اخر اخبار لبنان : أهالي ضحايا انفجار المرفأ لأمين عام “الحزب”: لماذا تريد لفلفة الجريمة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ  وقفة تضامنية مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، أمام قصر العدل.

وأكد الأهالي، في كلمة لهم، أننا “نقبل أن يحوّلوا انفجار العاصمة إلى قضاء وقدر. نحن ندعم مسار التحقيق ونناشد البيطار التوسع بالتحقيق وعدم التركيز فقط على الأشخاص المتهمين بالإهمال”.

وتوجهوا إلى القاضية رندا كفوري: هناك “ملف بين يديك يخصّ عائلات الشهداء، ولا نطلب التعاطف معنا إنّما نطالبك بتحكيم الضمير وإثبات أن القضاء في هو فعلًا عدالة. الطبقة السياسية يجب أن تكون في السجون ولكن للأسف ما من محاسبة”.

وأردفوا: “الأبشع من تهديد وفيق صفا للقاضي البيطار هو أنّه لم يصدر أيّ موقف من الدولة اللبنانية بعد هذا الهجوم على القضاء”، وقالوا للقضاة: “مسؤوليتكم كبيرة وأنتم مسؤولون عن مصير بلد وتهديد صفا للقاضي البيطار تدخل بالقضاء وتهديد مباشر له”.

كما سأل الأهالي أمين عام “حزب الله” حسن : “لماذا لا تترك القضاء يعمل بحرية ليحكم بالعدل بدل أن ترسل له أحد معاونيك لتهديد البيطار ولماذا تريدون لفلفة جريمة انفجار المرفأ؟ ما الذي تعلمونه ولا نعلمه؟

وتمنوا من المجتمع الدولي “تأمين حماية شخصية للقاضي طارق البيطار ولعائلته”.

وفي الختام، تساءل الأهالي: “لماذا استبعاد أن يكون تفجير مرفأ بيروت ناتج عن عدوان إسرائيلي مع العلم أن سجل في تاريخه 22 خرقًا إسرائيليًا”.

في السياق، أشار وليم نون شقيق الشهيد جو نون إلى أن “أهالي الشهداء متضامنون مع القاضي بيطار”، لافتاً الى انه “القاضي الوحيد الذي بدأ يكشف ملابسات القضية”.

وأكد، في حديث لـصوت لبنان”، “أهمية اجراء التحقيقات ومعرفة من أدخل نيترات الامونيوم”، مشددا على “ضرورة عدم تنحيه”، وداعيًا القضاة الى “الاحتكام الى الضمير”.

وختم: “لا تخيفنا التهديدات، ونحن ماضون قدماً حتى كشف ملابسات الحقيقة ومستمرون”.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : أهالي ضحايا انفجار المرفأ لأمين عام “الحزب”: لماذا تريد لفلفة الجريمة؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق