اخر اخبار لبنان : محفوظ: شعوب الغرب بدأت تدرك خطورة الإستيطان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رأى رئيس “المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ، في خلال ندوة في بلدية حارة حريك، أن “صفقة القرن ترمي إلى تثبيت دولة إسرائيل في المنطقة، والإجهاز على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ووضع حد لقرار مقاطعة اسرائيل وفتح أبواب التطبيع كليا معها”.

وقال: “في حسابات الرئيس الأميركي ، صفقة القرن هي امتداد طبيعي للقرار الذي اتخذه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس باعتبارها عاصمة لدولة اسرائيل. وواقع الأمر ما كان من الممكن للإدارة الأميركية أن تمضي بقرار نقل السفارة والمبادرة إلى صفقة القرن، لولا الخلافات العربية – العربية وتوتر العلاقات الخليجية مع إيران والتنافس السعودي – التركي والسعودي – المصري، وما يسمى خطأ بـالربيع العربي، الذي كان هدفه تمزيق وتفتيت المنطقة، ولولا سعي بعض الأنظمة العربية إلى كسب ود واشنطن بأي ثمن، ولو كان على حساب المصالح العربية والفلسطينية”.

واعتبرأن “المفارقة الراهنة هي أنه في الوقت الذي بدأت فيه الشعوب في الغرب تدرك خطورة الإستيطان والسياسات الإسرائيلية العنصرية ومحاولة تهويد القدس وتعترض عليها بفضل ما يقوم به الشعب الفلسطيني من انتفاضات متتالية، نلمس ظاهرة التراخي العربي والإسلامي والتقصير. فالحدث الفلسطيني المتمثل بالبطولة التي يبديها أبناء فلسطين حاليا بالإعتراض على القرار الأميركي، نادرا ما يجد مكانه على شاشات مئات القنوات التلفزيونية الفضائية العربية التي تتلهى بمواضيع ثانوية وهامشية وإلهائية. والسبب ليس من قبيل الصدفة، بل هو نتيجة سياسات مقصودة تسهِّل عملية العبور إلى التطبيع وقبول دولة الكيان الإسرائيلي كأمر واقع في مكونات المنطقة الأساسية”.

وأضاف: “من ضمن سياسات الأمر الواقع الإعلامية، أن هناك مخالفات جوهرية تقع ولا أحد يعترض عليها على مستوى الأنظمة. إذ أصبحنا نشهد على شاشاتنا مقابلات يجريها مراسلون داخل الكيان الإسرائيلي. وهذا ممنوع في القانون لأن فيه ترويجا للعدو. من أوجه التقصير الإعلامي العربي غياب التوجه الإعلامي لتعميم معلومات عن القضية الفلسطينية من جانب مؤسسات إعلامية عربية، تكون مصدرا لمعلومات تستفيد منها القنوات الغربية ووكالات الأنباء. فمن أصل ما يقارب 400 شركة إعلامية أولى في العالم ليس هناك من شركة عربية أو إسلامية، فغالبية هذه الشركات أميركية وأوروبية وموجود فيها بقوة اللوبي اليهودي. وحده الحدث الفلسطيني الممزوج بدم الأطفال وتهديم البيوت وجرف المزروعات واجتياح الأقصى وغزوات المستوطنين، وحده هذا الحدث يستحضر الإعلام”.

وختم: “واقع الحال صفقة القرن ليست أبدا قدرا محتوما. فالأميركيون منقسمون حيالها. والإعتراض يأتي عليها من جانب كل الفصائل الفلسطينية. ودول الغرب لا تساندها. ومحور المقاومة يعترض عليها. والرأي العام العربي والإسلامي يشجبها. إذ أن فلسطين تبقى وستبقى بوصلة الأمتين العربية والإسلامية مهما طال الزمن”.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق