اخر اخبار لبنان : اهتزاز تفاهم مار مخايل… أول الغيث نحو الطلاق؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بلغ السيل الزبى بين التيار الوطني الحر وحزب الله. ما جهد الطرفان لإشاحة النظر عنه لسنوات طوال، بات اليوم عصيا على الاخفاء. ذلك أن استعادة قصيرة لبعض ما جرى بين الجانبين في الفترة الماضية يؤكد أن تفاهم مار مخايل تعرض لنكسات جديدة قد تكون أول الغيث على طريق الطلاق بين الحليفين. وفي السياق، تذكر أوساط سياسية مراقبة عبر “المركزية” أن رئيس الجمهورية رأى في مبادرة فرنسا فرصة لانقاذ العهد الذي اكتوى بنار انفجار مرفأ ، وأفسح مجال التكليف أمام السفير مصطفى أديب.

إلا أن الحزب قد يكون اعتبر، على حد قول المصادر، أن العقوبات الأميركية مؤشر إلى ضرورة انتظار ما سينتهي إليه السباق نحو البيت الأبيض في تشرين الثاني المقبل ليبنى على الشيء مقتضاه، فكان أن اغتنم الفرصة ليصفي حساباته مع المجتمع الدولي، ومع نادي رؤساء الحكومات السابقين… على حساب وضرورة إنقاذ البلاد من أزمتها بشكل أكثر من عاجل، على وقع الزخم الدولي الذي تبدو فرنسا رأس حربته، وهي الساعية إلى تأكيد قوة حضورها الدولي في مواجهة “تسونامي” خيارات الرئيس الأميركي وسياساته المثيرة للجدل.

انتهى المسلسل الحكومي في فصله الأول إلى رضوخ أديب لإرادة الثنائي في سحبه من الصورة المحلية لرسم معادلات جديدة، من دون أن يخفي المقربون من بعبدا وعدد من المحسوبين عليها امتعاضهم إزاء تكتيك التعطيل المتعمد، على وضع الغضب الدولي الذي فجره ماكرون شخصيا في مؤتمره الصحافي الأخير. بدليل أن تكتل القوي كان عبر في بياناته الأسبوعية عن امتعاضه إزاء المماطلة في تأليف الحكومة، مطلقا  إشارات التمايز المقصود عن الحزب في كثير من الأحيان، إلى جانب معارك مواجهة الرئيس ، كما كانت عليه الحال عند التفكير في محاولة تعويم قانون عفو عام شامل بذريعة وباء الذي اجتاح السجون. وفي وقت لم ترد الرئاسة الوقوف في موقع المواجهة المباشرة مع من يفترض أن يكون حليفا استراتيجيا، تولى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل المهمة، فشن هجوما مركزا على الثنائي الشيعي في خطابه في ذكرى معركة 13 تشرين. هجوم ترفض أوساط سياسية مطلعة  التعليق عليه، داعية إلى “إعفائها من المهمة”.

وتذكر المصادر أن الضاحية لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء “القصف السياسي الباسيلي”. بدليل أن الثنائي الشيعي أصدر فجر يوم الأربعاء (أي بعد ساعات على خطاب باسيل) بيانا انتقد فيه إقدام رئيس الجمهورية على تشكيل الوفد اللبناني المشارك في مفاوضات ترسيم الحدود مع العدو الاسرائيلي، مع العلم أن هذا المسار انطلق بعد إعلان الرئيس بري شخصيا اتفاق إطار واضحا لهذه المفاوضات. إلا أن الحزب نجح في فرض ايقاعه وارادته لجهة دفع السلطة اللبنانية الرسمية إلى الاستغناء عن ضم أحد موظفي وزارة الخارجية السابقين وممثل عن الرئاسة الأولى إلى الوفد، في ضوء معارضة الثنائي مشاركة مدنيين في المباحثات، مخافة إعطاء المفاوضات طابعا سياسيا قد يجر الأمور إلى التطبيع.

هل إن ما يجري بين أركان الحاكم تفاصيل تكتيكية أم خلاقات بعيدة المدى قد تطيح ما بقي من اتفاق مار مخايل… قد يكون من المبكر التكهن في شأن الاجابة عن هذا السؤال. إلا أن ما قد تحمله الأيام المقبلة قد يقدم صورة أوضح…

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخر اخبار لبنان : اهتزاز تفاهم مار مخايل… أول الغيث نحو الطلاق؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع نافذة لبنان وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي نافذة لبنان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق