اخر اخبار لبنان : استقبال العام الجديد على مواقع التواصل.. بين الأمل والحذر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت “الأنباء” الكويتية:

ودّع اللبنانيون عام 2020 غير آسفين عليه، عام وصف بمائة عام لما تخللته من محطات سياسية مخيبة للآمال ومعالجات للأزمات المالية والاقتصادية لم ترق الى مستوى الكارثة التي وصل اليها الذي يقف عند عتبة الانهيار، وما فاقم من ذلك انفجار مرفأ في الرابع من أغسطس الماضي وما خلفه من ضحايا ودمار، إضافة الى جائحة وتداعياتها على مختلف نواحي الحياة.

هذه الأجواء انعكست على وسائل التواصل الاجتماعي عشية وداع العام الفائت، فالإحباط والتوتر الداخلي الناجمان عن سوء الأحوال في لبنان على كل المستويات، جعل الكثيرين يرون فيه انه الأسوأ على الإطلاق وأن العام الجديد ما هو إلا نسخة عن سلفه، ومن هنا تباينت الآراء في كثير من التعليقات بين من وجد في داخله فسحة أمل «ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل»، كما عبر كثيرون، وبين من غلب على تعليقاته طابع السوداوية والتشاؤم كمن يتعلق بحبال الهواء كما علق أحدهم، اذ لا أمل من هذه الطبقة السياسية التي هي سبب المشكلة فكيف يأتي الحل من عندها؟.. وآخرون علقوا بأسلوب ساخر في جعل رقم واحد من السنة الجديدة عبارة عن ابرة لقاح لفيروس كورونا ما استقطبت أنظار رواد المواقع.

واقتصرت التهاني بحلول العام الجديد على تبادل الصور التي حملت رموزا عديدة مع التمنيات والرجاء بأن يكون العام 2021 عام الخلاص من المحن والمآسي وأن يكون من سابقه، وبين من استرجع صورا لشخصيات سياسية عبر بعضهم فيها عن نقمته لما تسببت به من خراب على لبنان، وبين من استذكر أحداثا أليمة كجريمة انفجار مرفأ بيروت ومصير التحقيق بعد مرور خمسة أشهر على وقوعه، فكانت استفاقة ليليان شعيتو في اليوم الأول من السنة الجديدة من الغيبوبة والتي كانت أصيبت بالانفجار محط أهتمام للمغردين الذين نشروا صورها على نطاق واسع.

وفيما تنوعت الاحتفالات بالعام الجديد في مختلف أنحاء العالم، حمل المغردون على وسائل التواصل الاجتماعي على الفنانين الذين أحيوا حفلاتهم في ظل جائحة كورونا من دون الأخذ بعين الاعتبار التدابير الوقائية، فسخر بعضهم ممن يطلق أغنية عن كورونا وفي الوقت عينه يحيي حفلة يحضرها المئات ويتباهى بالحضور الكثيف فيها فيما المستشفيات لم تعد تستوعب أعداد المصابين، في وقت كان عدد كبير من المغردين يوجهون التحية للجسم الطبي من أطباء وممرضين الذين يقفون في مواجهة هذا الوباء الذي اجتاح العالم ويستذكرون من توفوا بسببه.

ولم يكترث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشخصية العام وحدها صورة السيدة جرى تداولها بشكل كبير محملة بعبارة «صورة العام» والتي تظهر فيها بالقناع مع ابتسامتها الخجولة لدى استقبالها الرئيس الفرنسي ماكرون خلال زيارته لبنان.

وكان الرصاص الذي تساقط على رؤوس اللبنانيين في مختلف المناطق عشية ونجم عنه مقتل امرأة سورية وعدد من الجرحى، كما طال طائرة في مطار بيروت محل استهجان واسع، فوجه العديد من المغردين الشتائم لمطلقي الرصاص ووصفوا الأمر بالسلوك الهمجي واللا مسؤول لما يتسبب من زهق لأرواح لا ذنب لها سوى ان مطلقها لا يملك الحد الأدنى من الأخلاق.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : استقبال العام الجديد على مواقع التواصل.. بين الأمل والحذر في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق