اخر اخبار لبنان : ريفي: “الحزب” و”داعش” وجهان لعملة واحدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبر اللواء أشرف ريفي، أنه “مجدداً بدأت أبواق وأقلام محور الممانعة العمل على شيطنة مدينة طرابلس وشمال ، من خلال توجيه الاتهامات لأهلنا في تلك المنطقة بتأمين بيئة حاضنة للتطرف. بعدما بدأت هذه الأبواق بالترويج بأن عدداً كبيراً من شباب الشمال قد توجّه عبر الحدود الشمالية مع للالتحاق بالتنظيم الإرهابي “داعش” في شرق سوريا وشمال ”.

وتابع ريفي، في بيان، “كلما شعر محور إيران والإرهاب والجريمة وأداته في لبنان “حزب الله” بانكشاف تطرفهم ومشروعهم التخريبي، يبدأون بتوجيه الاتهامات وفبركة الشائعات لإبعاد الأنظار عن ممارساتهم المدمرة لمؤسسات الدولة ومصالح اللبنانيين في الداخل والخارج. ومصطلحات الاتهام جاهزة بحق كل من يعارض سياسات وممارسات هذا المحور التخريبي، المسيحيون عملاء، وأهل السُّنة متطرفون متشددون والشيعة الأحرار وأصحاب الرأي الحر، يطلَق عليهم وصف شيعة السفارات”.

أضاف، “إنها من السخرية البالغة، أن يقوم بالاتهام من يعمل لمصلحة إيران وسفارتها في لبنان غيره بالعمالة والخيانة.

إن من السخافة بمكان أن يظن حزب الله أن المواطن اللبناني قد نسي من قام بتامين الباصات المكيّفة للعناصر المتطرفة للخروج من جرود جبال لبنان الشرقية خوفاً من إعتقالهم وافتضاح من يقف خلفهم ويدعمهم، بعد أن حسم البطل معركة الجرود لصالح لبنان وشعبه”.

وأردف، “التطرف له وصفٌ واحد وهدفٌ أوحد، وهو تدمير الوطن ومصالح شعبه وهذا ما نجح “حزب الله” كما “داعش” في ممارسته.

يتساءل اللبنانيون عن مغزى وهدف وتوقيت نشر هذه الشائعات المفبركة عن شمال لبنان، خاصةً في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان من تعطيل “حزب الله” لعمل مجلس الوزراء والضغط على القضاء اللبناني، لوقف التحقيق في جريمة المرفأ البالغة البشاعة”.

وقال، “يتساءل كل لبناني غيور، لماذا لم يعترض النظام السوري وميليشيات إيران الحاكمة في سوريا طريق هذه المجموعات واعتقالها؟ إلا إذا كانت قوى هذا المحور تقوم بالتحريض على الشمال وأهله لتنفيذ أمرٍ ما؟.

إن شمال لبنان كان وما زال عصيّاً على التغلغل الإيراني والإستسلام لمحور إيران وسوريا، كما هو أيضاً أمين على حفظ التنوع وحماية السلم الأهلي ورعاية العيش المشترك، رغم كل الحملات الترهيبية التي تُشن ضده، ورغم كل الإشاعات التي تُطلق بحق أبناء الشمال.

وسيبقى أهلنا في الشمال على مسارهم الوطني وحماية الوطن بالتعاون مع الجيش اللبناني الوطني وكافة الأجهزة الأمنية التي تحمي لبنان الوطن والشعب”.

ورأى أن “الإرهابي والعميل هو من يحرق وطنه وأهله لمصلحة دولة أو نظامٍ آخر، والإرهابي هو من يقتل شركاءه في الوطن تنفيذاً لمشروعٍ يخدم نظاماً شمولياً ديكتاتورياً.

التكفيري هو من يتهم الآخرين بالتكفير، وهو من يرفع شعارات مذهبية دينية مستفزة لبعض مواطنيه”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : ريفي: “الحزب” و”داعش” وجهان لعملة واحدة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق