اخر اخبار لبنان : جعجع: لا ثلث معطلاً في الحكومة ولا شيء يشجّع على منح الثقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كابتعاده عن المنظومة الحاكمة منذ خروجه من حكومة الرئيس الاخيرة، بقي حزب القوات اللبنانية بعيدا من الملف الحكومي وتفاصيل تشكيله، منطلقا من قناعة راسخة مزدوجة مفادها ان من اوصل البلاد خلال السنوات الاخيرة الى قعر الهاوية لا يمكن بمقوماته وممارساته ذاتها ان ينقذها، وان لا درب انقاذيا الا من خلال الانتخابات النيابية المبكرة وخلاف ذلك اضغاث احلام.

قناعة يتحدث عنها بحزم ويتمسك بها اكثر من اي يوم مضى رئيس الحزب سمير فيقول في حديث لـ”المركزية” حول رأيه بالحكومة الميقاتية المولودة امس: “ان النواة الصلبة للمجموعة الحاكمة المكونة من “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” مسؤولة عن ايصال الى الحضيض فكيف لها ان تنتشله عن طريق حكومة هي مسؤولة عن تشكيلها في شكل اساسي؟ بغض النظر عن وجود بعض الشخصيات التي نكنّ لها الاحترام ومع تقديرنا لجهود الرئيس نجيب ميقاتي وعزمه الدائم على تحمل المسؤولية، فإنه على الأرجح لن يكون قادراً على احداث التغيير المطلوب والشروع في المسار الانقاذي بوجود المجموعة الحاكمة إياها. من هنا، لن تكون حكومته من سابقاتها ولا نتوقع منها الا النتائج نفسها، ولهذا السبب، لم يسمِ حزب القوات منذ عامين اي رئيس حكومة ولم يشارك في اي منها، بيد ان ذلك لا يعني اننا سنعارض بالمطلق، بل سنصفق حيث النجاح والانجازات، ونعارض حيث الاخفاق.

خلافا لمعظم قوى المعارضة التي سارعت الى تأكيد امتلاك فريق العهد الثلث المعطّل، لا يرى جعجع ان في الحكومة ثلثاً معطلا لا فوق الطاولة ولا تحتها، ويعتبر ان ابصار الحكومة النور في هذا التوقيت بالذات مردّه الى مجموعة عوامل يتداخل فيها الخارجي بالداخلي وقد تعب جميع المعنيين بالملف وارهقوا بعد 13 شهرا من المماطلة والعرقلة، بمن فيهم رئيس الجمهورية ، كما ان هامش اللعبة ضاق الى درجة لم يعد معها اي طرف قادراً على الاستمرار في الدوران في حلقة مفرغة”.

في رأي رئيس “القوات”، ان الاهم من كل ذلك، ومن تشكيل الحكومة بحد ذاتها، وهي ليست الا حبة “بانادول” قد تسكن الالم موضعياً، هو الوقت الضائع قبل الذهاب إلى العلاج الفعلي الذي يستأصل جذور الأزمة من خلال انتخابات نيابية مبكرة تنتج حكومة حقيقة فاعلة، خصوصاً ان ثمة ثمانية اشهر على اللبنانيين ان ينتظروها حتى موعد الانتخابات في ايار، وهو وقت طويل جداً في ظل ازمات قاتلة يقبعون في ظلها. لكن في ما لو اجرينا الانتخابات الان سنوفر الكثير الكثير من المآسي والعذاب والمشقّات التي يتكبدها اللبنانيون يومياً، لان الحكومة الحالية لا يمكن ان تنتج الا ما انتجته سابقاتها لا سيما حكومة الرئيس حسان دياب الذي نأخذ عليه تقاعسه غير المقبول عن مواجهة الازمات وتحمل المسؤوليات الجسام بذريعة “تصريف الاعمال”.

هل سيمنح تكتل “الجمهورية القوية” الثقة للحكومة؟ يجيب جعجع: “موقفنا المبدئي من كل الحكومات السابقة هو نفسه، غير ان التكتل سيجتمع ويناقش البيان الوزاري ويدرس تركيبة الحكومة، علماً ان ليس ما يشجع على الثقة ما دامت المنظومة السيئة ذاتها كان لها اليد الطولة في إنتاج هذه الحكومة، مع تكرار تقديري لبعض الوزراء، لكن ثمة عينة غير مشجعة، فلننتظر البيان الوزاري ونبني في ضوئه على الشيء مقتضاه.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : جعجع: لا ثلث معطلاً في الحكومة ولا شيء يشجّع على منح الثقة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق