اخر اخبار لبنان : لا خيارات أمام “الحزب” سوى الاستمرار في التصعيد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جاء في “العرب اللندنية”:

خسر حزب الله معركة الطيونة، إلا أنه ما زال يأمل ألّا يخسر الحرب ضد طارق بيطار، قاضي التحقيق في انفجار مرفأ ، بالرغم من قرار مجلس القضاء الأعلى الذي ينصّ على استمراره في التحقيق.

ولم يبق أمام حزب الله من خيارات سوى عودة وزراء “الثلث المعطل” الذين يتبعون الثنائي الشيعي إلى اجتماعات الحكومة المتوقفة منذ الثاني عشر من تشرين الأول، وهي الاجتماعات التي كان من المقرر أن تبحث أجندة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، أملا في الحصول على حزمة مساعدات.

وأعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، الذي عاد من زيارة قصيرة إلى حصل خلالها على معونات نفطية إضافية، عن أمله في استئناف اجتماعات مجلس الوزراء قريبا، بعد أن توقفت على خلفية أعمال التصعيد التي قام بها حزب الله وحركة أمل احتجاجا على تحقيقات القاضي بيطار وما تلاها من مواجهات في بلدتي الطيونة وعين الرمانة.

ولئن دفع حزب الله شريكه في الثنائي الشيعي حركة أمل إلى شن هجوم غير مسبوق وحاد اللهجة على حليفه الآخر التيار الوطني الحر الذي يقوده جبران باسيل، فإن خسارة معركة الطيونة ميدانيا وسياسيا لم تبق لحزب الله إلا القبول بعودة الوزراء المحسوبين عليه، في انتظار فرصة أخرى للتصعيد لا يخسر بمقتضاها توازنات العلاقة مع حلفائه المسيحيين.

وحث الرئيس الحكومة على استئناف اجتماعاتها من أجل التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي على تقديم تمويل، وذلك بعد أيام من تأكيده على ضرورة استمرار التحقيق القضائي ورفض التدخل السياسي فيه.

خسارة معركة الطيونة، ميدانيا وسياسيا، لم تبق لحزب الله إلا القبول بعودة الوزراء المحسوبين عليه

وكانت تلك أول إشارة من ، الذي لا يريد أن يخسر صهره جبران باسيل كل شيء، على إمكانية أن يقبل حزب الله استمرار التحقيق قبل أن ترفع نتائجه إلى المحكمة الخاصة بمحاكمة الوزراء والنواب، حيث يمكن لمحاولات التسويف أن تستقر هناك.

ويقول حلفاء حزب الله في التيار الوطني الحر إن الحزب استعجل طلب المعركة، وخاضها ضد شخص القاضي بيطار، بينما كان بوسعه أن ينتظر حتى يتمّ ترتيب أجواء أفضل لإغلاق ملف انفجار المرفأ.

وكان جبران باسيل امتص هجوم حركة أمل ضده لأنه لم يرغب في خوض مواجهة كلامية عنيفة تقود إلى انهيار مع حزب الله، لاسيما وأن لكل طرف ما يستطيع أن يفضح به الطرف الآخر. ولئن ظل التحقيق منقوصا من بعض الأوراق المهمة لتأكيد الإهمال الجنائي الذي ترتب عليه الانفجار فإن الفضائح المتبادلة بين الذين “دفنوا المسؤولية” في ما بينهم لن تخدم أيا منهم.

ويقول مراقبون إن حزب الله يشعر بأنه خسر معركة، إلا أنه لم يخسر الحرب، وإنه ينتظر الفرصة التالية للتصعيد إذا انتهت التحقيقات إلى توجيه اتهامات جنائية.

وسعى الرئيس عون لطي صفحة المواجهات في الطيونة بعد التظاهرة التي قادها حزب الله في الرابع عشر من تشرين الأول الجاري للاحتجاج على التحقيق وانتهت بمواجهة مسلحة أوقعت سبعة قتلى من عناصره وتسببت في إصابة 32 آخرين.

وسارع الرئيس عون إلى القول إن تداعيات أحداث الطيونة “طُويت” وألا عودة إلى الحرب الأهلية، رغم أن التحقيقات بشأنها لم تكتمل بعد.

وبالتزامن مع استدعاء زعيم حزب القوات اللبنانية للإدلاء بشهادته في التحقيق الخاص بتلك الأحداث، تقدم أهالي عين الرمانة بشكوى جزائية ضد حسن أمين عام حزب الله.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : لا خيارات أمام “الحزب” سوى الاستمرار في التصعيد في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق