اخر اخبار لبنان : علاقة “التيار – الحزب”: معالجات سريعة ولجان للتصويب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في بحر الاسبوع الماضي، ادلى رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، بحديث صحافي اعتبر فيه أن اتفاق “مار مخايل” بين تياره وحزب الله “فشل في بناء الدولة” داعيا إلى وضع سلاح الحزب “ضمن سياسة الدولة” دون أن يكون الهدف هو نزعه.

التوتر بين الطرفين تحول الى خلاف عكسته المواقف التي صدرت عن رئيس “التيار الوطني الحر” والانتقادات التي ساقها أخيرا ضد الحزب الذي بدوره اتهم باسيل بأنه وراء حملة رئيس الجمهورية على الحزب والغمز من قناته في كلمته أمام السلك الدبلوماسي حين توجه الى السفراء قائلا: “يأمل أن تكون مواقف بعض الدول مماثلة لمواقفه، بحيث لا تستعمل ساحته ميداناً لتصفية خلافاتها أو صراعاتها الإقليمية”. فإلى أين تتجه العلاقة بين “التيار” و”الحزب”؟

في وقت تؤكد مصادر في حزب الله لـ”المركزية”، ان العلاقة على أحسن ما يرام “ما في شي بيفرقنا”، يقول عضو تكتل “لبنان القوي” النائب أسعد درغام: “يتم البحث حالياً من قبل الفريقين في كيفية تطوير التفاهم والأخذ بالملاحظات التي يطرحها الطرفان، كي نتمكن من توظيف هذا التفاهم وهذه العلاقة لما فيه مصلحة لبنان أولاً”.

ويعتبر درغام ان “الوزير باسيل عبّر عن هذا الموقف بكل صراحة. هناك قناعة لدى الطرفين بأن هذا التفاهم بحاجة الى تطوير، إذ لا يمكنه ان يستمر بالطريقة التي انتهجت في السابق، وبالتالي تألفت لجان وبدأت العمل على تطوير التفاهم والوصول الى القواسم المشتركة المطلوبة التي تلبي طموحات الفريقين”.

ويضيف: “لأول مرة، طُرِحت الأمور بشكل جدي وفاعل وبقناعة لدى الفريقين بأن هذا التفاهم بحاجة الى تطوير سريع والاتفاق على المبادئ الاساسية والمباشرة بتنفيذها”.

أما عن التحالفات الانتخابية، فيجيب درغام: “يتم العمل حاليا على القوانين الاصلاحية التي من الممكن ان نستفيد منها معا لنجنب البلد، في ظل هذه الازمة الاقتصادية والمالية، المزيد من التشرذم ونساهم كتيار وكحزب في عملية بناء الدولة وبالتالي ترجمة هذه القوانين الاصلاحية حتى نتمكن من خلالها من التوصل الى بناء بلد”.

ويأمل درغام في التوصل الى قواسم مشتركة ترضي الطرفين، مضيفا: “من جهتنا، عندما ننتقد، فإنما يكون ذلك بقصد الاصلاح وللحفاظ على هذه العلاقة، فبالنظر الى اتجاه الامور، وصلنا الى قناعة بأن العلاقة لا يمكنها ان تستمر على النهج نفسه وبالتالي قررنا ان نكثف اجتماعاتنا بغية التوصل الى قواسم مشتركة من خلال ورقة التفاهم والخروج بورقة عمل على صعيد القوانين او بناء الدولة وكذلك بما يتعلق بالتحالفات، ستكون هناك سلة كاملة يتم فيها البحث فيالمواضيع الخلافية كافة “.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق