اخر اخبار لبنان : الأمن ليس جيدًا جدًا… ماذا عن انفجارات “الدويلة” والتحقيقات؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء في المركزية:

لا يا معالي الوزير، ليس الوضع الأمني في البلاد جيدًا جدًا، إلا إذا كانت البلاد تقتصر من وجهة نظرك على المساحة الجغرافية الممتدة من جبل الى البترون، او ان كان في مفهومك ان ما خلا نشوب حرب ضروس يمكن وصفه بالجيد جدا. فاللبنانيون من اقصى الشمال الى والجنوب وبيروت لا يشاطرونك وجهة نظرك، ولو انهم يتمنون لو كانت كذلك.

الجنوبيون يعاينون مشاهد الانفجارات المرعبة في قراهم من دون ان يُفسر لهم احد من الدولة ومن يفترض انهم مسؤولون فيها ماذا يجري وما الذي يتهدد حياتهم بين الحين والاخر، في مناطق خاضعة لقرار دولي، يقضي اضعف الايمان بأن تكون آمنة في ظله. وجيرانهم في المناطق المحاذية في صيدا لا يعرفون الراحة ولا الهدوء جراء اشكالات المخيمات والصراعات المتفجرة بين القوى الفلسطينية وآخر تجلياتها انفجار مخزن صواريخ في برج الشمالي، عدا عن كونها مرتعا لكل ارهابي وخارج عن القانون. وليس بعيدا من صيدا وحيث يتوجب ان تكون اكثر المناطق اماناً على الاطلاق، يشهد محيط مطار رفيق الدولي، بما تعني كلمة دولي، مناوشات امنية بلغت حدود اطلاق عيارات نارية اصابت بحسب التقارير، طائرات عربية واوروبية اقتصرت حتى اللحظة على الاضرار المادية، على امل الا تتعدى ذلك، في ما لو كانت خلف الخطوة نيات خبيثة تتعدى اطار رصاصة هنا وأخرى هناك الى ما هو اوسع.

بالخروج من امارة الدويلة الممتدة من حتى الضاحية الجنوبية، وبالاتجاه بقاعا، لا يختلف المشهد الامني الذي سجل منذ مدة غير بعيدة سلسلة انفجارات في النبي شيت بقيت لقيطة على غرار انفجار حومين- رومين امس وقبله منذ نحو عامين في المنطقة الواقعة ما بين جباع وعين قانا في اقليم ، هذا عدا عن الاشتباكات الروتينية التي تندلع كل فترة في حي الشراونة في وتلك التي تدور بين العشائر في الهرمل وغيرها من المناطق وبعضها عصي على الدولة واجهزتها الامنية على غرار بريتال، وما ادراك ما في تلك المنطقة من يؤر سرقات ومخدرات…، والحديث لا ينتهي عما تختزنه مناطق سطوة الدويلة بقاعا  من مخازن اسلحة وصواريخ ومتفجرات تهدد حياة الآمنين من سكان هناك في ضوء الرصد الاسرائيلي لتحركات الحزب.

وبالصعود جردا نحو الشمال معسكرات تدريب للحزب وحواجز تنصب للمواطنين لا يسأل عنها وزير الداخلية ولا اي مسؤول امني آخر، وقد امتدت على طول السلسلة نحو جرود بشري والضنية، هناك حيث تتغلغل العناصر المتطرفة او التي طرّفتها الدولة بغيابها عنها او بمحاكمات استنسابية لبعض الشبان لا سيما في طرابلس لتلقين دروس لمن يخالف سياستها، فتحولت بيئة حاضنة للداعشيين وسائر المنظمات التي تنتظر فرصا كهذه لتجنيد هؤلاء واستخدامهم وقودا في حروبها القذرة.

في معرض عرض هذا الواقع الذي لا مجال لتعداد الخروقات الامنية الهائلة فيه والتي اقل ما يقال فيها انها لا تصلح لوصفها بالجيدة جدا، تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية” ان لا بد من الاقرار بحجم التحديات التي تواجه الاجهزة العسكرية والامنية التي تناضل باللحم الحي لانجاز المهام الجسام الملقاة على عاتقها، الا ان الاقرار بأن المسؤولين السياسيين في هذا البلد يعيشون على كوكب آخر واجب لا بد منه ايضا، لاسيما بالاستماع الى مواقفهم ورؤياهم لعرض الواقع المرير القابع على حافة انفجار ضخم لا ينقصه سوى اشعال الفتيل، وما اكثر المقتنصين لحظة كهذه من العدو الاسرائيلي الذي يقف خلف تفجير مواقع حزب الله، الى المحتل الايراني الذي يوظف كل ورقة ممكنة في لبنان وآخرها المخيمات الفلسطينية عبر زرع الشقاق بين مكوناتها المتناحرة اساسا لاسيما حماس والجهاد الاسلامي من جهة وفتح من جهة اخرى بما افرغ النضال الفلسطيني من مضمونه وحوّله الى ورقة بيد طهران والحقن السياسي ضد مكونات طائفية بالتهجم على دول الخليج وعقد مؤتمرات لمعارضيها في ، الى المنظمات الارهابية التي تتحين الفرصة لاعادة تنظيم صفوفها وتسديد الضربات الموجعة حيث يناسب مشروعها، هذا بغض النظر عن استشراء موجات السرقات في شكل جنوني والاحتقان الشعبي الممكن انفجاره في اي لحظة.

ازاء كل ذلك، تسأل المصادر المعارضة مولوي عما لديه من معطيات يقدمها لشعب لبنان عن نتائج التحقيقات في الانفجارات التي وقعت في المخيمات والمواقع العسكرية التابعة لحزب الله في الجنوب (منطقة القرار الدولي) وفي بعلبك وعلى الحدود وعن الاعتداءات على دوريات اليونيفيل في الجنوب بعدما اكد حزب الله احترام القرار 1701، وقد طالبت الامم المتحدة بفتح تحقيقات فيها لم تلق اي تجاوب حتى الساعة.

وتضيف المصادر نقلا عن اوساط قضائية في الجنوب ان الحزب يمنع القضاء من التحقيق في اي انفجاريتسم بطابع امني يقع في “امارته”. اما الدولة التي تغيب عن اي انفجار يتعلق بالحزب ولا تصدر بيانا توضيحيا على الاقل، فتستشرس في مناطق اخرى حيث تفرض الضرائب على من يخالف قانون السير مثلا، او عند حصول اي حادث بسيط وتسوق المواطنيين الى السجون، وهو حق في ما لو كان من دولة عادلة، علما ان المعتدين على اليونيفيل في كل مرة معروفون بالصورة والاسم يتجولون بحرية في البلاد من دون ان يتجرأ احد من الدولة على ان يقول لهم “ما احلا الكحل في عينوك” فهالة فائض قوتهم اوسع من قدرة ما تبقى من دولة متخاذلة متواطئة تقترب من التحلل لمصلحة الدويلة بإرادة المنظومة الحاكمة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : الأمن ليس جيدًا جدًا… ماذا عن انفجارات “الدويلة” والتحقيقات؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق