلاق نحو معالجة المشكلات التي تعترض مسيرة البلاد بكثير من الحكمة والعقلانية للحؤول دون انزلاق لبنان أكثر فأكثر نحو الهاوية التي تدحرج اليها”.

ويتابع: “لبنان مقبل بعد الخامس عشر من الجاري على ثلاث محطات مفصلية في اعادة تكوين السلطة. الاولى انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائبه والهيئة الادارية في عملية نتمنى أن تحافظ على طابعها الديموقراطي السليم وان تجري بعيدا عن الاجواء السياسية المتشنجة الراهنة، علّ التوافق اذا تم ينسحب على تشكيل الحكومة الجديدة المنتظر تشكيلها بدل الحالية التي ستتحول بعد الثاني والعشرين من الجاري الى تصريف الاعمال”.

وردا على سؤال حول ما يلمسه من الرئيس ميقاتي في الموضوع، توقع درويش أن يصار الى تشكيل حكومة جديدة في مدة زمنية وجيزة ومعقولة وتحديدا قبل الانتخابات الرئاسية التي اعرب عن  شكوكه في اجرائها في موعدها كونها تتطلب توافقا سياسيا مفقودا نتمنى توافره قبل الاستحقاق…


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق