اخر اخبار لبنان : الأبيض: لتحديث آلية الرقابة على المؤسسات الغذائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أشار وزير الصحة فراس الأبيض، من السراي، إلى أن “المبدأ الرئيسي الذي تقوم عليه هذه الحكومة، بتوجيه من رئيسها، هو بذل كل الجهود المتوفرة، وعدم استخدام الأعذار وأن وجدت، في سبيل خدمة المواطن، ولذلك لا بدّ من التشديد على أهمية تحديث آلية الرقابة على المؤسسات الغذائية من حيث تمييز المؤسسات التي تلتزم بشروط صحية عن غيرها وتطوير التقارير التي تصدر عن المراقبين وتغيرها من تقارير ورقية إلى تقارير رقمية يمكن التعامل بها بطريقة سهلة وسريعة مما يسهل ايجاد قاعدة بيانات تكون الأساس لأخذ قرارات مرتكزة على أسس علمية، وأخيراً تعمل وزارة الصحة العامة على إنشاء خط ساخن للابلاغ عن حالات التسمم الغذائي قبل فصل الصيف وبدأ ارتفاع الحرارة.”

وأضاف: “لا يخفى على أحد أن الأزمات لا تأتي فرادى، وأن الوضع الاقتصادي والمالي، قد أثر على سلامة الغذاء، وبتنا نشهد ازدياداً في حالات التسمم الغذائي في وقت تراجعت فيه القدرات على القيام بما يتطلبه ذلك من زيادة في إجراءات الكشف والتحاليل، وزاد الصعاب أيضاً غياب المختبر المركزي لوزارة الصحة العامة، وهو من أهم الضوابط لموضوع جودة الغذاء والدواء.”

وتابع الابيض: “أود أن أسلّط الضوء على أدوار أساسية  ثلاثة أولها الدور الذي يقوم به الفريق المسؤول عن سلامة الغذاء في وزارة الصحة، السيدة جويس حداد وفريق المفتشين وأطباء الأقضية وبرنامج الترصد الوبائي وبالتعاون مع لجنة سلامة الغذاء مع الشكر لأعضائها فرداً فرداً، والذين شكلوا معاً بهمتهم ، الدافع الأساسي لتنشيط هذا الجهد الوقائي ودعمه عبر عقد الاتفاقيات اللازمة، وتحفيز الأفرقاء المختلفين للمشاركة في هذه الحملة.”

وتابع: “كما أحيي الدور الذي تقوم به الجامعات العامة والخاصة للوقوف بجانب الوزارة في عملها لضبط جودة الغذاء وتأمين سلامته، وهذا التعاون بين المؤسسات الأكاديمية، عامة أو خاصة ، والوزارات المعنية هو أساس من أسس التعافي والنهوض، وجهد مشكور من جامعاتنا وهو أمر لا نشهده في كثير من البلاد الأخرى، وكل تحية منا لجامعاتنا التي وضعت إمكانياتها وخبراتها في تصرف الوزارة في سبيل خدمة المواطن وإصلاح الشأن العام.”

وختم قائلا: “على دور المنظمات الدولية وWHO وغيرها لدعمها لوزارة الصحة في مختلف البرامج والمشاريع وذلك لرفع مستوى الخدمات المقدمة، إن كان عبر دعم برامج التدريب، أو من خلال تقديم المعدات أو اللوازم المطلوبة أو الخبرات المطلوبة. وأخصّ بالذكر التعاون المستقبلي على مشروع مكننة التفتيش الغذائي مع GFORSS”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق