اخر اخبار لبنان : خريس: من يسمون أنفسهم قيادات الحراك فتاريخهم أسود

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب علي خريس في احتفال تأبيني في بلدة الزرارية، أن “انتفاضة 6 شباط ليست مذهبية ولا طائفية، بل ثورية وطنية، والمنطقة تتعرض اليوم إلى مؤامرة كبرى بعد أن أعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية المشروع المخطط له وليس المفاجىء، ومن الإدارة الأميركية وليس شخص رئيسها، واستذكر كلام الرئيس بري في العام 2017 عندما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعندها قال الرئيس أن هذه مقدمة لصفقة العصر وتصفية للقضية الفلسطينية والقضاء عليها”.

وتابع أن الخاسر الأول في صفقة العصر هو الشعب الفلسطيني، وهذا لا يعني أنهم سيقبلوا بهذا المشروع، “والخاسر الثاني الأردن، والخاسر الثالث الذي يرزح تحت ضغوط اقتصادية ومالية بهدف أن يقبل لبنان بالتوطين مقابل كمية كبيرة من المال، وإلا فإن الحصار المالي والاقتصادي سيشتد أكثر، أما الخاسر الرابع فهي حيث أن جزءا من سيناء سيؤخذ”.

وأكد أن هذا المشروع سيواجه من خلال وحدة الصف الفلسطيني و”المقاومة”، مشيرا إلى أن ” عملية دهس جنود العدو داخل فلسطين المحتلة إلا عمل مقاوم، ما يؤكد أن الفلسطيني الأعزل يستطيع أن يقاوم بأي ممكنة.”

وأردف أن معظم الأنظمة العربية أنظمة متخاذلة.

وتوقف “عند وجوب أن تأخذ حكومة الرئيس حسان دياب الثقة، كي تبدأ العمل بشكل جدي، بملفات أساسية ومهمة، الملف الأول موضوع المصارف وحجز أموال المودعين الذي يجب أن ينتهي”، مشيرا الى ان “الرئيس بري كشف عن مسألة خطيرة جدا بأن رؤساء خمس مصارف قد هربوا أموالهم إلى الخارج”.

وقال: “مسؤولية الحكومة موضوع الكهرباء وبخاصة أنه على جدول أعمال أي دولة مانحة، ومع وجود عجز سنوي مقداره 2 مليار دولار، يجب أن تكون هناك خطة واضحة وصريحة لحل موضوع الكهرباء.”

واعلن ان “مسؤولية الحكومة بعد نيل الثقة مسؤولية كبيرة، وسنراقبها ونحاسبها، ويجب أن تنجح. ولكن البعض يستبق الأمور بأن الحكومة ستفشل لأنهم يريدون خراب، مع العلم أننا مع الحراك الحقيقي واهدافه، أما بعض من يسمون أنفسهم قيادات الحراك فتاريخهم أسود ومعروف، بانتماءاتهم وبارتباطاتهم وبالأسماء، لذلك يجب أن تعطى هذه الحكومة فرصة لكي تقوم بواجبها ومسؤولياتها”.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق