اخر اخبار لبنان : ريفي لميقاتي: لبنان لا يحتاج لحكومات “الحزب” غير المقنعة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

عقدت “الجبهة السيادية من أجل ” لقاء في مكتب الوزير السابق اللواء أشرف ريفي في طرابلس، في حضور رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” كميل دوري شمعون، رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور، القاضي بيتر جرمانوس، رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض، رئيس حزب “الاتحاد السرياني” ابراهيم مراد، منسق “القوات اللبنانية” في طرابلس جاد دميان وعدد من المجموعات الثورية.

وقال ريفي: “طرابلس، المدينة النموذج للعيش المشترك والمدينة النموذج للوطنية والرجولة ومدينة لبنان أولاً، المدينة التي دفعت أثماناً غالية ولا تزال دفاعاً عن لبنان الحر السيد المستقل”، مشيراً الى أنه “أن يجتمع السياديون في طرابلس، فهذا يدل على وحدة القناعات والثوابت المشتركة والمستقبل المشترك، وسنكمل الطريق يداً بيد”.

وأضاف: “أيها الأصدقاء، سطوة الاحتلال لا يُرد عليها إلا بلغة المقاومة المدنية والأهلية، لا بالمساومة، ولا بالمساكنة، ولا بتكرار التجارب الفاشلة، التي مكّنت مشروع إيران من قضم لبنان وتحطيمه وتحويله إلى دولة فاشلة ودولة مارقة. هذا ما شهدناه بعد أن فرض حزب الله انتخاب رئيساً للجمهورية، ثم شكّل الحكومات على مصالحه وأقرّ قانون الانتخاب الغريب العجيب، فسيطر على الدولة وخطفها لصالح مشروع إيران، ونحن الآن نلمس النتائج الكارثية، إذ دمرت منظومة حزب الله الاقتصاد بالفساد والنهب المنظم والمحاصصة، وأنقذ الحزب منظومته من السقوط الحتمي على يد ثورة الشعب اللبناني في 17 تشرين. واليوم نرى المشهد نفسه يتكرر.

وتابع: “لذلك أدعو من طرابلس إلى رحيل هذه المنظومة. وعلى رأسها رئيس عهد الجحيم ميشال عون. وإلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومن طرابلس، نقول، نحن نقدّر عالياً موقفكم الأخير، لكن تقديرنا مشروط بتحقيق النتائج في القضايا التي تخص لبنان واللبنانيين وأهمها:

– تطبيق فعلي لإعادة الروابط مع العالم العربي والابتعاد عن محور الشر المحور الإيراني.

– تطبيق العدالة، في كل الجرائم، وعلى رأسها جريمة العصر، جريمة المرفأ، وجريمة الاعتداء على أهلنا في خلدة وأهلنا في فرن الشباك وعين الرمانة وعلى أهلنا في قبرشمون وشويا.

-إغلاق معسكرات تدريب في لبنان.

– إغلاق تلفزيون الحوثيين المجرمين (تلفزيون المسيرة) الذي يبث في معقل “حزب الله”.

– إغلاق مصانع المخدرات والسموم من كبتاغون وغيرها التي أُقيمت في وعلى الحدود اللبنانية – السورية.

-سحب كل مجرمي “حزب الله” الذين يشاركون في الاعتداءات على الشعوب العربية في ، ، واليمن وغيرها.

– تطبيق استراتيجية تنفيذ كل القضايا الهامة التي تعيد لبنان ليكون وطناً هانئاً، مستقراً يؤمن العيش الآمن والكريم لأبنائه ومنها:

وتوجّه ريفي الى عون قائلاً، “نشك أن يماشيكم حزب الله في أي من هذه القضايا وهو يريد أن يجعل منكم كما أسلافكم، شهود زور على هيمنته على الوطن وتطبيق استراتيجيته الإيرانية، وها هم وزراؤه يعطلون حكومتكم للإطاحة بالعدالة والأجدى بكم والأحرى بكم أن تستقيلوا أنتم ووزراؤكم من هذه الحكومة تحت عنوان، الإصرار على العدالة وحماية المحقق العدلي البطل طارق البيطار”.

وأردف: “نخشى دولة الرئيس أن تنتهي قضية العدالة باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، مقابل الإطاحة بالمحقق العدلي بانفجار مرفأ القاضي طارق بيطار وعندها تتحملون مسؤولية تاريخية، مضيفاً “إستقل يا دولة الرئيس فأنت رئيس حكومة معطلة ومنزوعة الصلاحيات ومسلوبة القرار. إستقل يا دولة الرئيس فلم يعد البلد يحتاج إلى حكومات “حزب الله” غير المقنعة.  إستقل يا دولة الرئيس، فتحت عباءة حكومتك يمارس “حزب الله” فائض القوة على اللبنانيين، في الطيونة، وقبلها في خلدة وشويّا وقبلها في قبرشمون وقبلها في بيروت والشويفات والجبل. وتحت عباءة حكومتك، يمارس فائض التبعية لإيران في والعراق وسوريا، ولبنان يدفع الثمن. إستقل يا دولة الرئيس فالحكمة تقتضي الإتعاظ من تجارب المساكنة مع السلاح. ألستَ أنت القائل لحزب الله اليد الطولى في لبنان؟”.

وأشار الى أنها “هي اليد الطولى تقضي على مهمتك قبل أن تبدأ. ها هي اليد الطولى بستار حكومتك تهدد الأمن القومي لدول الخليج العربي ، وتضع لبنان في أسوأ عزلة عرفها في تاريخه. إستقل يا دولة الرئيس فالشعب اللبناني الذي يرفض وصاية إيران، يرفض ويُصر على أن تكون هويتهُ لبنانية عربية. نحنُ لبنانيون عرب ولا يمكن أن نكون فرساً ولا يمكن أن نخضع لسلاحهم مهما بلغت قوتهم. لقد خبِرناهم ونعرف أن قوتهم وهمٌ صنعهُ ضعفنا. بوحدتنا سننتصر بإذن الله وسنعيدُ وصل لبناننا بأشقائه العرب وبأصدقائه في العالم الغربي الحر”.

ولفت بري الى أنه “لا يمكن يا دولة الرئيس أن يتنكر أحرار لبنان والشرفاء فيه لأشقائهم العرب. وهنا، ومن هذه المدينة الغالية طرابلس، نرى من واجبنا أن نوجه تحية كبرى إلى دول الخليج العربي، إلى أشقائنا في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وفي دولة الكويت ومملكة وبقية الدول الخليجية والدول العربية”.

وتوجه الى الأصدقاء والسياديون، قائلاً “نلتقي بإرادةٍ واحدة لإنقاذ لبنان، وسنكون معاً في مواجهة التحديات، وقد بات واضحاً أن ما جرى في شويا وخلدة والطيونة كان في سياق واحد. استكبار الفصيل المسلح يستهدف اللبنانيين في أمنهم وكرامتهم وأحيائهم وبلداتهم. استكبار لا يؤمن بالمساواة أمام القانون، ولا بالعدالة، وهذا لا يُرد عليه إلّا بالإرادة الصلبة التي تواجه فائض القوة، من هنا، نُدين استعمال المحكمة العسكرية كأداة لإدانة المعتدى عليهم وحماية المعتدين، ولن نسمح باستفراد أهلنا في الطيونة وفي خلدة، وسنواجه العدالة الانتقامية والعدالة الانتقائية، بالأمس صدر القرار الإتهامي من المحكمة العسكرية بحق أهلنا في خلدة حيث أوقف أهلنا الشرفاء الذين اعتدى عليهم “حزب الله” بوقاحة لا توصف، أُوقف منهم أثنان وعشرون شخصاً، ثلاثة منهم قُصّر. إتهم القرار الاتهامي الجميع، بالغين وقاصرين بنفس التهمة، دون تمييز بين دور ودور، هكذا يُتهم أولادنا في المحكمة العسكرية التي أدنّاها سابقاً وُندينها حالياً، في الوقت الذي سبّب حزب الله هذه الجريمة برجاله المدججين، الذين رآهم الجميع ولم يوقِف منهم أحد”.

واعتبر ريفي “أن الآداة التي استخدمها السوري زمن الوصاية يستخدمها حزب الله حاليا”. وقال: “أن رجال حزب الله وحلفاءه يبرؤون سلفا ولو كانوا مرتكبين، مجرمين، قاتلين أو عملاء.

وأعرب عن خشيته أن “يحاكم أبناء عين الرمانة وفرن الشباك الأبطال كما يحاكم أهل خلدة الشرفاء”. وسأل: “بربكم، هل سمعتم يوما أن مشتبها به يشترط أن يكون القاضي والمحقق يعمل لتبرئته”.

واضاف: “لم يحصل في التاريخ القضائي أن ادعى المشتبه بهم عشرات الدعاوى على القاضي لعرقلته ولإستبداله بآخر يحقق مأربه وغايته. تفجير المرفأ سقط فيه أكثر من مئتي شهيد. إنها جريمة ضد الإنسانية، إنها جريمة إبادة جماعية، واهم من يعتقد أنه يستطيع أن يلفلف جريمة بهذا الحجم”. واضاف: إذا حيل دون العدالة اللبنانية، سننتقل إلى العدالة الدولية.

ووجه ريفي التحية الى “القاضي طارق البيطار الصامد، المثابر،المكابر لإنجاز مهمته الوطنية”. وقال:”كفانا قتلا، كفانا إجراما، كفانا إرهابا. لقد حولوا الوطن الذي كنا نفخر به إلى معسكر للارهاب وإلى مصنع لإنتاج المخدرات والسموم. العدالة آتية والفجر قريب، مع إحترامنا لبعض القضاة، ولبعض الضباط في المحكمة العسكرية. لا تزال هذه المحكمة, عنوانا ورمزا للظلم والقهر, وأذكر أن أغلب الثورات في العالم تندلع من الفقر والظلم والقهر”.

ودعا ريفي إلى “تعاون فريق الدفاع عن العدالة في القضايا المثارة حاليا وهي قضايا تهمنا جميعا وتهم الاستقرار في لبنان”. وقال: “وحدتنا تنصر قضايانا وتفرقنا يجعلنا نستفرد الواحد تلو الآخر”.

وتوجه إلى من اسماهم “المحامين الابطال”: بيتر جرمانوس، إيلي محفوض والدكتور أنطوان سعد، ودعاهم الى “الوقوف الى جانب فريق الدفاع عن أهلنا في خلدة المكون من المحامي الصديق محمد صبلوح ورفاقه”.

كما دعا ريفي “أهلنا في العشائر العربية في خلدة وكافة الأراضي اللبنانية وأهلنا جميعا الى أن يناصروا أهالي شهداء المرفأ وأهالي الموقوفين في عين الرمانة وفرن الشباك, والقضايا القضائية الوطنية كافة”.

وختم: “ادعوكم لنكون يدا واحدة لنحمي لبنان العيش المشترك ولنؤكد على تطبيق الدستور ونزع السلاح غير الشرعي والتأكيد على القرارات الدولية، وعلى الحماية والمراقبة الدولية للانتخابات النيابية. فنحن من الناس وإليهم نعود، ولا بد أن تنتصر معركة تحرير لبنان من تحالف الوصاية والفساد”.

وبعد اجتماع دام نحو ساعة، تلا القاضي بيتر جرمانوس البيان الختامي، جاء فيه: “تداولت الجبهة في اجتماعها بالمستجدات الحاصلة على الساحة الوطنية والحكومية والقضائية، فرأت أن النهج المتبع من العهد الحالي وأسياده عند وصوله الى السلطة منذ خمس سنوات والتحاقه بمحور توسعي امبراطوري ديني يعادي معظم دول العالم المتحضر، والدول العربية خاصة الخليجية منها، وبالأخص السعودية التي لطالما دعمت نهائية الكيان اللبناني وقيام الدولة والعيش المشترك ورعت اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب ألأهلية.

واضاف: “لقد هال الجبهة ما حصل في الأسابيع الأخيرة، أكان بالنسبة للهجمة المستنكرة على قاضي التحقيق في مرفأ بيروت طارق البيطار، أم بالنسبة لتهديد أحد الوزراء للحكومة المجتمعة برئاسة رئيس الجمهورية على اما تطيير القاضي بيطار واما سترون ما لا يعجبكم، فكانت غزوة عين الرمانة وتوقيف الشباب المعتدى عليهم وكما حصل مع أهلنا العشائر العرببة في خلدة الشيء المستمر حتى تاريخه بدل توقيف المعتدي وصولا الى استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور وفي نفس السباق استدعاء الدكتور فارس سعيد بناء على شكوى من حزب الله بتهمة التحريض على حرب أهلية فضلا عن مئات الشباب من موقوفي طرابلس ظلما وعدوانا”.

وتابع: “كل هذا يؤكد للقاصي والداني أن لبنان واقع تحت احتلال من نوع جديد بواسطة أدوات داخلية لبنانية احتلال ايراني بلباس لبناني”.

واكد البيان “عمل الجبهة على توسيع قاعدتها لتضم المروحة الأكبر من السياديين الذين تجمعهم قضية مواجهة الدويلة وأدواتها”.

وناشد “منظمة الأمم المتحدة وجميع الدول الصديقة العمل من أجل رفع الهيمنة عن لبنان عن طريق المساعدة في تنفيذ اتفاق الهدنة والقرارات الدولية 1559 و 1680 و1701، وكذلك حث المجتمع الدولي لاقرار مبدأ الحياد للبنان للحفاظ على دوره كرسالة وكملتقى للحوار والانفتاح بين الأديان وستراسل الجبهة جميع السفارات والدول المعنية للحصول على دعمها في هذه المجالات”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : ريفي لميقاتي: لبنان لا يحتاج لحكومات “الحزب” غير المقنعة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق