اخر اخبار لبنان : “الحزب” المأزوم الى الهجوم… سلامة و”القائد” في عين الاستهداف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء في “المركزية”:

حينما تتقاتل مكونات المنظومة السياسية في ما بينها وتخرج جولاتها القتالية الى الشارع مستخدمة الشعب الفقير الجائع وقودا في معاركها، وحينما يستمر في سباقه مع الليرة متجاوزا الـ33 الفا من دون ان يجد من يوقفه وحينما تقف البلاد على عتبة العتمة الشاملة، ليس لانعدام طاقة الدولة المنعدمة اساسا بل لتهديد اصحاب المولدات باطفاء الكهرباء البديلة نتيجة العجز عن دفع سعر صفيحة المازوت التي رست اليوم في محطة الـ 410 الاف ليرة قبل استكمال مسارها، وحينما يتعطل البلد بالكامل لان لا حكام يسألون عنه او عما يحل بشعبه، كيف يمكن وصف حال الدولة بأقل من التفكك والانحلال وسط العجز وانتفاء رغبة السلطة بالانقاذ خدمة لمشروع وضع اليد عليها بالكامل ونقلها الى حيث يطمح اصحاب هذا المشروع الذي ما زال يعترضه متراسان لبلوغ خط النهاية، المال والعسكر.

بعدما اطل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل من القصر الجمهوري في بعبدا امس معلنا انه لا يمون على حليفه في اتفاق مار مخايل حزب الله، ما اثار موجة تساؤل عن جدوى استمرار وتراشق التهم بتعطيل المؤسسات الدستورية باستثناء المصالح الانتخابية الوصولية نيابيا ورئاسيا، مقابل توفير غطاء شرعي للحزب لوضع اليد على الدولة، غرد اليوم نائب التيار زياد أسود عبر “تويتر” في معرض تعليقه على يوم الغضب الذي ينفذه قطاع النقل البري المعروف انه يوالي رئيس مجلس النواب ، فكتب: “قلتلي يوم غضب يا طليس؟ هو الغضب بإغلاق الطرقات بالشاحنات فقط، ام ان الغضب من اداء جماعتك في اغراق البلد بالفوضى؟ فليكن الغضب ضد الجهاد الاكبر فهناك تأخذ النتيجة الصحيحة وليس في قطع طرقات وتعطيل حياة الناس. ان غضب التعطيل وغضب التشبيح توأم روحي ابدي“. من جهته، اعتبر عضو التكتل النائب أسعد درغام أنالغضب ليس بقطع الطرقات وشل البلد الذي لا يوصل لنتيجة، الغضب يجب أن يكون ضد من يعطل البلد”.  ولفت إلى أن “الطرف السياسي الذي يتظاهر اليوم هو من يعطل الحكومة ويمنع إجتماعها ويمنع إيجاد حلول للأمور المعيشية والارتفاع الجنوني للدولار.

في غمرة المعارك المشتعلة على جبهة التيار- الحركة، وحده حزب الله حليف الطرفين يقف مراقباً متفرجاً، يوهم من يراجعه بأنه يعمل على التهدئة وهو فعليا غير مبال بما يجري من تفاصيل صغيرة اين منها مشروعه الاضخم لبنانيا واقليمياً. بحسب ما تقول اوساط سياسية معارضة لـ”المركزية” ان حزب ايران في في مكان آخر تماماً، لا تعنيه مناكفات “الصغار” وتركيزه منصب على كسر هالتي القطاعين المالي والعسكري، ولئن نجح جزئيا في كسر الاول، يجهد في سبيل ضرب الثاني من دون ان يوفق، في موازاة هدم ما تبقى من القطاع المالي بمعاونة التيار الذي يجنّد “قاضيته” بحثا عما يمكن ان يوقع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في شبكة افخاخ منسوجة بإحكام، تمكن سلامة من تجنبها حتى الساعة. غير ان الحزب يبدو مصراً والى جانبه العهد لقبع “الحاكم” وجعله كبش محرقة. فعشية يوم الغضب حرك الحزب جماعته امام المصرف المركزي لحرف الانظار عن ارتكاباته السياسية وتحميله مسؤولية انهيار البلد ان من خلال تعطيل عجلة العمل الحكومي في ظل البنود الداهمة الواجب اقرارها لتنفيس الاحتقان الشعبي او ارتفاع وتيرة اتهامه بأنه ينفذ اجندة ايران والدعوات المتنامية لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان، وهما امران تؤكد الاوساط انهما يزعجان الحزب جدا في هذه المرحلة لدرجة انه انتقل في مواقفه من مرحلة الدفاع عن النفس الى الهجوم الذي لا يخلو موقف للحزب او الدائرين في فلكه سياسيا وطائفيا منه. وتبعا لذلك تتوقع الاوساط ارتفاع وتيرة استهداف سلامة وبعده قائد الجيش العماد جوزيف في المرحلة المقبلة لتغطية ارتكابات العهد والحزب من خلفه، بعدما ادى الحاق لبنان بالمحور الايراني الى الانهيار الشامل، فتحرف ابرة بوصلة الاتهام عنها في اتجاههما… ومن من سلامة لتلبيسه مسؤولية الانهيار؟


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق