اخر اخبار لبنان : الكهرباء: “أمل” ترفض الخطة وتؤيد لا مركزية الانتاج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشكل قضية الكهرباء في ام القضايا والازمات. فعلى الصعيد الاداري والاجتماعي، التيار مقطوع غالبية ساعات النهار ضمن ما يعرف بمناطق الادارية وحتى اكثر في باقي المدن وقرى الارياف والاطراف. اما على الصعيد العملي فهي الركيزة الاولى  والمنطلق الاساس لعمل القطاعات الانتاجية كافة من صناعية وزراعية وكذلك على المستوى المالي. فهي لطالما شكلت المزراب الرئيسي للهدر والفساد تحت عنوان اقامة المعامل واستجرار الطاقة وشراء مادة الفيول، حتى انها استنزفت ما يقارب ثلث الدين العام للدولة اي ما يقارب الاربعين مليار دولار. وفي الخلاصة تبقى المدخل لكل عملية اصلاح ووقف الهدر المالي والفساد الاداري في البلاد .

وعلى رغم اجماع الدول الشقيقة والصديقة والصناديق المالية العربية والاجنبية على ضرورة تشكيل هيئة ناظمة لهذا القطاع وتعيين مجلس ادارة جديد لمؤسسة الكهرباء، الا ان الخلاف لا يزال مستحكما بين الاحزاب والتيارات السياسية والكتل النيابية حول ما يعرف بخطة الكهرباء التي اقل ما يقال ان البحث فيها هو كالجدل البيزنطي حول جنس الملائكة.

ففي حين يتمسك التيار الوطني الحر وبما يمثل في الحكومة والمجلس النيابي باستقدام البواخر والاستعانة بها لزيادة ساعات التغذية بالتيار الى حين الانتهاء من بناء المعامل والملحوظ في الخطة المعدة من قبل وزارة الطاقة منها اثنان في الزهراني وسلعاتا، ترفض حركة “امل” وايضا بما تمثل نيابيا ووزاريا الاستعانة بالمزيد من البواخر التي تشغل شركة كاردينيز التركية اثنتين منها في لبنان اليوم، وهي تعتبر ان ما تم دفعه من اموال كان اكثر من كاف لبناء اكثر من معملين في كل سنة .

وتضيف مصادر الحركة لـ”المركزية “ردا على سؤال حول رفض الرئيس بري لخطة الكهرباء، ان رئيس المجلس النيابي يريد وقف الهدر في قطاع الكهرباء واصلاحه ولو لمرة واحدة، ومن هنا يصر على لامركزية حل هذه المشكلة اي على انشاء معامل انتاج للتيار الكهربائي في كل محافظة وحتى قضاء اذا اقتضى الامر، على اعتبار ان العثرة الاساس امام اصلاح الكهرباء تكمن في خطوط النقل التي تتطلب في رأي اهل الاختصاص الكثير من المال من اجل تحديثها بعدما عفا عليها الزمن، والدليل انقطاعها مع كل نسمة هواء. علما ان وصلة المنصورية وحدها استلزم ايجاد الحل لها سنوات وبالتالي كيف يمكن القيام بعملية ربط شاملة بين الشبكات وخطوط النقل في حال اعتماد مركزية البناء للمعامل كما هو ملحوظ في الخطة .

وتختم المصادر: لذلك فان الرئيس بري ينطلق في مطالبته بلامركزية المعامل مما حققته شركة كهرباء زحلة من نجاح مالي واداري ومن توفير ساعات تغذية بالتيار 24 ساعة في اليوم. كما انه يرفض الاستعانة بشركة واحدة ايا تكن جنسيتها، وهو لطالما اشاد بشركة جنرال الكتريك والنجاح الذي حققته في الكثير من الدول التي تعمل فيها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق